تاريخ من النضال ضد الاستكبار الأمريكي.. كيف دعمت فنزويلا القضايا العربية والإسلامية؟
المسيرة نت| عباس القاعدي: يتعمد الأمريكيون تسريب المقاطع والصور المرتبطة بالرئيس الفنزويلي مادورو، في إطار مسعى لتحويل عملية خطفه إلى رسالة عالمية تهدف إلى تعميم السطو والبطش والتخويف ضد الدول والشعوب.
وتسعى واشنطن من خلال نشر هذه المواد إلى إيصال رسالة إرهاب وترهيب، باعتبار أن عدم نشر الصور والمقاطع يفشل تحقيق أهداف إدارة ترامب والأمريكيين في إخافة أكبر عدد ممكن حول العالم، وهي بذلك تفرض واقعاً مختلفاً، يتمثل في كونها دولة تحكمها مجموعة من اللصوص والبلاطجة والقراصنة، التي تضرب بكل القيم والأعراف والمبادئ والقوانين الدولية عرض الحائط، في مقابل أطماع مادية وأهداف انتهازية ترتبط بسرقة ثروات البلدان والشعوب المستضعفة في هذا العالم.

ويظهر الرئيس الفنزويلي مادورو
حالة من الشموخ والشجاعة رغم وجوده في قبضة الأمريكيين، إذ يبدو واثقًا ومنتصرًا
ولا يعيش حالة هزيمة، وتبرز الهزيمة الحقيقية في سلوك من يكشف نفسه لصًا وقرصانًا
ومجرمًا فاقدًا لأدنى القيم والأخلاق في نظر الأمم والشعوب.
وفي هذا الإطار، يتحول مادورو،
المتمسك بمواقفه المناهضة لأمريكا وسياساتها، إلى رمز للحرية ولنضالات الشعوب
الحرة، ومع استمرار احتجازه، تتكرس زعامته أكثر، ويتحول إلى أيقونة للأحرار على
مستوى العالم، حيث يجسد نضال وحقوق شعبه في فنزويلا، كما يعكس نضال الشعوب الحرة
في أمريكا اللاتينية وعلى المستوى العالمي.
ولهذا، فإن الصور والمقاطع التي
ينشرها الأمريكيون بهدف إذلال الرئيس مادورو تأتي بنتائج عكسية، إذ تنقل ملامح
وجهه وابتسامته رسالة ثبات وطمأنينة، وتؤكد أنه لا يعيش مأزقًا، وأن أمريكا تعجز
عن انتزاع مواقفه أو كسر إصراره على التمسك بحقوق شعبه في الحرية والاستقلال،
وبناءً على ذلك، كلما واصل الأمريكيون احتجاز رئيس فنزويلا، تتعمق وصمة العار التي
تلاحق أمريكا، هذه الإمبراطورية المجرمة الشائخة المسماة الولايات المتحدة.
أمريكا بين الشعارات والممارسات
وتتفوق أمريكا في الأصل ليس بمنطق
القوة العسكرية فقط، ولكن لأنها تقدم نفسها بوصفها قوة أخلاقية، ترفع شعارات نشر
الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة ما يسمى بالإرهاب، وفي هذا السياق،
فإن دهس أمريكا لهذه الشعارات التي تأسست عليها يمثل مقدمة ضرورية لسقوطها المادي،
باعتبارها إمبراطورية شريرة تنزع الأقنعة عن نفسها بنفسها، فتظهر على حقيقتها
القبيحة كما هي في الواقع.
ويؤكد هذا الواقع أن امتلاك القوة
العسكرية لا يعني بالضرورة منع الانهيار أو السقوط، إذ تتحول القوة المادية، عندما
تفتقد إلى الرشد والحكمة، إلى عامل يسرّع مسار الانهيار، وفي هذا الإطار، تحتاج
القوة إلى وعي وحكمة في استخدامها، إذ إن غياب ذلك يجعلها وبالًا على أصحابها،
ولعنة على أهلها، بقدر ما تتحول إلى نكبة وكوارث تحل بالدول والشعوب المقهورة
والمستضعفة.
