سوريا تُستباح وتُقسَّم بإشراف أمريكي‑تركي لتنفيذ مخططات العدو الإسرائيلي
المسيرة نت| خاص: تعيش مدينة حلب، ولا سيما حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حالة تصعيد عسكري خطير مستمرة لليوم الثالث على التوالي، في ظل اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين ما يسمى بـ قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وفصائل الجماعات المسلحة التابعة لسلطات الجولاني من جهة أخرى، الأمر الذي يهدد الأحياء السكنية ويضاعف المخاطر المحدقة بالمدنيين، وسط تعقيدات كبيرة تعرقل عمليات إسعاف الجرحى وإيصال المساعدات الإنسانية، وتعميق التقسيم والتفتيت للشعب السوري على حساب أجندة خارجية، تدار وتنفذ بوكالة تركية وسلطة عميلة.
يتزامن هذا التصعيد مع استمرار الاعتقالات التي ينفذها العدو الإسرائيلي في الجنوب السوري، خصوصًا في القنيطرة ومحيطها، إلى جانب تصاعد وتيرة التوغلات وتثبيت النقاط العسكرية، في مشهد يعكس ترابطًا واضحًا بين التطورات الميدانية الداخلية والحسابات الإقليمية والدولية المتداخلة.
في هذا السياق، يؤكد الصحفي
والإعلامي حسين المرتضى أن ما يجري في حلب يرتبط بصراع نفوذ إقليمي ودولي مفتوح
على كامل الجغرافيا السورية، موضحًا أن الساحة باتت عرضة للتصعيد من الساحل إلى
السويداء مرورًا بحلب وشمال البلاد.
الصراع في #سوريا مفتوح ويخدم مشروع العدو الصهيوني لإعادة رسم الجغرافيا[
]
🔹حسين مرتضى - مدير مركز سونار للأعلام pic.twitter.com/blpxaVhKTc
ويشير المرتضى، في حديثة لقناة "المسيرة"
هذا المساء، إلى أن العدو الإسرائيلي المستفيد الأبرز من هذا المشهد الدموي، حيث
يوظف تفجير الصراعات الداخلية وإشعال الفتن، خاصة عبر استهداف الأقليات، لتهيئة
البيئة المناسبة لمزيد من التوغلات وفرض وقائع جديدة على الأرض، ضمن مشروع تقسيمي
واضح يخدم ما يسمى بـ“إسرائيل الكبرى”.
كما يلفت إلى أن الجماعات التابعة
للجولاني تؤدي دورًا وظيفيًا في خدمة الأجندة الصهيونية، من خلال الهجوم على
الأحياء الآمنة، وتقديم تنازلات متتالية تبدأ بالجولان المحتل وتمتد إلى القنيطرة
وجبل الشيخ، وصولًا إلى القبول الضمني بخرائط رسمية تستبعد الجولان من السيادة
السورية، في مؤشر بالغ الخطورة على مستوى التفريط والتواطؤ.
ويرى المرتضى أن التصعيد في حلب جاء
في توقيت بالغ الحساسية، بالتوازي مع الحديث عن تفاهمات أمنية واقتصادية وسياسية مشبوهة
برعاية دولية، معتبرًا أن تفجير الميدان يهدف إلى امتصاص تداعيات الإعلان عن تلك
الاتفاقات وتمريرها بأقل كلفة سياسية وإعلامية، رغم ما تحمله من تهديد مباشر للأمن
القومي العربي، في مقدمته لبنان.
من جانبه، يوضح الباحث السياسي
والاجتماعي الدكتور أوس نزار أن الاشتباكات والحصار في حلب يعكسان صراعًا مركبًا
تديره أطراف محلية تعمل ضمن المظلة الأمريكية، مع اختلاف الأدوار وتنوع الوظائف.
ويرى أن التوتر بين سلطات الجولاني
وقوات سوريا الديمقراطية يعبر عن تضارب مصالح بين أنقرة وواشنطن حول إدارة النفوذ
في الشمال السوري أكثر مما يعكس خلافًا داخليًا صرفًا.
