جبهة العمل اللبنانية تندد بالعقوبات الأمريكية على خليل وفنيانوس
آخر تحديث 09-09-2020 17:36

متابعات | 9 سبتمبر | المسيرة نت: أصدرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان اليوم الأربعاء بيانا نددت فيه بالعقوبات الأمريكية على خليل وفنيانوس معتبرة أنها تستهدف خط المقاومة.

واستنكرت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان، في بيان، "قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس".

واعتبر بيان جبهة العمل أن "هذا القرار الجائر السافر هو وسام شرف على جبينبهما ولن ينال أبدا من معنوياتهما ولن يؤثر على مدى التصاقهما وتشبثهما بحق لبنان جيشا وشعبا ومقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب وفي التصدي لكل مؤامراته الداخلية والخارجية، بل سيزيدهما وكل من ستناله العقوبات لاحقا تمسكا وإصرارا وعزيمة وإرادة وقوة بكل الحقوق اللبنانية في البر والبحر والجو.

وشددت الجبهة على أن لبنان وشعبه لن ينصاع لأي ضغوط مفروضة سواء لجهة ترسيم الحدود مع العدو الصهيوني الغاشم، أم لجهة الوقوف إلى جانب المقاومة وحقها الطبيعي في الدفاع عن سيادة لبنان ووحدة أرضه وشعبه ومؤسساته".

إلى ذلك نوهت جبهة العمل الإسلامي في لبنان الى أن "الإدارة الأمريكية الشريرة، على ما يبدو، ستفرض عقوبات في لبنان والمنطقة على كل من يواجه العدو الصهيوني الغادر ويفضح مخططاته ومؤامراته ويدعم المقاومة وحق لبنان الطبيعي في تحرير بقية أرضه المحتلة وفي الافادة من ثرواته الطبيعية".

 

 

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 05:19
    المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
  • 05:19
    الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
  • 05:19
    المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
  • 05:18
    وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
  • 05:17
    إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
  • 05:16
    رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي
الأكثر متابعة