تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان تدين خروقات المرتزقة في الحديدة
أدانت عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية استمرار مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي خروقاتهم لاتفاق التهدئة في الحديدة وآخرها استهداف فريق نزع الألغام العاملين على فتح طريق مؤسسة مطاحن البحر الأحمر ما أدى إلى استشهاد أحد المهندسين العاملين.
متابعات | 30 يناير | المسيرة نت: أدانت عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية استمرار مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي خروقاتهم لاتفاق التهدئة في الحديدة وآخرها استهداف فريق نزع الألغام العاملين على فتح طريق مؤسسة مطاحن البحر الأحمر ما أدى إلى استشهاد أحد المهندسين العاملين.
واستنكر تنظيم التصحيح الشعبي الناصري إقدام تحالف العدوان ومرتزقته على استهداف المهندس العذري عضو فريق نزع الألغام أثناء تأدية مهامه، أمس الثلاثاء، لفتح الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر ما أدى إلى استشهاده.
وأكد التنظيم في بيان حصلت "المسيرة نت" على نسخة منه أن استمرار هذه الخروقات والجرائم المرتكبة من قبل قوى العدوان وادواته تهدد تفاهمات السويد وخصوصا اتفاقية الحديدة وتكشف بما لا يدع مجالا للشك حقيقة النوايا المبيتة لهذا التحالف الغاشم الذي لا يقيم أي وزن لتعهداته والتزاماته.
وأشار البيان إلى أن الأمم المتحدة ممثلة برئيس لجنتها ومبعوثها الأممي يتحملون كامل المسؤولية لفشل الاتفاق ولكل الجرائم التي يقوم بها تحالف العدوان نتيجة التساهل والتواطؤ الأممي المكشوف والمخزي.
بدورها أدانت الأمانة السياسية لحزب الكرامة اليمني استمرار خروقات مرتزقة الرياض لبنود التهدئة في الحديدة استنادا لاتفاق السويد وآخرها ما أقدم عليه مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي باستهداف أحد المهندسين العاملين في فتح طريق مؤسسة مطاحن البحر الأحمر والتي جاءت كمبادرة إنسانية من قبل الوفد الوطني المفاوض وممثليه في لجنة تنسيق إعادة الانتشار العسكري في المدينة.
ودعا الحزب الأمم المتحدة والمبعوث الأممي القيام بدورهما في وقف مثل هذه الأعمال والتصرفات وسرعة تنفيذ القرارات الأممية والضغط على الطرف المعرقل (نظام العدو السعودي الإماراتي).
كما أدانت الأمانة العامة لحزب شباب العدالة والتنمية بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية والخروقات المستمرة التي تقوم عصابات ومرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في الحديدة، والتي كان آخرها استهداف أحد مهندسي نزع الالغام في ميناء الحديدة وبحضور اللجنة الاممية المعنية بالإشراف على وقف إطلاق النار.
واعتبر أن هذا التصعيد الخطير والاستهتار الواضح بمساعي السلام يكشف التخطيط المسبق لقوى العدوان وأدواتهم لإفشال الاتفاق ويضع الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي للكشف عن الطرف المعرقل للاتفاق.
من جهتها اعتبرت الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير في بيان أن استهدف مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي المهندس /محمد فؤاد العذري، إثبات واضح وصريح لإجرامهم المتواصل على بلادنا، وإظهار نواياهم السيئة في محاولة عرقلة مساعي السلام.
وحمل الحزب الأمم المتحدة ومبعوثها وفريق عمله في اليمن على استمرار الخروقات التي لم تتوقف حتى الآن، مطالبه من الأمين العام للأمم المتحدة بممارسة مهامه في الضغط على تلك الأنظمة المعادية في وقف فوري لإطلاق النار وفرض عملية السلام في المحافظة.
أما حزب الحرية التنموي فقد أدان بأشد العبارات إقدام قوى العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي على استهداف الفريق الوطني المكلف بنزع الألغام أثناء تأدية عمله في الحديدة مما أدى إلى استشهاده أحد المهندسين العاملين.
وأكد أن إقدام قوى العدوان على هذه الجريمة الآثمة في الوقت الذي كان فريق نزع الألغام يقوم بمهامه بالاتفاق مع المنسق الأممي يعد نسفا واضحا لتفاهمات السويد واتفاقية الحديدة ولكل الجهود المبذولة لترجتمتها وتنفيذها على الارض.
واعتبر أن الصمت الأممي المتمثل بعدم ادانة رئيس الفريق الأممي في الحديدة وكذلك المبعوث الأممي إلى اليمن.. وعدم إدانة هذه الجريمة يؤكد أن التواطئ الدولي هو من شجع تلك القوى الإجرامية على الإمعان في جرائمها وامتهان الاتفاقيات والتفاهمات الدولية التي التزمت بها، ولم تلتزم بها على الاطلاق واستمرت في ارتكاب الخروقات والجرائم.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
الطيران الأمريكي يضرب شرق سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران المروحي الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً شرقي سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
حميّة: أمريكا تواجه أزمة اقتصادية كبرى وتسعى للسيطرة على غرينلاند وفنزويلا للهيمنة الاستراتيجية العالمية
المسيرة نت | خاص: كشف الدكتور علي حميّة، الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، عن أبعاد الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الضائقة المالية هي المحرك الأساسي لتوسعها الجغرافي والاستراتيجي جنوبًا وشمالًا، في مسعى للهيمنة على نقاط محورية في العالم، أبرزها غرينلاند وفنزويلا، ضمن ما وصفه بمحاولة تشكيل "القبة الذهبية" للأمن القومي الأمريكي والتحكم بالمسارات الحيوية للطاقة والموارد الطبيعية.-
00:31أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة
-
00:18مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
-
00:13حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
-
00:11القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
-
00:06مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط
-
00:04مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهاتٍ عنيفة في مخيم العروب شمال الخليل، وقوات العدو تُطلق الرصاص الحيْ تجاه الشبان