خلاف تركي‑أمريكي يتفجر في حلب: أنقرة تسعى للسيطرة وتهجير ديمغرافي وسط تغطية على اتفاقات مع الكيان الصهيوني[
]
🔹د. أوس نزار - كاتب وباحث سياسي pic.twitter.com/GaXmjPDQ87
ويؤكد نزار في حديثة لقناة "المسيرة"
هذا المساء ، أن تركيا لعبت دورًا محوريًا في استهداف الدولة السورية منذ المراحل
الأولى للأزمة، عبر احتضان الجماعات المسلحة وتنفيذ سياسات تخدم المشروع الصهيوني،
مشيرًا إلى أن الخطاب التركي الرافض للتوسع الإسرائيلي يتناقض مع الوقائع
الميدانية والتحركات السياسية التي تصب في مصلحة كيان العدو الصهيوني.
كما يشدد على أن كيان العدو الصهيوني
يستثمر الفوضى والانقسامات لتعزيز حضوره العسكري، عبر نصب الحواجز وفرض مناطق
منزوعة السلاح، في إطار تفاهمات دولية مشبوهة تهدف إلى تكريس الاحتلال وتفكيك
سوريا إلى كيانات ضعيفة ومتناحرة.
في المحصلة، تتكشف تطورات حلب كجزء
من مشهد سوري بالغ التعقيد، تُدار فيه الصراعات بأدوات محلية لخدمة مشاريع خارجية،
يتصدرها المشروع الصهيوني التقسيمي، بدعم أمريكي مباشر وتواطؤ إقليمي واضح. وفي ظل
تصاعد الدعوات للتهدئة، يظل المدنيون الحلقة الأضعف أمام صمت دولي وعجز أممي عن
تحمل المسؤولية، ما ينذر بمزيد من الفوضى والانزلاق نحو سيناريوهات أشد خطورة على
وحدة سوريا وأمن المنطقة.
صنعاء: وقفات شعبية تنديدًا باستمرار الإجرام الصهيوني بحق غزة تحت شعار "التعبئة مستمرة.. استعدادا للجولة القادمة"
المسيرة نت | صنعاء: شهدت محافظة صنعاء اليوم الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تنديدًا باستمرار العدو الصهيوني في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بالقتل والحصار رغم اتفاق وقف إطلاق النار، تحت شعار "التعبئة مستمرة.. استعدادا للجولة القادمة".
غملوش: كل الأطراف في لبنان التزمت بما عليها والعدو يتنصل ولديه مخططات تصعيدية وأخرى "تآمرية"
المسيرة نت | خاص: رأى الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية عدنان غملوش أن بيان قيادة الجيش اللبناني أكد التزام الدولة اللبنانية بتنفيذ ما هو مطلوب منها ميدانياً وفق الاتفاقات القائمة، مشدداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته اليومية يعرقل استكمال تنفيذ الخطة، ويكشف بوضوح النوايا الإسرائيلية الاستراتيجية الهادفة إلى فرض مشروع إقليمي بالقوة، في ظل رهانات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري والضغط السياسي والانتظار الانتخابي.
استخبارات الحرس الثوري: سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني حتى القضاء التام على مؤامرات الأعداء
المسيرة نت | متابعات: أكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر.-
17:47الداخلية الإيرانية: سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخربين المسلحين ومن يزعزع الأمن وضد أي اعتداء على المنشآت استجابة لطلب المجتمع
-
17:18د. عراقجي: لن تنفع التهديدات مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي وتطوير قدراتها الدفاعية ونحن مستمرون بعزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي في مواجهة التحديات
-
17:17د. عراقجي: على الرغم من الحصار والعقوبات على إيران فإن إرادة الدولة والشعب الصمود ومعالجة الواقع الميداني وقد اتخذت الحكومة إجراءات سيكون لها آثارها قريبا إن شاء الله
-
17:16وزير الخارجية الإيراني د. عباس عراقجي: إيران ترغب بتعزيز العلاقة مع لبنان، واصطحاب الوفد الاقتصادي يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات المختلفة
-
17:15الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: سنبقى على تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبناء الدولة
-
17:15الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: لن يُحقق العدو الإسرائيلي أهدافه باستمرار العدوان مع وجود هذا التماسك الشعبي والمقاوم