الكويت: نأمل قريبا حل خلافنا مع السعودية بشأن آبار النفط في المنطقة المحايدة
أعربت الكويت اليوم الثلاثاء على لسان نائب وزير خارجيتها خالد الجار الله " عن املها في الوصول قريبا إلى إنهاء الخلاف مع السعودية، حتى يتم التمكن من استئناف الإنتاج" الذي توقف بسبب الخلاف الناشب بين الكويت والسعودية منذ ثلاث سنوات جراء محاولة السعودية على تمديد امتيازات لإحدى شركاتها المنتجة في حقل الوفرة المشترك.
وكالات | 6 نوفمبر | المسيرة نت: أعربت الكويت اليوم الثلاثاء على لسان نائب وزير خارجيتها خالد الجار الله " عن املها في الوصول قريبا إلى إنهاء الخلاف مع السعودية، حتى يتم التمكن من استئناف الإنتاج" الذي توقف بسبب الخلاف الناشب بين الكويت والسعودية منذ ثلاث سنوات جراء محاولة السعودية على تمديد امتيازات لإحدى شركاتها المنتجة في حقل الوفرة المشترك.
ونقلت وكالات أنباء عن الجار الله، قوله إن بلاده تعمل مع السعودية على حل الخلاف بين الجانبين بشأن آبار النفط المشتركة بين البلدين بغية استئناف الإنتاج مشيرا إلى أن البحث والتشاور "مع السعوديين حول موضوع الخلاف لا يزال جاريا.
وكان ولي عهد السعودية محمد بن سلمان زار الكويت في الثالث من شهر أكتوبر الماضي لكنه غادر بعد ساعات من وصوله، حيث أفادت وسائل إعلام في حينه أن ابن سلمان قطع الزيارة بسبب فشله في التوصل لاتفاق مع الكويت بشأن حقلي النفط.
وكانت مصادر مطلعة كشفت حينها عن جو من التلاسن ساد جلسة المشارة بين بن سلمان والمسؤولين الكويتيين جراء سعى الأول تكريس مطامع السعودية ومحاولة فرضها على الكويت بشكل همجي فكان أن جوبه برد كويتي شديد اللهجة أرغمة بعد ذلك على الخروج من الجلسة والمغادرة فورا بعد ساعات من وصوله الكويت.
وأوقف البلدان الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة، المدارين على نحو مشترك والواقعين في المنطقة المقسومة، قبل 3 سنوات، مما قلص نحو 500 ألف برميل يوميا بما يعادل 0.5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
وينتج حقل الخفجي 300 ألف برميل يوميا من الخام العربي الثقيل، مقابل 200 ألف في حقل الوفرة.
ويقسم إنتاج النفط في المنطقة المحايدة، التي تعود إلى اتفاقات أبرمت في عشرينيات القرن الماضي أرست الحدود الإقليمية، بالتساوي بين السعودية والكويت.
وتشغل حقل الوفرة "الشركة الكويتية لنفط الخليج" التي تديرها الحكومة و"شيفرون" نيابة عن السعودية. ويدير حقل الخفجي شركة "أرامكو" السعودية العملاقة للنفط و"الشركة الكويتية لنفط الخليج".
واندلعت التوترات منذ العقد الماضي، حين ثار غضب الكويت جراء قرار سعودي لتمديد امتياز "شيفرون" بحقل الوفرة حتى 2039 دون استشارة الكويت.
وأغلقت السعودية حقل الخفجي في 2014 بسبب مشكلات بيئية، وفي 2015، أغلقت "شيفرون" حقل الوفرة متعللة بصعوبات في استخراج تصاريح العمل وتدبير المواد.
يشار إلى أن جذور الخلاف بين الكويت والسعودية يعود إلى العام 1922، حين تم ترسيم الحدود وتُرك موضوع السيادة على الشريط الحدودي المطل على الخليج العربي معلقا.
ولم يمنع ذلك اكتشاف وحفر واستثمار آبار النفط في هذه المنطقة المشتركة ذات المخزون النفطي الضخم، ولم يتفق البلدان على تقسيم تلك المنطقة المحايدة إلا مطلع العام 1970، ووقع الطرفان اتفاقية تنظم عملية استغلال هذه المناطق النفطية.
مديرية المتون تحقق طفرة في إنتاج الكمون لدعم الاكتفاء الذاتي
المسيرة نت | الجوف: سجلت مديرية المتون بمحافظة الجوف توسعًا غير مسبوق في زراعة محصول الكمون هذا الموسم، ما يعكس اهتمام المزارعين بالمحاصيل النقدية وأهمية دعم الإنتاج المحلي لتعزيز الاكتفاء الذاتي الوطني.
الأونروا تطالب برفع فوري للحصار عن غزة
طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورًا ودون شروط، مؤكدة أن استمرار هذه القيود يفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها السكان بفعل العدوان الصهيوني المتواصل.
الشرطة الإيرانية تصعّد مواجهة مثيري الشغب
أعلن قائد الشرطة الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، عن رفع مستوى الاستجابة والمواجهة تجاه أي محاولات لإثارة الفوضى أو الشغب داخل البلاد، مؤكدًا أن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع كلّ من يحاول تقويض الاستقرار وتأجيج الأوضاع.-
11:40مصادر فلسطينية: استشهاد فلسطيني بنيران قوات العدو الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها في حي التفاح شرقي مدينة غزة
-
09:39رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
-
09:36رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
-
09:08مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
-
08:56جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
-
08:54مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة