دعوات دولية لسحب استضافة مونديال 2026 من الولايات المتحدة بعد عدوانها على فنزويلا
تتواصل الدعوات الدولية المطالِبة بسحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الغضب العالمي إزاء العملية الأمريكية الأخيرة بحق فنزويلا، وما رافقها من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وسيادة الدول.
وأثارت الأحداث التي وقعت ليلة الثالث
من يناير موجة ردود فعل حادة وقلقاً واسعاً في مختلف القارات، حيث اعتبر مراقبون
أن السماح لدولة منتهِكة للقانون الدولي باستضافة حدث رياضي عالمي بحجم كأس العالم
يشكّل تبييضاً سياسياً للعدوان، واستخداماً للرياضة كأداة لتجميل صورة الهيمنة
الأمريكية.
وأكدت جهات قانونية وناشطون رياضيون أن
استمرار استضافة الولايات المتحدة للمونديال، في ظل تورطها بعمليات اختطاف وفرض
“إدارة” قسرية على دول مستقلة، يضرب مصداقية "فيفا" ويحوّل البطولة من
حدث جامع للشعوب إلى منصة تخدم سياسات القوة والإكراه.
وشددت الدعوات على أن ما يجري في
فنزويلا يعكس نهجاً أمريكياً قائماً على مصادرة إرادة الشعوب ونهب الثروات وفرض
الوصاية، وهو نهج لا يمكن فصله عن سجل واشنطن الأسود في التدخلات الخارجية، من
أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط.
وحذر
متابعون من أن تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى اتساع رقعة المقاطعة الشعبية
والاحتجاجات الرياضية خلال المونديال، في حال إقامته على الأراضي الأمريكية، ما قد
يحوّل البطولة إلى ساحة مواجهة سياسية وأخلاقية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم.
أبو سراج: الصراع السعودي الإماراتي جعل أبناء المحافظات الجنوبية ضحايا لـ"النفوذ" والأجندات الاستعمارية
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري، مدرم حرسي أبو سراج، أن الحقيقة الكاملة للعدوان السعودي الإماراتي على اليمن تكشفت للجميع بعد عشر سنوات من الصراع، مشيراً إلى أن الصراع كان في السابق يُدار “تحت الطاولة”، لكن اليوم انكشفت أهدافه الحقيقية أمام الجميع.
غزة تقاوم الإبادة والنسيان في ظل سلام القوة الأمريكي
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: يسعى كيان الاحتلال الإسرائيلي، بدعمٍ أمريكي غربي مباشر، وماكنة إعلامية ضخمة وتواطؤ عربي، إلى استعادة نفوذه الدولي المفقود، محاولاً التغطية على ضعف بنيوي عميق ظهر بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي لا تزال تقاوم الإبادة والنسيان في ظل "سلام القوة" الأمريكي وتواطؤ عربي وعجزٍ دولي.
القاضي: أمريكا تتجاوز مبدأ "مونرو" وتحاول السيطرة على دول وشعوب وثروات أمريكا اللاتينية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية أنس القاضي أن العملية الأخيرة في أمريكا اللاتينية تمثل تجاوزًا صارخًا لمبدأ مونرو، الذي يفرض عدم التدخل الأمريكي في شؤون القارة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اليوم، في أضعف حالاتها مقارنة بفترات توسعها الاستعماري السابقة، تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة دون القدرة على توسيع هيمنتها عالميًا كما كان الحال في الماضي.-
04:31ترامب: أمريكا بحاجة للوصول الكامل إلى النفط وغيره من الموارد في فنزويلا
-
03:58مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عمليات نسف كبيرة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
03:55مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة اعتقالات عشوائية طالت حتى اللحظة 20 مواطناً خلال اقتحامها المستمر لمخيم عايدة بمدينة بيت لحم
-
03:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية الباذان شمال شرق مدينة نابلس وتداهم عدة منازل خلال اقتحامها محيط مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
03:27مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة اعتقالات ومداهمات خلال اقتحامها مخيم عايدة بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
02:47مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة