الرياض وصنعاء في خندق واحد
عندما أدركت السعوديّةُ أن التواجدَ الإماراتي في اليمن أصبح يشكّل تهديدًا خطيرًا لأمنها القومي، تحَرّكت على الفور، وبدون أي تردّد، وبادرت عسكريًّا لمواجهته.
جاء ذلك في التوقيت ذاته الذي قرّر فيه كَيانُ الاحتلال الاعترافَ بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة، مع عزمها إنشاء قواعد عسكرية هناك، وهو ما يمثّل بلا شك تهديدًا حقيقيًّا وخطيرًا للأمن القومي السعوديّ، كما هو الحال بالنسبة لأية دولة مشاطئة للبحر الأحمر، إن لم يكن أخطر من ذلك.
الأمر الذي يستدعي تحَرّكا جادًا
لمواجهته، وهو ما تدركه السعوديّة بالفعل.
وهنا يبرز السؤال: هل ستتحَرّك السعوديّة
لمواجهة هذا التهديد الإسرائيلي الخطير في الصومال؟
الإجَابَة: نعم، ستتحَرّك، ولكن ليس
بالطريقة نفسها التي تحَرّكت بها لمواجهة التهديد الإماراتي في اليمن.
فالسعوديّة، وبصراحة، لا يمكنها
الدخولُ في مواجهة عسكرية مباشرة مع كَيان الاحتلال الصهيوني لأسباب واعتبارات
كثيرة ومعروفة، لكن هذا لا يعني بطبيعة الحال أنها ستقف مكتوفة الأيدي أمام تهديد
جدي وخطير من هذا النوع.
لا بد أن تتصدى له بطريقة أَو بأُخرى.
وهنا لن تجد أمامها سوى مسارين
اثنين:
1– دعم وحدة الصومال، ومساندة
الحكومة الصومالية في مقديشو عسكريًّا وماديًّا، لتمكينها من بسط سيطرتها وفرض
نفوذها على كامل الأراضي الصومالية.
2– مساندة حكومة صنعاء، التي أعلنت
بوضوح عزمها التصدي عسكريًّا لأي وجود إسرائيلي في إقليم «أرض الصومال».
عدا ذلك، لن يكون أمام السعوديّة سوى
خيارات صعبة: إما المواجهة المباشرة بنفسها، وهو خيار مستبعد تمامًا، أَو القبول
بهذا التهديد الأمني الإسرائيلي الخطير، وهو أمر مستبعد أَيْـضًا، أَو الوقوف موقف
المتفرج إزاء مواجهة محتملة بين صنعاء وكَيان الاحتلال، بناءً على حسابات خاطئة، وعلى
أمل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف صنعاء مستقبلًا.
وهو ما لا أعتقد أن السعوديّة ستذهب
إليه أَو تجازف به، لما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة وكلفة باهظة على أمنها
القومي على المدى المتوسط والبعيد.
وبناءً على ذلك، أتوقّع انفراجة وشيكة
في العلاقات بين الرياض وصنعاء، تقودُ في المحصلة إلى حَـلٍّ نهائي وشامل للأزمة
اليمنية، خُصُوصًا بعد أن نجحت السعوديّةُ في إخراج الإمارات من المشهد اليمني.
وعندها فقط، لا تستغربوا إن رأيتم الرياضُ وصنعاء وقد أصبحا في خندق واحد.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
الطيران الأمريكي يضرب شرق سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران المروحي الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً شرقي سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
حميّة: أمريكا تواجه أزمة اقتصادية كبرى وتسعى للسيطرة على غرينلاند وفنزويلا للهيمنة الاستراتيجية العالمية
المسيرة نت | خاص: كشف الدكتور علي حميّة، الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، عن أبعاد الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الضائقة المالية هي المحرك الأساسي لتوسعها الجغرافي والاستراتيجي جنوبًا وشمالًا، في مسعى للهيمنة على نقاط محورية في العالم، أبرزها غرينلاند وفنزويلا، ضمن ما وصفه بمحاولة تشكيل "القبة الذهبية" للأمن القومي الأمريكي والتحكم بالمسارات الحيوية للطاقة والموارد الطبيعية.-
00:18مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
-
00:13حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
-
00:11القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
-
00:06مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط
-
00:04مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهاتٍ عنيفة في مخيم العروب شمال الخليل، وقوات العدو تُطلق الرصاص الحيْ تجاه الشبان
-
00:04الدفاع الروسية: إسقاط 33 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية خلال الساعات الثلاث الماضية