الدول الإسلامية بين الواقع والمستقبل
آخر تحديث 06-01-2026 16:41

يضم العالم الإسلامي 57 دولة وأكثر من مليارَي نسمة، أي ربع سكان الأرض.. ومع ذلك، يبرز السؤالُ الملحّ: ما الذي يمنعُ هذا الكَيان الضخم من الاتّحاد؟ المتأمل في الواقع يجد أن العوائق ليست في نقص الإمْكَانات، بل في غياب الإرادَة والوعي والقرار المستقل.

أولًا: عوائقُ الاتّحاد.. تشخيصُ "الارتهان"

يمكن تلخيصُ موانع الوحدة في أربعة أسباب مترابطة:

غيابُ المشروعِ الجامع: لا توجدُ رؤيةٌ تنطلقُ من القرآن الكريم الذي وصفه الشهيدُ القائد بأنه "كتاب للحياة كلها"، ومن الهُوية الإيمانية التي تحدّد العدوّ الحقيقي.

الارتهان السياسيُّ للخارج: خضوع كثير من الأنظمة للهيمنة الأمريكية والغربية، وهو ما وصفه السيد القائد بأنه نتاج "الحرب الشيطانية المفسدة" التي تميت الضمائر وتعدم البصيرة.

التفتيتُ المتعمّد: إشغال الأُمَّــة بصراعات مصطنعة (مذهبية وعِرقية) لتنفيذ أجندة "سايكس بيكو" المتجدِّدة التي تهدفُ لتأمينِ العدوّ الحقيقي.

خوفُ الأنظمة من شعوبِها: تفضِّلُ الأنظمةُ التجزئة؛ لأَنَّها أكثر أمانًا لعروشها القائمة على التبعية، خشية نشوء وعي شعبي يطالبُ بالعدل والكرامة.

ثانيًا: لو اتحدت الأُمَّــة.. هل تستطيعُ مواجهةَ المتربِّصين؟

الجواب: نعم بكل تأكيد؛ فالأُمَّةُ تمتلِكُ أوراقَ قوة عالمية لا تُضاهى:

بشريًّا: طاقة هائلة من ملياري إنسان.

جغرافيًا: التحكم بأهم الممرات البحرية والتجارية الدولية.

اقتصاديًا: السيطرة على أكبر احتياطيات الطاقة والموارد الطبيعية.

عسكريًّا وحضاريًّا: جيوش ضخمة وقيم قادرة على تعبئة الشعوب بصدق لا شراء ولائها.

ثالثًا: الشرطُ الحاسمُ للتغيير

يؤكّـد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن الشرط هو أن تكون "وحدة وعي وموقف"، تبدأ من التحرّر من الهيمنة لا من "موائد التطبيع".

إن التغيير يبدأ من الداخل امتثالًا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأنفسهِمْ).

الخلاصة: ما إن تستعيد الأُمَّــة وعيها، وترجع إلى القرآن، وتكسر حاجز الخوف، وتحدّد عدوها الحقيقي؛ حينها ستكونُ بقوة الله قادرة على تغيير موازين القوى العالمية، ليعمّ الخير والسلام والأمن والاستقرار في العالم بأسره.

الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
لبنان: العدو الصهيوني يوسع اعتداءاته على القرى الحدودية
التصعيد الصهيوني على القرى اللبنانية الجنوبية لا يُقرأ كخروقات ميدانية متفرقة، وإنما كجزء من سياسة عدوانية متكاملة تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الأرض، عبر الجمع بين النار والضغط النفسي ومحاولة تفريغ القرى الحدودية من مقومات الصمود.
الشرطة الإيرانية تصعّد مواجهة مثيري الشغب
أعلن قائد الشرطة الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، عن رفع مستوى الاستجابة والمواجهة تجاه أي محاولات لإثارة الفوضى أو الشغب داخل البلاد، مؤكدًا أن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع كلّ من يحاول تقويض الاستقرار وتأجيج الأوضاع.
الأخبار العاجلة
  • 09:39
    رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
  • 09:36
    رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
  • 09:08
    مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
  • 08:56
    جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
  • 08:54
    مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة
  • 08:44
    وزير الدفاع الصومالي: "إسرائيل" تخطط لتهجير الفلسطينيين قسرا لـ "أرض الصومال"