المقامرة الصهيونية في القرن الإفريقي: خناق على باب المندب ورد يمني يتجاوز التنديد
بينما ينشغل العالم بمتابعة فصول العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، يفتح كَيانُ الاحتلال جبهةً سياسيةً وأمنيةً جديدة في القرن الإفريقي.
فمن إعلان "الاعتراف" بإقليم "أرض الصومال"، إلى الزيارة الدبلوماسية العاجلة لوزير خارجيته، يبدو أن كَيانَ العدوّ سارع للانتقال من "الوعود الورقية" إلى "الخطوات العملية" لفرض واقع جيوسياسي جديد.
فلم يكن اعترافُ كَيانٍ مغتصب بكيانٍ
انفصالي في الصومال تصرُّفًا معزولًا، بل هو استدعاء لاستراتيجية "شدّ الأطراف"
التي انتهجها العدوّ منذ سبعة عقود، ويهدفُ الاحتلالُ من خلالها إلى إشغال الدول
العربية والمركزية –كاليمن والصومال والسودان– بنزاعات داخلية وحركات انفصالية، لإضعاف
منظومة الأمن القومي العربي لصالح توسيع نفوذه.
وهي السياسة ذاتها التي مزّقت
السودان سابقًا، وتستهدف اليومَ وحدة التراب الصومالي، بمساعدة أدواتها في المنطقة،
وفي طليعتها دويلة الإمارات.
باب المندب: الهدف الحقيقي وراء
"الزيارات الدبلوماسية"
فتسارع الخطوات الصهيونية يعكسُ
رغبةً محمومة في إيجاد "موطئ قدم" عسكري واستخباراتي مطلّ على خليج عدن
ومضيق باب المندب.
فالهدف ليس دعم "أرض
الصومال" ككيان، بل تحويله إلى "قاعدة ارتكاز" تمكّن الاحتلال من
تقييد حركة الملاحة، ومراقبة السفن المتجهة من وإلى البحر الأحمر، وتهديد القوى
الرافضة لوجوده، وفي مقدمتها اليمن الذي أثبت فاعلية كبرى في التأثير على أمن
الملاحة الصهيونية دعمًا لفلسطين، إضافة إلى خلق كماشة أمنية تضع الدول الفاعلة في
المنطقة، ولا سيما مصر والسعوديّة، تحت رحمة التواجد العسكري المباشر في خاصرتها
الجنوبية.
الموقف اليمني: من بيانات الشجب
إلى "دائرة الأهداف"
وفي ظل اكتفاء المجتمع الدولي
ببيانات التنديد "الباردة"، جاء الموقف اليمني الذي أعلنه قائد الثورة
السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ليرسم معادلة جديدة؛ حَيثُ أكّـد بوضوح أن أي تحَرّك
عسكري أَو استخباري صهيوني في "أرض الصومال" سيكون هدفًا مشروعًا للقوات
المسلحة اليمنية.
هذا الموقف لا يدافع عن سيادة
الصومال فحسب، بل يمثل دفاعًا استباقيًّا عن السيادة اليمنية، ومنعًا لتحويل
الساحل الإفريقي إلى مِنصة عدوان متقدمة.
لذلك، فإن المعطياتِ على الأرض تؤكّـدُ أن خطرَ "إسرائيل الكبرى" لم يعد مُجَـرّد زعم، بل بات مشروعَ تمدُّدٍ يطالُ الجميع، وهو ما يستوجبُ موقفًا عربيًّا وإفريقيا يتجاوزُ "دبلوماسية الحبر" إلى خطوات فاعلة تكبح جماح التغلغل الصهيوني، قبل أن يستيقظ العالم على واقع جديد يتحكم فيه كَيان الاحتلال بمفاتيح التجارة العالمية، عبر واحد من أهم الممرات المائية في العالم، والمتمثل في باب المندب.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"