إذا لم تتحَرّك الأُمَّــة للقرآن.. فمتى ستتحَرّك؟!
آخر تحديث 20-12-2025 19:02

انحصرت مقدَّساتُ الأُمَّــة بين قيود التبعية والطائفية والحزبية، لكن القرآن الكريم -كتاب الله الخالد- يظل المرجعيةَ التي لا يختلف عليها اثنان، ولا تفرق قدسيتها بين الطوائف والأحزاب.

إن على الأُمَّــة المحمدية اليوم أن تتحَرّكَ للدفاع عنه؛ فإذا لم تتحَرّك لأجل القرآن ومكانته في نفوس المسلمين، فعلى كرامة هذه الأُمَّــة السلام.

لن ترتفع راية أُمَّـة محمد، ولن تستعيد عزتها واستقلالها وقوتها في مواجهة الغرب، إلا بالتمسك بالقرآن بصرًا وبصيرة، فهو الهدى والتقوى، وفيه خبر من قبلنا ونبأ ما بعدنا، ومن اتخذه نهجًا وطريقًا فلن يضل ولن يشقى في هذه الأرض.

إن ابتعاد قادة الدول العربية والإسلامية عن منهج القرآن هو السبب الرئيس للضياع والهوان أمام القوى الخارجية؛ لقد استبدل "الأعراب" عزة الإيمان بذل التبعية لليهود والنصارى بأموال شعوبهم، حتى صار الذل الذي ضربه الله على أعداء الأُمَّــة من نصيب أُولئك الحكام الذين انكسرت إرادتهم أمام الغرب.

لقد وجدنا ملوكًا وحكامًا في حالة خُسران مبين، يعرضون كرامتهم الإيمانية في "مزاد" النخاسة، ويتقاضون ثمن ذل الشعوب، حتى صار الانبطاح في نظرهم "تطورًا وتقدمًا وحضارة".

لقد تحَرّكت الطوائف فرادى وجماعات لأجل انتماءاتها الحزبية والسياسية، فماذا سيكون موقفها اليوم تجاه القرآن؟ إننا نرى علماء غذّوا الصراعات بفتاوى ظالمة، وحرضوا على القتال بدعوى "الجهاد" والدفاع عن الصحابة وأُمهات المؤمنين -الذين لا توجد إساءة بحقهم أصلًا- لكنهم استأسدوا على إخوتهم في الدين واستكانوا أمام اليهود والنصارى.

لقد ظهر "علماء" شحنوا النفوسَ بالعداوة والبغضاء من فوق المنابر لمواجهة "الشيعة" وإخراجهم من المِلة، زاعمين أنهم "مجوس"، والحقيقة أنه لا يوجدُ شيعي يعبد النار، بل هو حب آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي يشكّل خطرًا حقيقيًّا على مشاريع الصهيونية.

إن من يسمون أنفسهم "أهل السُّنة والجماعة" -في ظل مظلومية غزة- لم نجد في صمت بعض حكامهم ومنظريهم لا سنة رسول الله ولا نهج القرآن؛ لقد تمسكوا بكتب ملغمة وتناسوا آيات الله البينات، حتى أباحوا دماء المسلمين وجمدوا التحَرّك أمام جرائم اليهود.

لكن غزة كشفت الحق من الباطل، فبينما صمت من يدّعون التمسك بالسُّنة عن إبادة إخوانهم، وقف من يرمونهم بـ "التشيع" في خندق واحد لمواجهة العدوّ الصهيوني.

فماذا سيكون موقف الأُمَّــة اليوم من الإساءة لكتاب الله؟ قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾.


بن حبتور في الحلقة الثانية من "ساعة للتاريخ": غالبية الجنوبيين مع الوحدة والقيادات الانتهازية تعزف على أوجاع البسطاء
المسيرة نت| خاص: واصل عضو المجلس السياسي الأعلى بصنعاء الدكتور عبد العزيز بن حبتور حديثه حول مجمل الأحداث والقضايا التاريخية في الحاضر والماضي عبر لقائه مع برنامج "ساعة للتاريخ" الذي يعرض على قناة المسيرة.
بلدية غزة: المدينة مهددة بالغرق مع توالي المنخفضات الجوية وامكانياتنا شبه معدومة
متابعات| المسيرة نت: حذّر المتحدث باسم بلدية مدينة غزة، حسني مهنا، من أن استمرار وتوالي المنخفضات الجوية في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية وانهيار القدرة التشغيلية للبلدية، ينذر بتفاقم خطير في الأوضاع الإنسانية والصحية والبيئية داخل مدينة غزة.
الخارجية الإيرانية تُدين التصريحات الأمريكية التدخلية وتؤكد: ردّنا على أي اعتداء سيكون حاسمًا
متابعات| المسيرة نت: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أمريكيين، معتبرةً إياها تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
الأخبار العاجلة
  • 01:32
    مصادر فلسطينية: تعزيزات عسكرية للعدو تقتحم المنطقة الشرقية في نابلس من ألون موريه ومخيم عسكر الجديد
  • 01:06
    الخارجية الفنزويلية: نحث المجتمع الدولي على تفضيل مساحات التفاهم التي يتم فيها احترام حق إيران في حل شؤونها الداخلية
  • 01:06
    الخارجية الفنزويلية: تصريحات الولايات المتحدة تمثل خطراً على السلم الدولي وتصعّب بناء حلول قائمة على الاحترام المتبادل
  • 01:06
    الخارجية الفنزويلية: نعبر عن تضامننا الثابت مع الشعب والحكومة الإيرانية وندعو إلى وقف المواقف التدخلية التي تُقوّض الاستقرار الإقليمي
  • 00:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة شقبا غرب مدينة رام الله وتطلق قنابل الصوت
  • 00:43
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة
الأكثر متابعة