إيران تحقق إنجازات جديدة في مواجهة "مؤامرة تفجير الداخل".. معطيات تفضح المخطط وارتباطاته
آخر تحديث 10-01-2026 21:33

المسيرة نت | متابعة خاصة: تشهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تصعيداً مركباً يستهدف أمنها واستقرارها، في مشهد تلتقي فيه أعمال الفوضى والشغب داخل عدد من المدن مع تصريحات أمريكية وصهيونية داعمة ومحرضة، ما يعزز المؤشرات على انتقال العدوين الأمريكي والإسرائيلي من أساليب الضغط السياسي والاقتصادي إلى محاولة زعزعة الداخل الإيراني عبر الفوضى المنظمة والعمل التخريبي المباشر.

وتتواصل أعمال الشغب التي تقف خلفها مجموعات مدعومة من واشنطن وكيان العدو، بالتوازي مع خطاب أمريكي وصهيوني معلن يوفّر الغطاء السياسي والإعلامي لتلك التحركات، في وقت أكدت فيه الأجهزة الأمنية الإيرانية ضبط عناصر تخريبية واعتقال مئات المتورطين، بينهم جواسيس وعناصر مرتبطة باستخبارات العدو الإسرائيلي.

وفي المقابل، شهدت المدن الإيرانية مظاهرات حاشدة ومتواصلة تنديداً بجرائم مثيري الشغب ورفضاً للتدخلات الأمريكية والصهيونية، في مشهد عكس تماسكاً شعبياً واضحاً وإدراكاً عاماً لطبيعة ما تتعرض له البلاد من مؤامرة تستهدف الأمن الوطني ووحدة المجتمع.

ميدانياً، أعلن جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية في بيان مساء اليوم اعتقال جاسوس يحمل جنسية أجنبية يعمل لصالح استخبارات العدو الإسرائيلي، دخل البلاد بشكل سري وقام بجمع معلومات وتقييم الوضع المتعلق بالأعمال الإرهابية التي ينفذها عملاء مرتبطون بالعدو.

ويأتي هذا الإنجاز إلى جانب إنجازات مماثلة تحققت خلال الأيام القليلة الماضية، وتم خلالها الوصول إلى عديد الشبكات التخريبية المرتبطة بالموساد الصهيوني والمخابرات الأمريكية، التي تؤكد عمق العلاقة بين المجريات في إيران وبين أعدائها.

وكان جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية قد أكد في بيان ظهر اليوم أن العدو غيّر استراتيجيته من الهجوم العسكري المباشر إلى إثارة الفوضى الداخلية وزعزعة النظام والأمن، مجدداً التأكيد على وقوفه إلى جانب الشعب الإيراني حتى دحر هذا المخطط وإعادة الأمن والاستقرار.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم باستشهاد ضابط من الشرطة الإيرانية في هجوم إرهابي نفذه مثيرو الشغب على مركز شرطة مدينة رودبار في محافظة غيلان شمال البلاد، كما أعلنت اعتقال 100 شخص قادوا أعمال شغب واستهدفوا المواطنين والأجهزة الأمنية، إضافة إلى رصد وتفكيك فريقين إرهابيين.

بدورها، ذكرت وكالة مهر الإيرانية أن الأجهزة الأمنية اعتقلت نحو 200 من قادة الشغب والأعمال الإرهابية، وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل، في مؤشر إضافي على الطابع المسلح والمنظم للتحركات التخريبية.

إلى ذلك، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن العدو استهدف بشكل مباشر رموز الهوية الوطنية الإيرانية، بما في ذلك العلم والمساجد والقرآن الكريم، مشدداً على أن طبيعة الأفعال التخريبية تنسف الادعاءات التي تحاول تصوير ما يجري كاحتجاجات اقتصادية.

وقال لاريجاني إن نهب المتاجر وحرق الممتلكات العامة والخاصة يكشف بوضوح أن الأزمة أمنية منظمة وليست مطلبية، مؤكداً أن الأزمات الأمنية لا تحل المشكلات الاقتصادية بل تعمّقها وتفتح الباب أمام الفوضى والانقسام.

وأشار إلى أن الأجهزة المختصة تمكنت من تحديد هوية قادة الاضطرابات واعتقال بعضهم، وضبط أسلحة من بينها بنادق G3 ومسدسات كولت، ما يدل على وجود إعداد مسبق وتنظيم ممنهج.

ولفت إلى أن التوجه السريع لبعض المجموعات التخريبية نحو المراكز العسكرية والأمنية بهدف الحصول على الأسلحة يشكل مؤشراً خطيراً على محاولة جر البلاد نحو حرب أهلية، مؤكداً أن التضامن الوطني يمثل شرطاً أساسياً لتجاوز هذه المرحلة، وأن المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل بحزم كامل مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية وأرواح المواطنين.

من جهته، أعلن الجيش الإيراني استعداده للتصدي بحزم لأي مؤامرة تستهدف أمن البلاد، داعياً المواطنين إلى اليقظة في مواجهة مخطط زعزعة الاستقرار وبث الشغب.

وأكد الجيش الإيراني أن العدو يسعى إلى تنفيذ فتنة جديدة عبر ادعاءات زائفة بدعم الشعب الإيراني، مشدداً على أهمية حفظ الوحدة والانسجام الوطني لإفشال مخططات الأعداء.

وتؤكد هذه المعطيات مجتمعة أن إيران تواجه نمطاً متقدماً من الحروب الهجينة، يجمع بين الضغط الخارجي والتحريض السياسي والإعلامي والعمل الاستخباري والفوضى الداخلية المنظمة، في محاولة أمريكية صهيونية لضرب الاستقرار من الداخل بعد الفشل في فرض الإرادة عبر العقوبات والتهديدات العسكرية.

وفي المقابل، يظهر المشهد الداخلي الإيراني تماسكاً شعبياً ومؤسسياً يعكس وعياً متقدماً بطبيعة المعركة وأدواتها، وإصراراً على إفشال مخططات التفكيك وزعزعة الأمن.

الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غزة ونابلس: مأساة مزدوجة بين العدوان الصهيوني والمنخفضات الجوية
يواصل العدو الصهيوني سياسة القتل والحصار الممنهج في الأراضي الفلسطينية، في وقت يضرب فيه قطاع غزة منخفض جوي جديد، مما أسفر عن مأساة إنسانية متجددة تهدد حياة آلاف المدنيين، في حين تشهد نابلس تصعيدًا عسكريًا خطيرًا بعد اقتحام قوات الاحتلال للبلدة القديمة واندلاع اشتباكات عنيفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.
الأخبار العاجلة
  • 09:39
    رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
  • 09:36
    رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
  • 09:08
    مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
  • 08:56
    جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
  • 08:54
    مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة
  • 08:44
    وزير الدفاع الصومالي: "إسرائيل" تخطط لتهجير الفلسطينيين قسرا لـ "أرض الصومال"