السيد عبد الملك الحوثي: نؤكد تمسكنا بحق الأمة في مقدساتها واستعدادنا الدائم لمواجهة العدو الإسرائيلي في أي أحداث مستقبلية
آخر تحديث 21-05-2020 23:16

متابعات | 21 مايو | المسيرة نت: أكد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي التمسك بحق الأمة في مقدساتها في فلسطين والاستعداد الدائم لكل الخيارات وبسقف عال في مواجهة العدو الإسرائيلي في أي أحداث مستقبلية.

وقال السيد عبدالملك في كلمته بمناسبة يوم القدس العالمي، مساء اليوم الخميس، "نؤكد موقفنا الثابت والمبدئي والتزامنا الديني والأخلاقي في نصرة الشعب الفلسطيني في الموقف من العدو الإسرائيلي بما يشكله من خطورة على الأمة بكلها".

وأضاف أن "يوم القدس جاء لتذكير الأمة بمستوى المسؤولية نحو الرمزية الكبيرة للمقدسات الإسلامية"، مؤكدًا أن المقدسات هي من الركائز التي تتمحور حولها الأمة ولها رمزية كبيرة تحفظ للأمة ما يجمعها.

وتابع السيد أن "العدو الإسرائيلي يمثل خطرا على الأمة بكلها ولا تقتصر خطورته على الجانب العسكري والأمني".

وأشار إلى أن قضية القدس لم تحض بالاهتمام بمستوى الخطر عليها من بدايتها وإلى اليوم، فلا يوجد هناك توجه واضح عند أغلب أنظمة وشعوب المنطقة بحجمها.

ولفت السيد عبد الملك إلى أن المواقف الارتجالية هي السائدة تجاه فلسطين والمقدسات، موضحًا أن الناس اعتادوا أن يتصدر الجانب الرسمي المواقف من قضايا الأمة على شكل مؤتمر أو قمة.

وقال السيد إن "السيد حسين بدر الدين الحوثي لاحظ أنَّ معظم التعاطي من أبناء الأمة مع قضية القدس يبتعد إلى حدٍ كبير عن مسألة العودة إلى القرآن الكريم، لافتًا إلى أن الوضع الحالي يجب أن يلتفت المسلمون إليه بجدية والبحث في أسباب السخط الإلهي.

وتابع السيد عبد الملك الحوثي أن "غياب المشروع لدى الأمة أطمع أعداءها فيها وهذا يعطينا نظرة عن منشأ المشكلة التي وقعت فيها الأمة، موضحًا أن اليهود هم في المرتبة الأولى في عدائهم الشديد للمسلمين وهو عداء تحته برامج عملية ومؤامرات وسياسات وأنشطة.

وأردف بالقول "القران كشف استراتيجية اليهود ووسائلهم التي يعتمدون عليها في استهدافهم للأمة وأن القران أظهر سعي اليهود إلى إفقاد الأمة كل عوامل القوة والنصر"، مضيفًا أن "اليهود يتجهون إلى أن لا تمتلك الأمة الرؤية الصحيحة".

وبين السيد أن الجزء العسكري هو جزءٌ من المعركة مع العدو ونشاطه يتعدى الموقع الجغرافي الذي احتله وأن اللوبي الصهيوني المتواجد في أمريكا وأوروبا ينشط على مستوى واسع.

وأشار إلى أن الله هدانا إلى ركيزتين أساسيتين لا بد منهما لخوض الصراع هما العودة إلى القرآن وقيادة هادية بالكتاب قائلًا "إذا اتجهت الأمة بدون ركيزتي القرآن والقيادة المرتبطة بالكتاب فيمكن أن تفشل في صراعها مع الأعداء".

وأضاف أن "التفرق من أهم ما يستفيد منه العدو ولا نجاح لأي مشروع يدخل فيه التفرق".

وقال السيد عبد الملك إن "القرآن كشف أن من يتجه نحو الولاء للأعداء فهو في توجه منحرف مهما كانت مبرراتهم"، مضيفًا أن "الرؤية القرآنية تتجه بشكل رئيسي إلى داخل الأمة لتبين طبيعة المعركة والخطر الذي يمتد إلى كل المجالات وأن الرؤية القرآنية هي تتجه بشكل واضح وبشكل رئيسي إلى تحصين الأمة وبنائها من الداخل".

وتابع السيد "علينا أن نجعل من التحدي والخطر حافزا للانطلاقة في كل واقع حياتنا وعلينا أن نحصن واقعنا الإعلامي من الاختراق وتفعيله لأداء الدور المطلوب في توعية وتعبئة الأمة ".

وأوضح السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي عندما بدأ التحرك على أساس هذه الرؤية القرآنية في اليمن يمكن ملاحظة الانزعاج الأمريكي والإسرائيلي، مؤكدًا أن الإسهام الإسرائيلي في المعركة في العدوان على شعبنا اليمني بارز وواضح ومعلن.

وذكر السيد أن العدو الإسرائيلي يتحدث بشكل علني عن مصلحته المباشرة في أن تتمكن قوى العدوان من ضربنا في اليمن.

 

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الثوابتة: العدو الصهيوني يتعمّد إغلاق معبر رفح ويعمّق الكارثة الإنسانية في غزة
حمّل مدير مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية الناجمة عن استمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدًا أن العدو يتعمّد عدم فتح المعبر في إطار سياسة حصار ممنهجة تستهدف تعميق الأزمة الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 05:19
    المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
  • 05:19
    الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
  • 05:19
    المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
  • 05:18
    وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
  • 05:17
    إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
  • 05:16
    رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي
الأكثر متابعة