وعلى مدى عقود، قدمت أمريكا نفسها
كرائدة للحضارات الإنسانية في هذا العالم، لكن الأمريكي بسياساته الإجرامية، سواء
في فلسطين، أوفي العراق وأفغانستان، وصولًا إلى فنزويلا، وقبل ذلك كوبا وفيتنام
وغيرها، يوفر الكثير من الجهود على الحضارات الأخرى، ويختزل الكثير من المسافات،
ويقول للعالم بأسره إن الحضارة الغربية الأمريكية مجرد عصابات منظمة تمتلك
إمبراطورية عسكرية ومالية تحكم وتتحكم في هذا العالم بمنطق القوة والغطرسة، لا
بمنطق الأخلاق والإقناع، وأن أمريكا هي التي تقف خلف كل المآسي والنكبات والشرور
التي تطال البشرية بمختلف أديانها وأممها وحضاراتها
الأفول الأمريكي
العالم أصبح أمام حضارة لم تعد
تطيق المتاجرة، والكذب أو التمثيل باسم الشعارات التي نشأت عليها أمريكا، وأصبحت
اليوم لا تُحسن سوى لغة الغطرسة والبلطجة، وهذا، في الميزان الحضاري، خسارة كبيرة
ستظهر نتائجها تباعًا وعلى مراحل مختلفة، فالغطاء الأخلاقي لقيادة العالم سقط، وسيستمر
في السقوط إلى الأبد.
هوغو شافيز، زعيم فنزويلا السابق، والمؤسس
لفنزويلا الجديدة المناهضة للسياسة الأمريكية في أمريكا الجنوبية وفي عموم العالم،
والذي كانت خطاباته تملئها الشجاعة والحماس والقوة، والتحدي لأمريكا التي كان
يوجّه لها رسائل، تؤكد أن الشعب الفنزويلي، يريد أن يعيش بكرامته ومصمم على أن يظل
حراً.
وخاطب شافيز أمريكا في أحد خطاباته
قائلاً: "نحن مصممون على أن نعيش أحراراً، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة تقف
وراء كل المؤامرات ضد شعوب أمريكا اللاتينية، وختم بالقول: "ليكن في علمكم
أيها الأمريكيون الحقراء، نحن مصممون على أن نكون أحراراً مهما حدث ومهما كلفنا
الأمر".
ويوضح موقف شافيز طبيعة الزعامات
الثورية في فنزويلا وفي أمريكا اللاتينية عموماً، زعامات تعشق الحرية والنضال وتحب
التضحية من أجلها، على الرغم من الحملات العدوانية والتهديدات الأمريكية المستمرة
ضد دول أمريكا اللاتينية منها فينزويلا.
ومثل شافيز، يتسم خلفه الرئيس
مادورو، المختطف حالياً، والذي يمثل بنفس القوة والجرأة والإصرار على التمسك
بالحرية ومناصرة الشعوب المقهورة، رغم المؤامرات الأمريكية ضد هذه الزعامات
والحكومات، سواء في زمن شافيز، الذي تعرّض لمحاولات انقلاب دبرتها أمريكا مرات عديدة،
أو في زمن خلفه مادورو، الذي يعيش فصلاً جديداً من فصول المؤامرة الأمريكية.
مادورو وقضية فلسطين
ويجسد موقف الرئيس مادورو قادة
فنزويلا والكثير من حكام ورؤساء دول أمريكا اللاتينية تجاه القضية الفلسطينية،
بشكل أعمق وأكثر وضوحاً مما يفعله العرب أنفسهم، بل إن بعض العرب أصبحوا يتآمرون،
وبعضهم صاروا تابعين للعدو الصهيوني، بينما هؤلاء في أمريكا اللاتينية، بهذا
النبض، وبهذه القوة، وبهذا الإحساس بالألم، يتحدثون عن فلسطين وعن القضية
الفلسطينية بصدق وحرص وإخلاص.
وتتواصل قوة
وعظمة المواقف من قبل قادة فنزويلا، سواء أيام الرئيس الأسبق شافيز أو الرئيس
الحالي المختطف مادورو، الذين ما زالوا يواصلون تجسيد إرادة أبناء الشعب الفنزويلي
الأحرار، ويتبنّون القضايا الفلسطينية والعربية عموماً، ويظهر التميز في موقفهم من
خلال القوة والمبادرة في مساندة الشعب الفلسطيني، في وقت تتآمر فيه بعض الأنظمة
العربية وتمد أيادي الخيانة والتطبيع للعدو الصهيوني.
وتؤكد تلك المواقف أن الحرية فطرة
إنسانية يعشقها الإنسان، يتمسك بها ويضحي من أجلها، وأن كل إنسان حر، ما دام يحتفظ
بفطرته السليمة، التي لم تدنسها الخيانة أو حب السلطة أو أموال العمالة.
