مقامة الإباء في كشف مخطّطات الخونة والعملاء
حدَّثنا حكيمُ الرواة؛ فقال في مقام الحال: دخلتُ سوقَ الأقوال، ومجمع التواصل والإرسال؛ فرأيتُ قومًا أضلّتهم الرايات، وساقهم الجدل إلى إحياء النعرات، واستبدّت بهم النزعات والاتّهامات؛ فحسبوا الظلَّ شمسًا، والحبلَ نجاة، والتابعَ الخائن قائد، والعميل الفاسد وطني رائد وهمام سائد، وكّل وكيلٍ يباهي بسيده الوافد.
فسألتُ: ما بال هؤلاء؟ فقيل: قومٌ غُرِّر بهم؛ فصاروا يُصفّقون لسوط المحتلّ ويرفعون المجرور المعتل؛ ولأنهم من مردوا على الفيد، يُقبّلون القيد، ويشكرون الزبانية، ويُسبّحون بحمد من يسوقهم إلى الهاوية.
قلتُ: وما الذي يحتاجون من بصائر
ترشدهم؟؛ فقيل: وهل بعد انكشاف الأقنعة التباس؟ وبعد تعري الخيانة وسواس؟ إنّ
قادتهم عملاء في مهبّ الريح، وأدوات في كفّ عدو لأرضهم يستبيح، وأوراق يُقلِّبها كيف
يشاء الأمريكي، ودُمى يداعبها الصهيوني؛ إذ جنّ المساء، ويُزكّيها السعوديّ، ويُجمّلها
الإماراتي؛ فإذا انتهى الغرض أُلقيت في مزبلة التاريخ، لا في برج خليفة بشارع
المريخ.
قلتُ: أفلا يبصرون ويرون الخسّة تمشي
على قدمين؟، أفلا يشهدون العمالة تُبثّ على الهواء مباشرةً في كُـلّ حين، يُجسّدها
كُـلّ مرتزِق منافق، وتُدار في غرف الفنادق، وتُوقَّع بالدم قبل الحبر الرائق؟، وهكذا
صارت الشواهد تُرافق أعمالهم، في حلهم وترحالهم، تُخالط المعاش، وتنام معهم على
نفس الفراش؛ فلا عُذرَ لغافلٍ معاندٍ مخاصم، ولا حجّـة لجاحدٍ متعامٍ؟
فقال: إن سِرَّ البلاء بَثُّ الفُرقة،
وبترُ اللُّحمة، ونزعُ الحمية، وتفتيتُ الهُوية؛ فالمحتلّ لا يدخل من الباب
المعتوق، بل من الشقوق؛ يزرع أسماء بدل الاسم، وراياتٍ بدل الراية، وانتماءاتٍ
صغرى تُخاصم الكبرى، حتى يغدو الجمع شذر مذر، وأكثر من الحصا والحجر، مروّض الانقياد،
قريب الاستعباد.
قلتُ: وماذا إذَا تمّ التمزيق؟، قال:
أُنشئت الكَيانات التابعة للطامع الفاجر، دويلاتٌ تتناحر، وأقاليم تتخاصم، وكلٌّ
يستجدي وصلًا من سيّده الأوصل، فلا يصنعوا خيرًا لبلدهم وشعبهم إلا بإذن المحتلّ، حتى
يغدو اليمن خرائط مقسمة أوصالها، تراهن على الغريب لوصل رحمها برحمها.
وكاد يُغشى عليه وهو يصف ما يحدث
اليوم في الجنوب والشرق من صراعٍ محموم: أي بُني، إنّه استعمار بثوبٍ جديد مزركشٍ
موزون، أمريكيّ وبريطانيّ لبني صهيون، وبأدوات أعرابية يسعون إلى تكريس التقسيم، وأقلمة
الجسد المختوم، ولموقعه وثروته يلتهمون.
إيْ والله: إنّهم يُديرون احتلالًا غير مباشر سَلَفًا، أشدّ خطرًا وأطول نَفَسًا، لكن هيهاتَ ثم هيهات أنّ يحدث ذلك؛ فاليمن إذَا انتبه هزَّ القياصرة، وَإذَا توحّد أطفأ المؤامرة؛ فيا من تبحث عن الدليل: الدليل أمامك فاعلم، هو يمشي ويتكلم، ومن لم يُبصر بعد هذه الجلبة؛ فإنّه مشكوكٌ في انتمائه ونسبه.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"