ويمكرون ويمكر الله: المشهد اليمني في عين المؤامرة
تُشكّل التصريحات والتحَرّكات الأخيرة في المنطقة لوحة متكاملة توحي باستعدادات متصاعدة تُدبَّر خلف الأبواب المغلقة، حَيثُ يبدو أن عجلة مؤامرة جديدة تدور على اليمن وأهله.
فالعدوّ الإسرائيلي، من خلال تهديدات رئيس وزرائه المجرم "نتنياهو"، لا يحاول فقط استعراض عضده المتهالك، وإنما يرسل رسائل ترهيب ممنهجة، كجزء من الحرب النفسية التي يخوضها ضد مقوّمات الصمود اليماني وتغطية عجزه وهزيمته أمام الداخل الإسرائيلي.
وفي المشهد ذاته، يُلاحَظ أن ما
يُسمّى بـ"النظام السعوديّ" يقوم بتجربة صفارات الإنذار في بعض مدنه.
هذا الإجراء، وإن بدا ظاهريًّا كاستعداد
طبيعي، إلا أنه في هذا التوقيت بالذات يحمل دلالات أعمق؛ فهو يعكس حالة من الخوف
والترقّب من قوة اليمن وقدرته على الردع، التي أصبحت واقعًا تُحسب له ألف حساب.
إنه اعتراف غير مباشر بأن اليد التي
امتدت لسلام خادع قد تتحوّل إلى قبضة من حديد إذَا استمرت في مؤامرتها ومراوغتها
وعدوانها.
ولم تُعالج ما خلف عدوانها على الشعب
اليمني.
أما ما يُسمّى بـ"العفاش طارق
الصغير"، فهو لا يطير إلى قمم المناخ بحثًا عن حلول للكوكب، بل يطير ليستنشق
هواء اللقاءات السرية في ظل ظروف "مناخية" مواتية للالتقاء مع الصهاينة،
مستخدمًا الغطاء الإماراتي كجسر للتواصل المحرم.
هذه الرحلات ليست سوى حلقات في سلسلة
طويلة من التطبيع الخفي والمؤامرات التي تُحاك ضد القضايا المصيرية للأُمَّـة واستمرار
العلاقات والتآمر على الشعب اليمني وتلقي الدعم غير المحدود من الصهاينة.
ولا تنفصل زيارة "محمد بن
سلمان" المرتقبة إلى واشنطن عن هذا السياق، فهي تحمل في طيّاتها أجندة واضحة
تتمحور حول التصعيد العسكري والاقتصادي على اليمن.، حَيثُ يُتوقّع أن تكون هذه
الزيارة محطة لتنسيق ضرباتٍ أخيرة في هذه الحرب الظالمة، وبحث سبل تشديد الحصار
الخانق الذي يسبق – كما هو واضح – أي مرحلة تصعيدية جديدة.
وهذا كلّه يؤكّـد أن هناك تصعيدًا اقتصاديًّا
وإنسانيًّا مخطّطا له بدقّة، يُراد منه كسر إرادَة الشعب اليمني بعد أن فشلت كُـلّ
الحروب العسكرية في تحقيق ذلك.
إنها حرب تجويع وحصار، تسبق، كما هي
العادة، أي خطوات عدوانية جديدة على الأرض.
وفي النهاية، فإن كُـلّ هذه الخطوات
المتزامنة ليست من قبيل الصدفة، بل هي حلقات في سلسلة مؤامرة واحدة تُحاك في
الظلام.
فهم يمكرون ويدبّرون الليل والنهار، ويظنّون
أنهم أتقنوا حبك خططهم.
ولكنهم ينسون – أَو يتناسون – أن
الله تعالى هو خير الماكرين: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّـهُ وَاللَّـهُ
خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}.
فمهما أوغلوا في مكرهم، ومهما اجتمعت قوى الاستكبار العالمي والإقليمي، فإن قدر الله نافذ، ونصره آتٍ لأهل الحقّ والصمود، شاء من شاء وأبى من أبى.
حميّة: اليمن فاجأ أعظم قوتين بحريتين وأفشل العدوان بقدرات أمنية استخباراتية غير مسبوقة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور عن طبيعة المواجهة بين اليمن من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما جرى منذ بدء العدوان كشف عن تفوق يمني نوعي في المجال الأمني والاستخباراتي والتشويشي، أربك أعظم قوتين بحريتين في التاريخ وأفشل أهدافهما العسكرية والسياسية.
غزة: شهداء وانهيارات ونسف منازل في خروقات وجرائم صهيونية متواصلة
المسيرة نت | متابعة خاصة: يتواصل نزيف الضحايا في قطاع غزة، في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية والمعاناة الإنسانية مع تداعيات القصف والتدمير والحصار وأثرها في حصد أرواح النازحين في الخيام والمنازل المقصوفة الآيلة لسقوط.
بنعمر يفضح دور السعودية والأمم المتحدة ومجلس الأمن في إسقاط تسوية اليمن ومنح العدوان غطاءً دوليًا فاضحًا
المسيرة نت | متابعة خاصة: قدّم المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بنعمر رواية تفصيلية لمسار الملف اليمني منذ اندلاع الاحتجاجات الشبابية عام 2011 وحتى استقالته في أبريل 2015، كاشفًا عن طبيعة الدور الأممي، وتأثير التدخلات الإقليمية والدولية في إفشال المسار السياسي.-
02:48المدعي العام لولاية مينيسوتا الأمريكية: رفعنا دعوى قضائية ضد إدارة ترامب لوقف أنشطة عناصر إدارة الهجرة والجمارك بالولاية
-
02:38مصادر فلسطينية: 4 شهداء وإصابات جراء انهيار حائط مبنى يؤوي نازحين محيط الشاليهات غرب مدينة غزة
-
02:03مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف مباني سكنية شرق مدينة غزة
-
01:52مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف مباني سكنية شرق مدينة غزة
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: الإيرادات التي كانت تبلغ 240 مليون شيكل سنوياً انخفضت في الميناء إلى الصفر تقريباً
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: هجمات الحوثيين في البحر الأحمر التي أدت إلى إغلاق الميناء بشكل شبه تام