فوضى بلا وجود لأنصار الله
آخر تحديث 08-12-2025 15:47

تعيش محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى - وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف السعوديّ الإماراتي الأمريكي - أوضاعًا أمنية واقتصادية مضطربة منذ بداية العدوان، رغم أنها لم تشهد وجودًا عسكريًّا أَو إداريًّا لأنصار الله في أية مرحلة.

وهذا يكشف أن تبرير الفوضى والغلاء والحروب بوجود أنصار الله ليس سوى محاولة للهروب من الحقيقة التي يعرفها أبناء تلك المناطق: أن التحالف هو المسيطر الفعلي، وأن الصراعات ناتجة عن تنافس أطرافه على النفوذ والثروة.

منذ اللحظة الأولى للسيطرة على هذه المحافظات، ظهرت بوضوح الأطماع السعوديّة والإماراتية.

فالسعوديّة ركزت على المهرة بوصفها البوابةَ البحرية التي تؤمن لها منفذًا نحو بحر العرب، بينما سعت الإمارات إلى إحكام السيطرة على سقطرى وحضرموت لتعزيز نفوذها الاستراتيجي والاقتصادي.

ونتيجة لهذا التنافس غابت الدولة المزعومة، وتعددت التشكيلات العسكرية، وتوسع النفوذ الأجنبي، فتحولت هذه المناطق إلى ساحات لتصفية الحسابات بين أدوات الخارج.

ورغم أن هذه المحافظات لم تدخل في مواجهات مع أنصار الله، فإنها لم تعرف الأمن والاستقرار.

ففي حضرموت تتصاعد التوترات بين القوى التابعة للإمارات والسعوديّة، وفي المهرة يفرض الوجود العسكري السعوديّ سلطته على المنافذ البرية والبحرية، أما سقطرى فشهدت عسكرة الجزيرة وتحويلها لقاعدة مغلقة خارج سلطة الدولة.

وهذا كله يؤكّـد أن غياب الأمن ليس له علاقة بوجود أنصار الله من عدمه، بل بكيفية إدارة التحالف لهذه المناطق.

على الجانب الإنساني، يعاني المواطنون من انهيار اقتصادي مرعب، وتدهور سعر الصرف، وارتفاع جنوني في أسعار السلع، وتردٍّ شبه كامل في الخدمات، إضافة إلى البطالة وانعدام المشاريع التنموية.

وهذا يحدث في مناطق لم تُحاصر ولم تشهد حربًا مباشرة، مما يكشف أن الفشل نابع من الإدارة الخاضعة لأجندات خارجية لا تهتم بمصلحة السكان المحليين.

يحاول إعلام التحالف وأبواقه إلصاق هذه الفوضى بأنصار الله، لكن الواقع يثبت العكس.

فالشعب في تلك المناطق أصبح أكثر وعيًا بأن مشكلته ليست مع أية قوة بعيدة عنه، بل مع القوى الأجنبية التي تحتل أرضه وتتحكم بثرواته وتزرع الصراعات بين أدواتها.

وهكذا أدرك الناس أن الغزاة الجدد لا يختلفون عن الغزاة القدامى، وأنهم مُجَـرّد أدوات تخدم مصالح خارجية.

ومع تزايد الوعي الشعبي، يقترب اليوم الذي يستعيد فيه اليمنيون قرارهم بعيدًا عن الوصاية الأجنبية، ويعلو فيه صَوتُ الشعب الرافض للاحتلال والصراعات المصطنعة.

فعندما يجتمع اليمنيون على مشروع وطني مستقل، ستسقط كُـلّ أشكال النفوذ الخارجي، وتستعيد هذه المحافظات استقرارها بعيدًا عن أطماع التحالف.

اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.
الأخبار العاجلة
  • 02:03
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
  • 02:03
    وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
  • 02:02
    البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
  • 02:02
    البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
  • 00:35
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
  • 00:34
    صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"
الأكثر متابعة