العداء الصهيوني لدول أمريكا
اللاتينية
وتقف أسباب كثيرة للعداء الأمريكي–الصهيوني لفنزويلا ولدول
أمريكا اللاتينية، وهي ليست جديدة، ولا طارئة، ولا موقفًا شخصيًا لترامب، فالعداء
قديم، وأمريكا تسعى إلى تحويل هذه البلدان إلى "حديقة خلفية"، لكن
غالبية شعوب تلك البلدان، ترفض الخضوع والإذلال الأمريكي، وشعب فنزويلا هو من جاء
بشافيز، وبعده جاء "بمادورو"، ومصدر قوة هؤلاء القادة ليس الإمكانات
العسكرية، بل التفاف الشعب حولهم، فالشعب الذي تريد أمريكا إذلاله ونهب ثرواته،
ولهذا، نفذت أمريكا عام 2002م انقلابًا ضد الزعيم السابق شافيز، ونجح الانقلابيون
الخونة في إلقاء القبض على الرئيس، واختطفوه، كما يحدث حاليًا مع مادورو لكن الذين
اختطفوا شافيز كانوا من ضباط الجيش الفنزويلي الذين اشترتهم أمريكا، إلا أن الشعب
خرج واستمر في الساحات والميادين، حتى أجبر الانقلابيون ومن يقف خلفهم على التسليم
بفشل الانقلاب، وعاد الرئيس شافيز مجددًا إلى رئاسة بلده بين أبناء شعبه.
إرادة الشعب الفنزويلي لا تقهر
هناك مشاهد نشرها الأمريكيون آنذاك،
لشافيز وهو في قبضة الانقلابيين، وقد أصبح مخطوفًا، والموقف يشبه ما حدث حاليًا مع
خلفه مادورو، الذي خرج الشعب إلى الشوارع من أجلة، وسوف يقلب الطاولة على أمريكا،
لأن الشعب الفنزويلي وقادتها يعشقون الحرية ويقاومون الغطرسة الأمريكية، لدرجة عدم
المبالاة بالمخاطر والمكائد التي قد تواجههم، من قبل أمريكا.
وبالتالي، ربما تتحول محاكمة
مادورو التي يسعى ترامب لإجرائها، إلى محاكمة لأمريكا نفسها، إذ قد يتمكن مادورو
من استنهاض شعوب أمريكا اللاتينية الحرة ضد الولايات المتحدة، خاصة إذا سمح
الإعلام بنقل وقائع المحاكمة وعرض أقوال وتصريحات الرئيس المعتقل.
أما أمريكا، فهي تسعى للسيطرة على
فنزويلا، إحدى أكبر الدول النفطية في العالم، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي عالمي
يقدر بثلاثمئة مليار برميل، بينما تأتي السعودية بعد فنزويلا بحوالي مئتين وستين
مليار برميل. هذه الثروة الهائلة تمثل أحد الأسباب الرئيسة للتآمر الأمريكي على
هذا البلد، الذي خرج من دائرة الوصاية الأمريكية بعد وصول شافيز إلى الرئاسة عبر
انتخابات شعبية حرة في عام 1998.
قطع جسر التآمر مع أمريكا
كانت فنزويلا قبل شافيز، محكومة
بنظام دكتاتوري عنصري فاسد تابع لأمريكا، عبث بثروات البلاد لأكثر من خمسين عامًا،
وفي 1998، انتخب الشعب الفنزويلي ضابط الجيش هوغو شافيز، الذي سبق أن سجن ست سنوات
من قبل النظام التابع لأمريكا، بسبب مواقفه الوطنية.
وبعد وصول شافيز إلى السلطة، تغيرت
سياسة الحكومة بشكل كبير، فانحاز لشعبه وللفقراء والمطحونين، الأمر الذي وضعه في
صدام مع الطبقة الرأسمالية المستغلة في بلاده، من أصحاب الشركات ورؤوس الأموال،
الذين كانوا ولا يزالون جسر التآمر مع أمريكا ضد غالبية الشعب وضد الحكومة الوطنية
في هذا البلد.
وقام الرئيس القادم من صفوف الشعب
الفقير والكادح بالعمل الحثيث لإصلاح ما أفسده الحكام الموالون للأجنبي والفاسدون،
وأطلق برامج ومشاريع اجتماعية وصحية وتعليمية لتعويض الطبقات الفقيرة والمظلومة.
