شهيد القرآن.. حين تحوّلت الكلمة إلى موقف واليمنُ إلى ضمير الأُمّة
مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، نحن لا نستذكر مُجَـرّد مأساة أَو حروب شُنّت على فئة مؤمنة، بل نستحضر عظمة الكلمة التي تحولت إلى موقف، والموقف الذي تحول إلى هُـوية وسلاح في وجه قوى الاستكبار العالمي.
أولًا: الصرخة.. من "مران" إلى آفاق العالمية
قبل أكثر من ثلاثة وعشرين عامًا، قدّم
الشهيد القائد مشروعه القرآني متمثلًا في "الشعار" ومقاطعة البضائع الأمريكية
والإسرائيلية.
كان هدف هذا المشروع هو مواجهة
"التدجين الثقافي" وحرب الوعي.
ما اعتبره البعض آنذاك مغامرة، كان
في حقيقته بصيرة قرآنية واستشرافًا واعيًا لمسار الصراع؛ لذا دفعت أمريكا أدواتها آنذاك
لمحاولة وأد هذا المشروع في مهده، فكان الاستشهاد الذي منح المشروع روحًا لا تُقهر.
ثانيًا: الشعارُ كـ "هُـويةِ
صمود"
لم تعد كلمات الشعار الخالدة حبيسة
الجبال، بل صارت اليوم تُردّد في أنحاء المعمورة، وصارت مصدر إزعاج حقيقي لقوى
الهيمنة.
إنها السلاح الذي كسر جدار الخوف، وأعاد
الاعتبار لثقافة المواجهة بدلًا من ثقافة الخنوع: "الله أكبر، الموت لأمريكا،
الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"
ثالثًا: صحوةُ الأحرار في زمنِ
الصمت
بينما كانت الأنظمة -ولا تزال- تدير
ظهرها لقضايا الأُمَّــة وعلى رأسها فلسطين، برز أحرار اليمن يسيرون على نهج
المشروع القرآني الذي حمله من بعده السيد القائد (حفظه الله ونصره).
وكما وصف
السيد القائد هذا المشروع: "المشروع القرآني ينطلق من الكلمة السواء التي
يؤمن بها كُـلّ المسلمين.. من الإيمان بالقرآن الكريم".
"رابعًا: المشروعُ العالميُّ
الذي لا يُطفأ
إن إرادَةَ الله أبت إلا أن يتم نوره،
ومهما حاربت دول الاستكبار هذا المشروع، فإنه ينتشر عالميًّا؛ لأَنَّه يخاطب
الفطرة والكرامة الإنسانية.
إننا اليوم نشهد تحقيق الوعد الإلهي:
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيأْبَى اللَّهُ
إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
الخلاصة:
لقد تحولت الكلمةُ في اليمن إلى ضمير
يوقظ الأُمَّــة، واستشهاد الشهيد القائد لم يكن نهاية المسار، بل كان الانطلاقة
الكبرى لنظام عالمي جديد يستمد قوته من القرآن، ويضع حدًّا لزمن الوصاية والتبعية.
والحمدُ لله على نعمةِ الهداية والقيادة.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
لبنان: العدو الصهيوني يوسع اعتداءاته على القرى الحدودية
التصعيد الصهيوني على القرى اللبنانية الجنوبية لا يُقرأ كخروقات ميدانية متفرقة، وإنما كجزء من سياسة عدوانية متكاملة تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الأرض، عبر الجمع بين النار والضغط النفسي ومحاولة تفريغ القرى الحدودية من مقومات الصمود.
الشرطة الإيرانية تصعّد مواجهة مثيري الشغب
أعلن قائد الشرطة الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، عن رفع مستوى الاستجابة والمواجهة تجاه أي محاولات لإثارة الفوضى أو الشغب داخل البلاد، مؤكدًا أن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع كلّ من يحاول تقويض الاستقرار وتأجيج الأوضاع.-
09:39رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
-
09:36رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
-
09:08مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
-
08:56جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
-
08:54مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة
-
08:44وزير الدفاع الصومالي: "إسرائيل" تخطط لتهجير الفلسطينيين قسرا لـ "أرض الصومال"