أهميّة السلاح في استرداد الحقوق
كثيرًا سعى الشعبُ اليمني لاسترداد حقوقه المنهوبة من قبل آل سعود وعملائهم عبر مسارات متعددة، لكنه اصطدم بحائط صُلب لا يتفهم سوى لغة القوة والردع، وهي سياسةٌ تشبهُ إلى حَــدّ كبير تلك التي ينتهجها كُيان الاحتلال الصهيوني، ولا فرق.
لقد شكّلت "عاصفة الحزم" التي قادها التحالف السعوديّ في مارس 2015 م تعبيرًا صارخًا عن هذه العقلية، التي حاولت تحويل اليمن إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.
إلا أن هذه المعادلة الآمنة، التي
اعتاد عليها النظام السعوديّ لعقود، تشهد اليوم تحولًا جذريًّا غير مسبوق بفعل
التطور النوعي في القدرات العسكرية اليمنية، وتحديدًا مع دخول عصر الصواريخ فائقة
الصوت.
تمثل الصواريخ فائقة الصوت قفزة
تقنية استراتيجية حقيقية، فهي لا تعتمد على سرعتها التي تتجاوز سرعة الصوت بخمس
مرات إلى 16 مرة فحسب، بل على قدراتها المتطورة في المناورة وتجنب أنظمة الدفاع
الجوي؛ مما يجعل الدرع الصاروخي التقليدي عاجزًا عن اعتراضها.
لقد أثبت صاروخ "فلسطين 2"
فاعليته عمليًّا عندما اخترق دفاعات الكيان الصهيوني المتطورة وأصاب محيط مطار
"بن غوريون"؛ مما أَدَّى إلى إصابة 8 أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة وتوقف
حركة الملاحة الجوية؛ وهو ما شكّل برهانًا عمليًّا على نجاعة هذا السلاح النوعي.
هذا التفوق التقني لم يعد حكرًا على
القوى العظمى، بل أصبح أدَاة استراتيجية في ترسانة القوات المسلحة اليمنية، التي
انتقلت من طور الدفاع إلى طور الردع الفاعل، وهو تحول استراتيجي يضع كامل العمق الاستراتيجي
للمملكة العربية السعوديّة ضمن مرمى النيران.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن النظام
السعوديّ لا يستجيب للحلول السلمية أَو ينصت لنداءات المفاوضات المُجَـرّدة من
عناصر القوة.
لكن مع ظهور هذه الصواريخ، بات
بمقدور اليمن فرض معادلة جديدة بالكامل.
فالقدرات التصديقية التي أظهرتها
القوات اليمنية، بأكثر من 1150 صاروخًا باليستيًّا ومجنحًا وطائرة مسيرة خلال
عمليات إسناد غزة، هي خير دليل على قدرة اليمن على حماية سيادته وفرض كلمته.
وفي هذا الإطار، فإن المخازن
الممتلئة بصواريخ "حاطم" متوسطة المدى وغيرها تفرض منطقها الخاص.
فوجود ترسانة ضخمة من هذه الأسلحة
المتطورة، التي تنتظر دورها لتجربتها في أهداف سعوديّة، يشكل رسالة واضحة مفادها
أن أي استمرار في التعدي على حقوق الشعب اليمني سيواجه بردود فعل قاسية وحاسمة.
هذا النوع من الردع العملي هو الكفيل
بإجبار النظام السعوديّ على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بجدية واحترام، والاعتراف
بحقوق الشعب اليمني التي سلبت لسنوات.
الأمن القومي اليمني لا يتحقّق بمُجَـرّد
الدعوة إلى التفاوض، بل من خلال إقامة توازن قوى حقيقي يضمن عدم تفرد أي طرف
بالسيطرة على مقدرات البلاد.
لقد نجحت ثورة 21 سبتمبر في تحويل
التحديات إلى فرص، حَيثُ أصبح الحصار دافعًا للابتكار والاعتماد على الذات، وتحقيق
السيادة واستقلالية القرار.
الصواريخ فائقة الصوت تمثل الضمانة
الاستراتيجية لتحقيق هذا الأمن، فهي الأدَاة التي تجبر الآخرين على احترام حقوق
اليمن وسيادته.
لقد منحت هذه الترسانة العسكرية
اليمن أوراق قوة في مختلف مسارات المعركة الشاملة، وأصبح العالم ينظر إلى اليمن
كقوة إقليمية كبرى لها كلمتها وحضورها المؤثر والفاعل.
لغة القوة.. الأمل الأخير في عالم
لا يحترم سوى الأقوياء:
في عالم تسوده شريعة الغاب، ولا
يحترم إلا لغة القوة والمنطق الحديدي، تمثل الصواريخ فائقة الصوت الأمل الحقيقي
والأخير للشعب اليمني في انتزاع حقوقه المسلوبة.
إنها لغة التفاهم الوحيدة التي
يفهمها من يعتمد سياسة الهيمنة والاستعلاء.
إن القدرة على توجيه ضربات مؤثرة
وصاعقة عبر صواريخ "حاطم" و"فلسطين 2" وغيرها من الأسلحة
المتطورة، هي التي ترسم معالم المستقبل وتفرض حقائق جديدة على الأرض.
لقد أصبحت القوة الصاروخية اليمنية، بفضل هذه التقنيات المتطورة، هي المحكمة الحقيقية في الصراع، وهي الضامنة الوحيدة لانتزاع الحقوق واستعادة الكرامة، في مواجهة نظام لا يعترف بغير لغة القوة حكمًا بين الأمم.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"