خطوات الحكومة الوطنية الجديدة
ولم يرق لأمريكا خطوات الحكومة
الوطنية الجديدة في فنزويلا بقيادة شافيز، ولا توجهاته في خدمة الشعب وطبقه
الفقير، على حساب أركان الثراء والاستغلال والفساد، حيث عملت أمريكا على تحريك
أوراقها الخفية والماكرة من الداخل، محاولة إفشال الثورة الوطنية وعرقلة الحكم
الجديد الذي يعارض سياساتها ويتحدى وجودها العسكري.
لكن الرئيس الجديد لم يركع، ولا
تراجع، بل طرد القوات الأمريكية، وأدار ظهره للابتزاز والهيمنة، ليقوي تحالفه مع
الأنظمة الوطنية والثورية في أمريكا اللاتينية، مؤكداً أن إرادة الشعب والفقراء
أقوى من كل مؤامرات الخارج، وأن فنزويلا ستظل حرة، صامدة، ومناهضة لكل محاولة
لاستعبادها أو قضم استقلالها.
العلاقات مع الخارج والمشاريع الخدمية
كان شافيز عاشقًا لشعبه، ولم تكن
السلطة بالنسبة له مجرد كرسي أو قصر يخضع لحراسة مشددة، بل كان مغرمًا بالتواجد
بين الناس والقرب من البسطاء والفقراء وعامة الشعب، حتى أنه أسس برنامجًا
تلفزيونيًا يقدمه بنفسه ويتلقى خلاله الاتصالات المباشرة من الناس ويجيب عليها
بشكل مباشر، وكان اسم البرنامج: "مرحبًا أيها الرئيس".
وأطلق بعد صعوده إلى السلطة، حملة
واسعة لتحسين حياة ملايين الفقراء، خاصة في المناطق المحرومة التي كانت تفتقر إلى
مقومات الحياة الأساسية، وكانت فنزويلا تمتلك 128 طائرة مدنية، لكنه باع هذا
الأسطول بالكامل وحوّل ثمنه للاهتمام بالمحرومين، لأنه رأى أن غالبية من يستفيدون
من السفر هم طبقات الإقطاع والفساد، وليسوا بحاجة إلى كل هذه الطائرات في ظل حرمان
غالبية المواطنين.
بعد ذلك، قام بتأميم الشركات
النفطية التي كانت تحتكر ثروات بلاده لحساب طبقة فاسدة محدودة، رهنت البلد وثرواته
وقراره لأمريكا، وحوّل عائداتها لتطوير برامج الصحة والتعليم، وجعل هذه الخدمات
مجانية لكل المواطنين.
كما وقع اتفاقات شراكة وتعاون مع
الدول المناهضة لأمريكا، وقلّل من تحركات المنظمات التابعة لأمريكا وأوروبا، والتي
كانت تنشط داخل فنزويلا تحت ستار الديمقراطية وحقوق الإنسان، لأنه كان يدرك أن
أمريكا تستخدم هذه المنظمات للتخريب والتأثير في الداخل.
وأولى شافيز اهتمامًا كبيرًا
بالزراعة والتنمية الاجتماعية، ما زاد شعبيته وتعاطف الغالبية العظمى من المحرومين
ومن المتطلعين إلى الحرية والاستقلال في القارة الأمريكية والعالم، وفي المقابل،
كانت الولايات المتحدة غير راضية وغاضبة، وسعت لإسقاط هذا النموذج الرائد والرئيس
من خلال دفع الطبقات المترفة والعملاء لتنفيذ انقلاب عسكري، بالتوازي مع خروج
مجموعات منظمة إلى الشارع وارتكاب أعمال تخريب وفوضى، تم تصويرها على أنها ثورة أو
انتفاضة شعبية، لكن كل جهود أمريكا فشلت في إسقاط فنزويلا وقيادتها الحرة، التي
ظلت ثابتة بمواقفها القوية والشجاعة ضد الإجرام الأمريكي في كل المحافل
والمناسبات.
الديمقراطية الأمريكية الزائفة
ويبرز في هذا السياق أن هناك
أحرارًا شرفاء في العالم لا يخضعون لإجرام أمريكا، ولا ترهبهم تهديداتها أو قوتها
أو غطرستها، كما لا يسقطهم إغراءاتها أو وعودها، وقد جسّد الرئيس الأسبق شافيز ذلك
في عام 2006 خلال مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، داخل أمريكا نفسها، حين وصف
جورج بوش، رئيس أمريكا السابق، بالشيطان.
