من عاصمة العواصم إلى غزة هاشم
آخر تحديث 23-11-2025 19:28

أيحسب الكيان الصهيوني الغاصب، ومن وراءه الغرب الكافر بقيادة الشيطان الأكبر الأمريكي، رأس الشر والمصائب، وأدواتهم الإقليمية المتمثلة بمحور الانبطاح والنفاق، وقرارات النفط الأعراب، وعصابات العمالة والخيانة والارتزاق، أن يمن الحكمة والإيمان بقيادة الهداة الأعلام عن مؤامراتهم وكَيدهم غافلون، وعن مخطّطاتهم الشيطانية جاهلون؟

بلى، إنا لمكرهم وخِداعهم لمُدْركون، وبما أخبرنا الله سبحانه وتعالى عنهم في كتابه الكريم لعالمون.

وكذلك شأن اليهود في نقضهم للعهود، وأطماعهم التي لا حَــدّ لها من حدود، وشدة عدائهم للمؤمنين، وحقدهم الدفين، وترصدهم بكل المسلمين.

ولعل ما يجري على الإخوة الأشقاء في جنوب لبنان من جرائم اغتيالات وانتهاكات، وجرف وتدمير للمنشآت والبُنيان، نقضًا صارخًا لاتّفاق وقف إطلاق النار والعدوان، في ظل صمت الضامنين اللئام.

ناهيك عن تماديه في اغتصاب واحتلال مناطق واسعة من سوريا، والهيمنة الكاملة على هضبة الجولان.

فمن كان عدوًّا لله فلا عهد له ولا ميثاق، ولن يستنكف عن الاستمرار في ارتكاب أبشع الجرائم والحصار الخانق، مستقويًا بقوى الجبت والطغيان.

فضلًا عن تواطؤ مجلس الأمن، وهيئات الأمم المتحدة، والمنظمات اللا إنسانية التي تكيل بمكيالين خدمةً لقوى البغي والإجرام.

فكذلك بات واقع حال غزة من بعد إعلان وقف جرائم الكيان.

أوَما كانت ملحمة الطوفان العارم لعامين كاملين إلا جولةً من جولات الصراع مع العدوّ الغاصب، التي خاض فيها عباد الله الصالحون ضد العدوّ الصهيوني اللدود اللعين؟

ولولا أنه تجرّع الويلات والهزائم المنكرات، وجَلَب على نفسه الخزي والعار، وعجز عن تحقيق أهدافه أَو القضاء على المجاهدين الأحرار؛ فنال من أولياء الله المجاهدين الثابتين الأخيار في كُـلّ الجبهات والثغور في محور الجهاد والقدس والمقاومة ما نال من بأس رجال الله الواثقين بربهم المتوكلين عليه، الويل والثبور، لما راح يلوذ بالفرعون الأمريكي طلبًا للحلول.

فولّى مدبرًا يجر أذيال الهزيمة والخيبة والخسران، وبسيده الأمريكي يستنقذه لينزله من فوق شجرة الغرور، ويخرجه من مستنقع ورطته في غزة مذمومًا مدحورًا كالشيطان الرجيم.

فلما كان له ما كان، واتفق الطرفان على وقف عدوانه الآثم، إذَا به يراوغ وينقلب على الاتّفاق، ويخْرِق وقف إطلاق النار، ويظل باحتلاله القائم على أرض غزة جاثمًا.

لا ريب أنه عدو مخادع، وبنقض العهود بارع، وإلى الإفساد في الأرض مسارع، فلا دين له ولا ضمير ولا وازع، ولا يرده رادع.

بيد أن يمن الحكمة والإيمان، وهو يدرك حقيقة العدوّ المجرم الجبان الذي ضرب الله عليه الذلة والهوان، لا عهد له ولا إيمَـان، بدأ من فوره يعد العدة ويتهيأ لجولة أُخرى، تَتْلُوها صولاتٌ وجولات، لن تتوقف إلا بمواصلة الجهاد في سبيل الله في معركة الجهاد المقدس والفتح الموعود، وزوال الغدة السرطانية من الوجود، وذلك وعد الله الملك الديان لعباده الصالحين.

ومن أجل ذلك، أبْرَق اليمن بقيادته الثورية والسياسية وقواته المسلحة الباسلة إلى الإخوة الأعزاء في غزة هاشم، أن عاصمة العواصم باستنفارها الدائم باتت أكثر استعدادا وجاهزية لخوض أعظم الملاحم البطولية بطوفانها القادم، ولن تتأخر في أي حال من الأحوال، تنطلق بعون الله وبالتوكل عليه من منطلق: «وإن عدتم عدنا»، عن دعمها وإسنادها وثباتها على موقفها الحاسم وقرارها الصارم.

فقد أصبحت أشد بأسًا وقوة مما كانت عليه من قبل، وكذلك هم أولو البأس الشديد وأهل العزائم الذين لا يخافون في الله لومة لائم.

فهيهات يا بني غزة الكرام والمجاهدين العظام أن تتخلى يمن الحكمة والإيمان، يمن الشموخ والإباء، وشماريخه الأوفياء، ومجاهدوه الأتقياء، وقادته الأولياء، عن الدعم والإسناد، وتؤكّـد لكم من جديد أنها باقية على العهد بكل صدق وعزة وشموخ وكبرياء.

ما كان لها أن تتخلى عن إخوانها في الإيمان، وقد امتزجت الدماء بالدماء، وقُوبل العطاء بالعطاء، وقُرن الفداء بالفداء.

ألا وإن اليد لا تزال قابضة على الزناد، ومتى ما قرّرتم سنعاود الكرّة بدعم وإسناد تصاعدي، فبفضل الله وقيادتنا الربانية ومسيرتنا القرآنية، معاذ الله أن نخلف الميعاد أَو نتخلّف عن الجهاد والدعم والإسناد، أَو نذركم تواجهون عدو الله على انفراد.

لا سيما وأن مجاهدينا هم أُولئك الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم: (رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).

والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.
الأخبار العاجلة
  • 00:51
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تفجر روبوتات مفخخة محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  • 00:31
    أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة
  • 00:18
    مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
  • 00:13
    حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
  • 00:11
    القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
  • 00:06
    مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط