من خُدّام الحرمين إلى خدّام العهر والفجور
لم تعد المملكة التي كانت تُوصَفُ يومًا بِخَدَّامِ الحرمين تعرف طريقها إلى الحياء؛ فقد تحوَّلت بفضل "عبقرية" بن سلمان إلى ساحة من صخب الراقصات ومهرجانات العري، بينما الحجاج يُذَلُّون على أبواب الحرم وكأنهم دخلاء لا ضيوف الرحمن.
والمفارقة الساخرة أن نفس الأرض التي كانت تهتز بالتكبير صارت تهتز بإيقاع الموسيقى الصاخبة والرقص المبتذل، تفتح القصور أمام العاهرات وتغلق أبواب الرحمة في وجه المعتمرين والمصلين، وتبسط الحفاوة لشذاذ الآفاق وتضيق على من قصدوا وجه الله.
ورأيت مشهدًا لجنود في باحة الحرام
وهم يدفعون ويعتدون على الحجاج ويصرخون في وجوه النساء..
يختلف كَثيرًا عن مشهد رجال الأمن
وهم يبتسمون لراقصة تهبط من طائرة خَاصَّة..
الفرق فقط أن الأولى ضيفة الرحمن
والثانية ضيفة السلطان.
أما الذين يبرّرون هذه الأفعال
ويسمونها انفتاحا -وهي في حقيقتها انكشافٌ، انكشاف الأخلاق والهُوية والهيبة- فقد
صار المال سيد الموقف، وصار الولاء للصهاينة معيارًا للتقدم، وصار الدين مُجَـرّد
شعار على بوابة المهرجانات.
إنها مملكة قلبت المعادلات، فبدل أن
تخدم الحرمين صارت تخدم الشهوات، وبدلًا عن أن تحرس حدود العقيدة وتحافظ على الدين
والهوية، صارت تحرس حدود الملاهي.
لا عجب، فحين يُرَبَّى الجيل على يد
بن سلمان تكون النتيجة جيلًا بلا روح ودولة بلا ضمير.
ويبقى السؤال الأكثر مرارة: هل ما زال في الحجاز مكان لمكة والمدينة، أم إنهما صارتا مُجَـرّد ديكور في مسرح كبير اسمه مملكة الترفيه والخنوع؟
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"