موسكو: لا نستبعد وقوع هجمات كيميائية في مناطق سورية خاضعة لسيطرة السعودية والأردن وإسرائيل
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن هدف الحملات الإعلامية الاستفزازية ضد الحكومة السورية هو تحضير الأرضية لاتهامها باستخدام السلاح الكيميائي.
وكالات | 6 يوليو | المسيرة نت: أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن هدف الحملات الإعلامية الاستفزازية ضد الحكومة السورية هو تحضير الأرضية لاتهامها باستخدام السلاح الكيميائي.
وحذرت زاخاروفا في مؤتمر صحفي من خطر وقوع استفزازات جديدة باستخدام المواد الكيميائية لتبرير ضربات أمريكية محتملة على الجيش السوري.
ولم تستبعد وقوع مثل هذه الاستفزازات في الغوطة الشرقية، وفي جنوب سوريا وتحديدا في "مناطق تنشط فيها فصائل مسلحة خاضعة لسيطرة السعودية والأردن وإسرائيل"، وكذلك شرقي سوريا.
وقالت زاخاروفا: “لدينا معلومات حول محاولة المجموعات الإرهابية المسلحة القيام باستفزازات في سورية باستخدام الأسلحة الكيميائية لإيجاد ذريعة لتوجيه ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة”.
وأكدت أن بحوزة جماعتي ما يسمى ” فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام” صواريخ تحمل مواد كيميائية في عين ترما بريف دمشق، مشيرة إلى قيام “داعش” بنقل الورشات ومعدات الاسحة بما فيها المواد الكيميائية إلى دير الزور ومدينة البوكمال.
وفيما يخص الهجوم الكيميائي ببلدة خان شيخون، أكدت الدبلوماسية الروسية أن موسكو تواصل إصرارها على إجراء تحقيقات دولية في الهجوم، وفي "الاستفزازات الكيميائية" الأخرى ضد دمشق.
وأشارت إلى أن تقرير لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي جزم بأن استخدام غاز السارين خلال الأحداث في خان شيخون يوم 4 أبريل الماضي، صدر رغم عدم قيام الخبراء بزيارة للبلدة نفسها، أو تفتيش قاعدة الشعيرات الجوية بريف حمص، التي قصفتها الولايات المتحدة بذريعة أن الطائرة التي يُزعم أنها حملت قذائف كيميائية إلى خان شيخون، أقلعت منها.
وعبّرت عن أسف موسكو لمحاولات "منتجي الأخبار غير النزيهين" تشويه الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة في سوريا، موضحة أن الحديث يدور عن مزاعم "هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" حول هجوم باستخدام مادة الكلور في الغوطة الشرقية في 1 يوليو الحالي.
الفرح: أمريكا مجرمة ظالمة وكل من يتحالف معها شريك في إجرامها وظلمها
تساءل عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح عن العلاقة المزعومة بين ملف المخدرات وسفن النفط الفنزويلي، مؤكداً أن الزج بهذه التهم لا يعدو كونه عبثاً سياسياً وخلطاً مقصوداً يهدف إلى تبرير العدوان والنهب الأمريكي، مشدداً على أن القضية واضحة ولا تحتمل هذا التضليل المتعمد للرأي العام.
الصباح: ما يُسمى بالمرحلة الثانية لا يمثل إلا استمراراً لتوسع الاحتلال
حذر الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح، من أي تفاؤل مبكر حول ما أُعلن عن "المرحلة الثانية" في قطاع غزة، مشدداً على أن تصريحات وسائل إعلام عبرية وأكسيوس الأمريكي التي تحدثت عن بدء هذه المرحلة خلال منتصف يناير، تأتي في ظل واقع ميداني ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية.
لاريجاني: استهداف الهوية الإيرانية ومحاولات لجرّ البلاد إلى الفوضى
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن ما تشهده البلاد من أحداث لا يمكن اختزاله في إطار مطالب اقتصادية، مشيراً إلى أن العدوّ تعمّد استهداف رموز الهوية الوطنية الإيرانية، وفي مقدمتها العلم والمساجد والقرآن الكريم، في محاولة واضحة لضرب الثوابت الدينية والوطنية وزعزعة الاستقرار الداخلي.-
11:27عضو المجلس السياسي الأعلى د. عبد العزيز بن حبتور: نشهد اليوم في اليمن تطورا وثباتا وانتصارا بفضل المشروع القرآني
-
11:19العلامة مفتاح: نسعى في الحكومة لمعالجة القضايا والوضع الاقتصادي والتغلب على التحديات
-
11:19القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح: مشروع الشهيد القائد تطور وتنامى وأصبح اليوم يشتبك مع قوى الاستكبار العالمي بصورة مباشرة وأجبرهم على التراجع
-
11:08لاريجاني: التضامن الوطني شرط أساسي لتجاوز هذه المرحلة، وستتعامل المؤسسات الأمنية والقضائية مع الجماعات المسلحة التي تهاجم المراكز الحكومية والأمنية وأرواح الناس بدون تهاون
-
11:08لاريجاني: التوجه السريع نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة مؤشر على محاولة إشعال حرب أهلية
-
11:08لاريجاني: تم تحديد هوية قادة الاضطرابات واعتقال بعضهم وفي بعض الحالات تم العثور على أسلحة مثل مسدسات G3 وكولت، مما يدل على وجود تنظيم مسبق