من باع وطنَه للخارج ضاع!
آخر تحديث 14-12-2025 17:17

هذا حالُ ما يصل إليه خونةُ وباعةُ الأوطان في جميع دول العالم، ونهايةُ حزب (الإصلاح) لا تختلف عن مصير كُـلّ من باع للخارج وأرْهَنَ وطنه.. لقد قبضوا ثمنَ أرض اليمن، ولم يضمنوا عِوَضَهم؛ فانتهى أمرُ البيع والارتهان بخسارةٍ وضياع.

هذا ما ينطبق على حزب (الإصلاح): من باع وهو قاعدٌ على الأرض، قام فلم يَعُدْ في قبضة يديه شيءٌ يثبت ملكيته لها.

الخيانةُ لحزب "الإصلاح" عُظْمى، وصارت الخسارةُ الكُبرى من نصيبه.. فمن كان مع الله عزيزًا، ومن كان مع أمريكا مهانًا.

والسياسة الأمريكية وتعاملُها معروفة؛ فهي لا ترحم الفاشلين من عملائها.

وقد تكون نهايةُ العملاء على يد أمريكا القتلَ أَو السجنَ، أَو يُقاضَى ويُحاكَم فيُصدر بحقه حكمُ النفي أَو الإعدام، أَو يعيش باقي حياته خلف القضبان.

وتكون النهايةُ لمن فشل مع أمريكا مطلوبًا للمعارضين؛ فلا أملَ مع حزب (الإصلاح)، ولا حياةَ ولا سبيلَ للنجاة إلا بالاحتماء وراء الشعب اليمني.

وتُعتبر صنعاءُ طوقَ نجاةٍ من الغرق في وحل أمريكا، فهي دولةٌ ذاتُ وحشية لا تعرف الرأفة مع عملائها الفاشلين، تنسى كُـلّ ما قدموه لها، ولا تذكُرُ فضلًا ولا معروفًا؛ فهي دولةٌ منسلخةٌ من القيم والمبادئ.

فشلُ العملاء في نظر الغرب خيانةٌ عظمى، ويتعاملون مع العملاء الفاشلين كما يتعامل الجلادُ والسَّكِينُ مع الجَلْدِ؛ فهم لا يرحمون عميلًا خان وطنًا، وَإذَا ذلَّ وفشل في عمله، صار منبعَ شرٍّ.

وأمُّ الإرهاب وقوى الشر والاستكبار العالمية بقيادة أمريكا، مع حلفائها وعملائها، لم تُنعِمْ على البشرية بالأمن ولا السلام.

إذَا وجد سفيرُ أمريكا ومندوبُها، تظلُّ الدول شبه مستقرة، وعروشُ الملوك مؤهلةٌ للسقوط عند المنعة والاستعصام من خيانة الشعوب في أرضها ومالها ودينها الإسلامي، فالنهايةُ حتميةٌ هي السقوط دون شك.

من باع وطنه ضاع؛ فقد قبض حزبُ (الإصلاح) الثمنَ من عملاء الماسونية العالمية بعد بيعه الأرض والشعبَ اليمني.

لقد أَبَاحوا حياةَ ودماءَ أربعةٍ وعشرين مليون إنسان يمني مقابل بقاء حياة مليون إنسان.

العرضُ للقوى الخارجية كان مغريًّا والثمنَ رخيصًا، ولم يضمنوا الصفقة للنظام السعوديّ، حتى رأينا النظامَ السعوديّ يتقاضى من حزب (الإصلاح) ما دفعه من مال بطريقة مخزية وناسفة لمشروع "الإخوان المسلمين".

لقد شرقت شمسُ حزب (الإصلاح) من الغرب، ونرى غروبَ شمسِه بقرار حلفاءٍ، غروب لا شروقَ بعده، بطلب من منبع الشر وأمِّ الإرهاب أمريكا، التي فتكت بالأمة وقسّمتها وشتّتها عبر تلك الجماعات والأحزاب الطائفية.

