التخاذل والصمت والجمود … يحسب لصالح الظالمين
آخر تحديث 29-11-2016 18:11

التخاذل والصمت والجمود … يحسب لصالح الظالمين

التخاذل والصمت والجمود … يحسب لصالح الظالمين

الإنسان بين حالة من حالتين: إما أن يكون في جبهة الإيمان, في صف الإيمان، في الموقف القرآني الإيماني الذي يسعى للتغيير، الذي يواجه المنكر، يواجه الباطل، يعمل على إزالة الفساد، على مواجهة الظلم، أو أن يكون موقفه محسوباً لمن؟ لمن؟! لصالح الظالمين، لصالح الظالمين، لصالح ظلمهم، لصالح طغيانهم، لصالح إجرامهم؛ لأنهم هم من يستفيد, يستفيدون من سكوت الساكتين، وقعود القاعدين، وتخاذل المتخاذلين، لمن يُحسب التخاذل، الصمت، الجمود، التثبيط، التخذيل، لصالح من يحسب؟ ولصالح من يكون؟ إلا لصالح الظالمين أنفسهم، لصالح المتجبرين أنفسهم، لصالح الطغاة؛ ولذلك يُحسب موقف الصامتين الساكتين المتخاذلين، يُحسب لصالح أولئك ويحسب لهم، فيحسب موقف أولئك معهم.

يُعتبر الساكت المتخاذل, من لا يريد أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، ويتنصل عن المسؤولية، ويترك الأمور مهيأة للظلم أن ينتشر، وللفساد أن يعم، وللباطل أن يطغى، يُحسب ضمن أولئك، ضمن المفسدين، ضمن الظالمين، ضمن المجرمين، وهنا الكلام واضح جداً، ((من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يٌدخِله مٌدخَله))،

وأين يكون، أين يكون مدخل الظالمين، مدخل المجرمين، السلطان الجائر، أي سلطان جائر، أي حكومة ظالمة مستبدة جائرة تخالف دين الله، تقوم على أساس الظلم للناس، والإضلال لهم، ونشر الفساد فيهم وإفسادهم، أين يكون المدخل إلا جهنم، جهنم وبئس المصير، مع الشياطين، مع الفراعنة هناك سيكون المدخل ((كان حقاً على الله أن يُدخِله مُدخَله))

ويواصل الإمام الحسين (عليه السلام) كلامه من هذا المنطلق ليوضح أنه ما من خيار، ما من خيار أبداً للإنسان إلا أن يكون في الموقف القرآني، الموقف الذي ينسجم مع القرآن، مع الإسلام، مع الرسول، مع ما يقوله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، أو أن يكون الخيار الآخر هو ماذا؟ أن يُحسب موقف الإنسان مع الظالمين فيكون هو معهم، مصيره مصيرهم، شريكاً لهم في جرمهم، شريكاً لهم في ظلمهم، شريكاً لهم في باطلهم, في فسادهم, في طغيانهم كله.

يقول (عليه السلام):

((ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان)) طاعة الشيطان، أصبح المطاع هو من؟ هو الشيطان! إملاءات الشيطان! ما يريده الشيطان!، يبقى من الاسم اسم، من الإسلام اسم، يبقى من الإسلام اسماً، يبقى شكليات معينة محدودة، لكن واقع الحياة، ما يُعمل في الناس, ما تقوم عليه حياتهم، ما يُحكمون به، وما يُدفعون إليه، يُبنى كله على أساس طاعة الشيطان، المنكر، الفساد إلى آخره.

((ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء – نهبوا الأموال العامة الحقوق العامة للمسلمين وأكلوها لهم هم – وأحلوا حرام الله وحرموا حلال الله وأنا أحق من غَيّر)).

[الله أكبرالموت لأمريكا ,الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود , النصر للإسلام]

اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.
الأخبار العاجلة
  • 02:03
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
  • 02:03
    وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
  • 02:02
    البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
  • 02:02
    البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
  • 00:35
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
  • 00:34
    صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"
الأكثر متابعة