شركة النفط وموانئ البحر الأحمر تعقدان مؤتمرا صحفيا لكشف تبعات قرصنة العدوان
الحديدة | 31 ديسمبر | المسيرة نت: عقدت شركة النفط بمحافظة الحديدة ومؤسسة موانئ البحر الأحمر، اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً حول تبعات قرصنة العدوان على سفن المشتقات النفطية.
وفي كلمة له خلال المؤتمر خاطب محافظ الحديدة محمد عياش قحيم الأمم المتحدة قائلا: نقول للأمم المتحدة جوهر اتفاق السويد إنساني والوضع الاقتصادي للشعب اليمني يتفاقم إلى الأسوأ نتيجة تماهيكم مع دول العدوان، مضيفا "الأمم المتحدة شريك في المأساة اليمنية".
وأضاف قحيم: لم تحقق الأمم المتحدة أي شيء في الموضوع الإنساني الذي هو جوهر عملها فكيف ستنجح في الوصول إلى اتفاق سياسي، معتبرا أن صمت الأمم المتحدة إزاء الجرائم التي يرتكبها العدوان يجعلها مشاركة فيها.
بدورها قال نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر الأحمر يحيى شرف الدين إن الأمم المتحدة لم تتحرك لإنهاء المعاناة الإنسانية لليمنيين وينحصر تحركها أثناء مؤتمرات دعم المانحين للمتاجرة بالمأساة اليمنية.
وأضاف العالم يكتفي بالفرجة إزاء ما يحدث للشعب اليمني وقد أسقطت معاناة اليمنيين ادعائه الإنسانية ومناصرة حقوق الإنسان.
وطالب الأمم المتحدة برفع الحصار على اليمن قائلا: فلترفع الأمم المتحدة الحصار الذي يفرضه العدوان على الشعب اليمني ولا حاجة لنا بمساعداتها.
من جهته أوضح مدير عام شركة النفط بالحديدة أسامة الخطيب خلال المؤتمر أن السفينة "ميورا" احتجزت لمدة 260 يوم بعد قرصنة العدوان عليها وبلغت غرامات تأخير وصولها 3 مليون وتسعمائة ألف دولار.
وقال الخطيب: إن العدوان يهدف من خلال هذه القرصنة إلى رفع تكلفة المواد لزيادة معاناة الشعب اليمني، محملا قوى العدوان والأمم المتحدة تبعات ما يحدث للشعب اليمني من معاناة نتيجة جريمة الحصار والقرصنة.
تفكيك وحلّ "المجلس الانتقالي".. خطوة سعودية لإعادة إنتاج أدوات الهيمنة "جنوباً" والتحضير لإقصاء الإمارات "غرباً"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تشهد الساحة السياسية والعسكرية جنوب وشرق اليمن تحولات لافتة تكشف بوضوح انتقال الصراع السعودي الإماراتي من مرحلة التنافس وسباق النفوذ إلى مرحلة الإقصاء المفتوح، حيث باشرت الرياض إعادة هندسة المشهد بخطوات سياسية تضمن إخراج أبوظبي نهائياً من معادلة السيطرة والتأثير.
غملوش: كل الأطراف في لبنان التزمت بما عليها والعدو يتنصل ولديه مخططات تصعيدية وأخرى "تآمرية"
المسيرة نت | خاص: رأى الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية عدنان غملوش أن بيان قيادة الجيش اللبناني أكد التزام الدولة اللبنانية بتنفيذ ما هو مطلوب منها ميدانياً وفق الاتفاقات القائمة، مشدداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته اليومية يعرقل استكمال تنفيذ الخطة، ويكشف بوضوح النوايا الإسرائيلية الاستراتيجية الهادفة إلى فرض مشروع إقليمي بالقوة، في ظل رهانات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري والضغط السياسي والانتظار الانتخابي.
استخبارات الحرس الثوري: سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني حتى القضاء التام على مؤامرات الأعداء
المسيرة نت | متابعات: أكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر.-
22:27عراقجي للمنار: نتنياهو تحدث عن "إسرائيل الكبرى" وهدد كافة دول المنطقة بذلك ومع ذلك واجهوا مقاومة صلبة جدا في لبنان وفي إيران
-
22:27عراقجي للمنار: كانوا يريدون تنفيذ ما فعلوه بفنزويلا في إيران وظنوا أنهم يستطيعون إرغام إيران على الاستسلام خلال 3 أيام ولم يستطيعوا
-
22:27مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدات العيساوية في القدس وبيت فجار جنوب بيت لحم وسنجل شمال رام الله بالضفة المحتلة
-
21:50عراقجي للمنار: لدينا الجاهزية للتحرك نحو اتفاق عادل ومشرّف يقوم على الاحترام المتبادل ولكننا لم نقتنع بأن أمريكا لديها الجاهزية أيضا لمثل هذه المنهجية
-
21:47عراقجي للمنار: إيران لم تُهزم ولم يصلوا إلى أهدافهم وفي لبنان حدث الأمر نفسه وحزب الله استطاع القتال لـ 66 يوما وأجبر العدو على وقف إطلاق النار
-
21:47عراقجي للمنار: بعض المباني والمعدات الخاصة بقدرتنا النووية السلمية تضررت لكن التكنولوجيا لا يمكن القضاء عليها من خلال القصف