مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة ليوم الثلاثاء 30-04-2019م
لاتعدم الخرقاء علة.. ولا تعدم أمريكا المبررات للعدوان وقهر الشعوب الحرة، فالدبلوماسية الأمريكية ترفع اليوم شعار "حماية مواطني أمريكا وحلفائها من صواريخ وطائرات اليمن المسيرة"، بعد أن سقط شعار استعادة شرعية مزعومة حبيسة في فنادق الرياض، لم يسمح بالعودة إلى عدن أو غيرها من المحافظات المحتلة.
لاتعدم الخرقاء علة.. ولا تعدم أمريكا المبررات للعدوان وقهر الشعوب الحرة، فالدبلوماسية الأمريكية ترفع اليوم شعار "حماية مواطني أمريكا وحلفائها من صواريخ وطائرات اليمن المسيرة"، بعد أن سقط شعار استعادة شرعية مزعومة حبيسة في فنادق الرياض، لم يسمح بالعودة إلى عدن أو غيرها من المحافظات المحتلة.
واشنطن ولاستكمال خطتها، وإحكام قبضتها على جغرافية اليمن وثرواته، وضمان حماية "إسرائيل"، تحاول الدفع بأدواتها، للتصعيد مجددا في الساحل الغربي وإفشال المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، لكن أدواتها باتت منهكة ومثقلة بالخسائر والحسرات والهزيمة والإحباط.
وفي ظل انسداد الأفق السياسي والعسكري أمامهم، يلجأون في كل مرة لفرض سياسة العقاب الجماعي على الشعب ليس آخرها محاولتهم استهداف شركة تيليمن من خلال إنشاء كيانات جديدة غير مصرح بها وإصدار قرارات غير قانونية لانتحال صفة الشركة وهويتها وإعاقتها من استخدام السعات المملوكة لها في الكابل البحري وحظر معدات الاتصالات الضرورية لتسيير أعمالها.
وعلى مسرح الأزمات الدولية تجد أمريكا كامنة في التفاصيل، ومن ورائها أدواتها العربية وغير العربية، فمن محاولات الانقلاب المتكررة في فنزويلا، وتشديد العقوبات ضد إيران، إلى هندسة الانقلاب في السودان، ومحاولات تأجيج الأوضاع في الجزائر وليبيا، وصولاً إلى الفضيحة الأكبر، بإغراء محمد بن سلمان السلطة الفلسطينية بعشرة مليارات دولار لإنجاز صفقة العار أو ما يعرف بصفقة القرن.
&&vid&&
حميّة: اليمن فاجأ أعظم قوتين بحريتين وأفشل العدوان بقدرات أمنية استخباراتية غير مسبوقة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور عن طبيعة المواجهة بين اليمن من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما جرى منذ بدء العدوان كشف عن تفوق يمني نوعي في المجال الأمني والاستخباراتي والتشويشي، أربك أعظم قوتين بحريتين في التاريخ وأفشل أهدافهما العسكرية والسياسية.
إعلام العدوّ: الحصار اليمني أوصل ميناء أم الرشراش إلى صفر إيرادات
المسيرة نت| ترجمات: أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، أن ميناء أم الرشراش "إيلات"، الاستراتيجي الجنوبي، يواجه أزمة هي الأعنف في تاريخه، فـ"على مدى أكثر من عامين، أدت الأضرار المتكررة في خطوط الملاحة المؤدية إلى البحر الأحمر، والعمليات اليمنية على السفن، والاضطرابات الجيوسياسية، إلى شلل شبه كامل في حركة الميناء.
بنعمر يفضح دور السعودية والأمم المتحدة ومجلس الأمن في إسقاط تسوية اليمن ومنح العدوان غطاءً دوليًا فاضحًا
المسيرة نت | متابعة خاصة: قدّم المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بنعمر رواية تفصيلية لمسار الملف اليمني منذ اندلاع الاحتجاجات الشبابية عام 2011 وحتى استقالته في أبريل 2015، كاشفًا عن طبيعة الدور الأممي، وتأثير التدخلات الإقليمية والدولية في إفشال المسار السياسي.-
01:52مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف مباني سكنية شرق مدينة غزة
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: الإيرادات التي كانت تبلغ 240 مليون شيكل سنوياً انخفضت في الميناء إلى الصفر تقريباً
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: هجمات الحوثيين في البحر الأحمر التي أدت إلى إغلاق الميناء بشكل شبه تام
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: ميناء "إيلات" يمر بأزمة هي الأسوأ في تاريخه، بعد أكثر من عامين من هجمات "الحوثيين"
-
01:24محمود بصل: نناشد الجهات الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك السريع لتقديم الدعم والحماية للمدنيين المتضررين
-
01:23محمود بصل: نؤكد أن الوضع خطير جداً والمباني لم تعد ملاذاً آمناً للسكان، وسط استمرار الأمطار والرياح