اليمن.. المقبرة التي لم تتعلّمْ منها الإمبراطوريات
آخر تحديث 08-01-2026 17:11

اليمن ليس ساحة اختبار للقوة، بل هو الميزانُ الذي يفضح أوهامها.. في هذا البلد، لا تُقاس القوة بعتادٍ مستورد، بل تتجسد في "القبيلة"؛ ذلك الكيان المتكامل الذي يولد وفي يده السلاح، وفي وعيه معنى الأرض، وفي ذاكرته تاريخٌ لا يعرف الخضوع.

أولًا: القبيلةُ اليمانية.. جيشٌ بالفطرة

كل قبيلة يمنية هي في جوهرها جيشٌ مكتمل الأركان:

رجالٌ مدرّبون: تشربوا فنون القتال كجزء من تكوينهم الشخصي.

قيادةٌ صارمة: يحكمها العُرف والولاء المطلق للأرض.

إرادَة حاسمة: الفارق بين القبيلة والجيوش المستوردة هو أن القبيلة تقاتل دفاعًا عن الكرامة لا تنفيذًا لأوامر جافة.

ثانيًا: الغباءُ الاستراتيجيُّ لثلاثيِّ العدوان

إن قرار (أمريكا والسعوديّة والإمارات) استهداف اليمن لم يكن سوء تقديرٍ عابر، بل كان ذروة الغباء الاستراتيجي.

لقد تجاهل هؤلاء طبيعة مجتمعٍ لا يُحتل، وحاولوا إخضاع قبائل تعتبر القصف "إعلان تعبئة عامة" لا وسيلة تخويف.

من يجهل بنية اليمن يظن أن القصف حَـلّ، بينما هو في الحقيقة الوقود الذي يُشعل جبهات المقاومة.

ثالثًا: حين تتحولُ الجبالُ إلى شركٍ قاتل

في اليمن، تتحول الجبال إلى كمائن حية، وتتحول القبيلة إلى حصنٍ منيع.

لم ينتصر المعتدون ولن ينتصروا؛ لأنهم يواجهون شعبًا يفهم لغة السلاح أكثر منهم، وَإذَا خُيّر هذا الشعب بين "حياةٍ بلا سيادة" أَو "موتٍ بعزة"، فإنه يختار دائمًا أن يُعلم العالم دروسًا في الصمود لا تُنسى.

الخلاصة: لقد أثبت اليمن أنه المقبرة الحقيقية للأوهام الإمبراطورية، وأن القوة المادية مهما بلغت، تتحطم على صخرة "العقيدة والقبيلة والأرض".

الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
الطيران الأمريكي يضرب شرق سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران المروحي الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً شرقي سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
حميّة: أمريكا تواجه أزمة اقتصادية كبرى وتسعى للسيطرة على غرينلاند وفنزويلا للهيمنة الاستراتيجية العالمية
المسيرة نت | خاص: كشف الدكتور علي حميّة، الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، عن أبعاد الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الضائقة المالية هي المحرك الأساسي لتوسعها الجغرافي والاستراتيجي جنوبًا وشمالًا، في مسعى للهيمنة على نقاط محورية في العالم، أبرزها غرينلاند وفنزويلا، ضمن ما وصفه بمحاولة تشكيل "القبة الذهبية" للأمن القومي الأمريكي والتحكم بالمسارات الحيوية للطاقة والموارد الطبيعية.
الأخبار العاجلة
  • 00:18
    مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
  • 00:13
    حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
  • 00:11
    القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
  • 00:06
    مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط
  • 00:04
    مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهاتٍ عنيفة في مخيم العروب شمال الخليل، وقوات العدو تُطلق الرصاص الحيْ تجاه الشبان
  • 00:04
    الدفاع الروسية: إسقاط 33 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية خلال الساعات الثلاث الماضية