لقد جعلت من أصحاب اللِّحى السوداءِ مشروعًا للتدخُّــل والاستباحة للأرض والأجواء العربية؛ فما دخلت طائراتُ التجسُّس الأمريكية إلا بعد وجود جماعة داعش، ولا تحَرّكت أساطيلُ الغرب وجيوشُها إلا من خلال تفجيرات وتفخيخات داعش.

وُلدت الجماعاتُ الإجرامية من رحم كُتُب أصحاب السُّنة ومشايخ العلم الذين تلقوا دراستَهم عبر مناهج علمية أشرفت على نُسَخِها وصياغة أحاديثها مخابراتُ الماسونية العالمية، وطُبعت في بلاد الحرمين وفي مطابع القرآن الكريم بنفقةٍ مالية عربية.

ودُرِّست تلك الكتبُ في مكة والمدينة، ثم فُتحت المعاهدُ والجامعاتُ "الإيمانية"، فنشرت ثقافةَ الحزبية والطائفية تحت مِظلة أهل السُّنة.

حملت تلك الكتبُ المسمومةُ العداوةَ والبغضاءَ بين المسلمين، ولا تحمل رايةَ الجهاد ضد أعداء الله، وغيّرت مسارَ عداوة الأُمَّــة المحمدية وبغضائها من العدوّ الحقيقي إلى التناحر بين المسلمين.

علماءُ في بلاد الحرمين لا يزال عضبُهم وسخطُهم وعداؤهم للدولة الإسلامية، وأكبر عدوٍّ لهم إيران وحزبُ الله في لبنان.

لو سألتَ علماءَ السُّنة والجماعة أو قُل مَن يدّعون أنهم كذلك عن العدوّ الحقيقي ومن يشكّل الخطر على الإسلام، لأجابوك: إيران وحزب الله والشيعة في العراق وأنصار الله في اليمن، ولم تحمل نفوسُهم العداوةَ لكَيان الاحتلال الصهيوني.

قال تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [سورة الإسراء: 81].

بن حبتور في الحلقة الثانية من "ساعة للتاريخ": غالبية الجنوبيين مع الوحدة والقيادات الانتهازية تعزف على أوجاع البسطاء
المسيرة نت| خاص: واصل عضو المجلس السياسي الأعلى بصنعاء الدكتور عبد العزيز بن حبتور حديثه حول مجمل الأحداث والقضايا التاريخية في الحاضر والماضي عبر لقائه مع برنامج "ساعة للتاريخ" الذي يعرض على قناة المسيرة.
بلدية غزة: المدينة مهددة بالغرق مع توالي المنخفضات الجوية وامكانياتنا شبه معدومة
متابعات| المسيرة نت: حذّر المتحدث باسم بلدية مدينة غزة، حسني مهنا، من أن استمرار وتوالي المنخفضات الجوية في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية وانهيار القدرة التشغيلية للبلدية، ينذر بتفاقم خطير في الأوضاع الإنسانية والصحية والبيئية داخل مدينة غزة.
الخارجية الإيرانية تُدين التصريحات الأمريكية التدخلية وتؤكد: ردّنا على أي اعتداء سيكون حاسمًا
متابعات| المسيرة نت: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أمريكيين، معتبرةً إياها تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
الأخبار العاجلة
  • 01:32
    مصادر فلسطينية: تعزيزات عسكرية للعدو تقتحم المنطقة الشرقية في نابلس من ألون موريه ومخيم عسكر الجديد
  • 01:06
    الخارجية الفنزويلية: نحث المجتمع الدولي على تفضيل مساحات التفاهم التي يتم فيها احترام حق إيران في حل شؤونها الداخلية
  • 01:06
    الخارجية الفنزويلية: تصريحات الولايات المتحدة تمثل خطراً على السلم الدولي وتصعّب بناء حلول قائمة على الاحترام المتبادل
  • 01:06
    الخارجية الفنزويلية: نعبر عن تضامننا الثابت مع الشعب والحكومة الإيرانية وندعو إلى وقف المواقف التدخلية التي تُقوّض الاستقرار الإقليمي
  • 00:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة شقبا غرب مدينة رام الله وتطلق قنابل الصوت
  • 00:43
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة
الأكثر متابعة