وفي كلمته، أكد شافيز: "أمس
كان الشيطان هنا، في نفس المنصة، ولا تزال تنبعث من هذا المكان رائحة الكبريت
المتمثلة في جرائم أمريكا، ورئيسها الشيطان، الذي يتحدث كما لو أنه مالك هذا
العالم، ويعرض الجنس البشري للخطر، داعيًا شعب أمريكا والعالم لوقف هذا التهديد،
مؤكدًا أن الأمريكية الإمبريالية تبذل جهودًا يائسة لتعزيز هيمنتها على العالم،
وفرض الديمقراطية الأمريكية الزائفة، ولا يمكننا
السماح بتنصيب ديكتاتورية في هذا العالم."
وتعهد شافيز بمواصلة الثبات
والصمود في النضال من أجل إرساء السلام الحقيقي في العالم، مهما كلف ذلك من أثمان،
مؤكدًا أن الموقف الشجاع والحر هو السبيل لمواجهة الطغيان والهيمنة العالمية.
المشروع القرآني حرية وكرامة
يتضح أن الأمريكيين والصهاينة لم
يعودوا يبالون بالقيم أو يراعون القوانين أو المعاهدات الدولية، إذ صاروا يمارسون
الإجرام والقرصنة واللصوصية بشكل مفتوح، ولم يعد يهمهم العالم، ومن ثم، لا توجد
ضمانة أو منطق يمكن أن يردعهم أو يقنعهم، إلا لغة القوة والاستعداد والتجهيز لردع
هؤلاء الفجرة القتلة المجرمين، أعداء الله والإنسانية في هذا العالم.
وفي الوقت نفسه، تنجح أمريكا فقط
حيث يسود الهشاشة والضعف وغياب المشاريع القادرة على إعادة الأمة إلى هويتها، أما
أمام الشعوب الحرة والثائرة، وفي مواجهة المؤمنين المستمدين قوتهم من الثقة بالله
والتوكل عليه وعدالة قضيتهم، فقد أظهرت الوقائع كيف أخذ الله أمريكا وفضحها أمام
المجاهدين في يمن الإيمان والحكمة، الشعب الذي رفع الصوت مع البندقية والصواريخ
والمسيرات، وحقق الله على يديه ما عجزت عنه كثير من شعوب وأمم الأرض في هذا الزمن.
وعليه، يُعد ما جرى شاهدًا على أن المشروع القرآني العظيم، الذي يمثل حرية وكرامة ليس للشعب اليمني وللعرب والمسلمين وحدهم، بل للعالم أجمع.
قبائل عنس بذمار تعلن النكف والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| ذمار: أعلنت قبائل عنس بمحافظة ذمار، اليوم الخميس، النكف القبلي والجهوزية العالية لمواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وعملائهم.
غزة تحت وطأة الخروقات.. حماس تحذّر من انهيار الاتفاق
المسيرة نت| متابعات: يواجّه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تحديات جسيمة، في ظل تصعيد عسكري صهيوني متواصل استهدف عدة مناطق منذ صباح اليوم الخميس؛ ممّا أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، غالبيتهم من الأطفال، وسط تحذيرات سياسية من محاولات العدو الإسرائيلي للتنصل من الالتزامات الدولية وتعطيل الانتقال للمراحل المقبلة من الاتفاق.
أمريكا: احتجاجات واسعة بعد مقتل امرأة على يد رجل أمن
المسيرة نت| وكالات: لليوم الثاني تواليًّا؛ اندلعت موجّة احتجاجات في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة على خلفية مقتل امرأة في مدينة "مينيابوليس" بولاية "مينيسوتا" على يد رجل أمن بوكالة ما يسمى "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية".-
21:53مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر شمال غرب مدينة غزة
-
21:53مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر شمال غرب مدينة غزة
-
21:32وزارة الخارجية: نحث الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها لاسيما الإنسانية وتصحيح مسار عملها والكف عن المتاجرة بمعاناة شعبنا
-
21:20الخارجية الباكستانية: نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في إيران ونعتبر الوضع الداخلي لهذا البلد الجار شأنا داخليا بحت
-
21:09مصادر لبنانية: العدو يطلق قذيفة ضوئية حارقة قرب حديقة مارون الراس ما أدى إلى اشتعال حريق
-
21:04حماس: نطالب الوسطاء بإدانة انتهاكات العدو الجسيمة التي يشرف عليها المجرم نتنياهو والضغط لوقفها وإلزامه ببنود الاتفاق