العفو الدولية تجرد زعيمة ميانمار من جائزة في مجال حقوق الإنسان
جردت منظمة العفو الدولية، أمس الاثنين، الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي من جائزة في مجال حقوق الإنسان كانت منحتها لها، وذلك بسبب عدم اكتراثها بالفظاعات التي ارتكبها جيش بلادها بحق المسلمين الروهينغا.
وكالات | 13 نوفمبر | المسيرة نت: جردت منظمة العفو الدولية، أمس الاثنين، الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي من جائزة في مجال حقوق الإنسان كانت منحتها لها، وذلك بسبب عدم اكتراثها بالفظاعات التي ارتكبها جيش بلادها بحق المسلمين الروهينغا.
وقالت المنظمة الحقوقية العالمية ومقرها لندن أنها قررت تجريد سو تشي من جائزة "سفيرة الضمير" التي منحتها لها عام 2009 بينما كانت تخضع للإقامة الجبرية.
وقال رئيس منظمة العفو الدولية كومي نيدو في رسالة الى سو تشي "اليوم نحن نشعر بالصدمة العميقة لأنك فقدت مكانتك كرمز للأمل والشجاعة والدفاع المستميت عن حقوق الإنسان".
وأضاف "لا يمكن لمنظمة العفو الدولية أن تبرر وضعك الحالي كحائزة على جائزة سفيرة الضمير، لذا، وبحزن كبير نحن نسحب منك هذه الجائزة".
وقالت المنظمة أنها أبلغت سو تشي بالقرار الأحد، ولم تعلق حتى الآن.
ووصلت سو تشي وحزبها "الرابطة الوطنية للديموقراطية" إلى السلطة في 2015 في نصر كبير أنهى عقدا من الحكم العسكري في البلد الجنوب شرق أسيوي البالغ عدد سكانه نحو 50 مليون.
إلا أنها لم تدافع عن المسلمين الروهينغا الذي شن الجيش وعصابات بوذية حرب تطهير عرقي ضدهم منذ أغسطس 2017 وهو ما أجبر أكثر من 720 ألف من المسلمين على الفرار إلى بنغلاديش المجاورة.
ويتهم المحققون المفوضون من الأمم المتحدة جيش ميانمار بالانخراط في حملة قتل واغتصاب وحرق ”بنية الإبادة الجماعية“.
ورفضت حكومة سو كي النتائج باعتبارها منحازة وقالت إن الجيش يقوم بعملية شرعية بزعم مكافحة الإرهاب.
وجردت سو تشي (73 عاما) من جنسيتها الكندية الفخرية الشهر الماضي بسبب قضية الروهينغا، كما خسرت العديد من الجوائز من جامعات وحكومات.
وكانت سو تشي تعتبر على مستوى العالم مدافعة عن الحرية وقفت في وجه الدكتاتورية العسكرية في بلادها وقضت 15 عاما في الإقامة الجبرية، وحصلت على جائزة نوبل للسلام في 1991.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
لبنان: العدو الصهيوني يوسع اعتداءاته على القرى الحدودية
التصعيد الصهيوني على القرى اللبنانية الجنوبية لا يُقرأ كخروقات ميدانية متفرقة، وإنما كجزء من سياسة عدوانية متكاملة تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الأرض، عبر الجمع بين النار والضغط النفسي ومحاولة تفريغ القرى الحدودية من مقومات الصمود.
الشرطة الإيرانية تصعّد مواجهة مثيري الشغب
أعلن قائد الشرطة الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، عن رفع مستوى الاستجابة والمواجهة تجاه أي محاولات لإثارة الفوضى أو الشغب داخل البلاد، مؤكدًا أن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع كلّ من يحاول تقويض الاستقرار وتأجيج الأوضاع.-
11:40مصادر فلسطينية: استشهاد فلسطيني بنيران قوات العدو الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها في حي التفاح شرقي مدينة غزة
-
09:39رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
-
09:36رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
-
09:08مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
-
08:56جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
-
08:54مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة