رئيس لجنة الهجرة في الكنيست الصهيوني يحذّر من تزايد موجات الهجرة العكسية "تسونامي هجرة"
آخر تحديث 21-10-2025 04:31

المسيرة نت| وكالات: حذّر رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب فيما يسمى "الكنيست" الصهيوني، "غلعاد كريب"، من تزايد موجات هجرة المغتصبين الصهاينة إلى خارج الأراضي المحتلة، واصفًا ما يجري بأنَّه ظاهرة "خطيرة تهدد البنية القومية والاجتماعية" للكيان الإسرائيلي.

وقال "كريب" إنَّ "سياسات حكومة نتنياهو مزّقت مجتمع المستوطنين قبل الحرب، وأهملت الجبهة الداخلية خلالها"، محذّرًا من أنَّ استمرار هذا النهج "يمثل دهسًا لقيم الصهيونية ولمستقبل المشروع الاستيطاني".

وأشار إلى أنَّ انعدام الأمن وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الثقة بالمؤسسات جعلت كثيرين من المغتصبين "المستوطنين" يفضلون بناء مستقبلهم خارج الأراضي المحتلة، "في ظل انعدام الأمن، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتآكل المتواصل في ثقة الجمهور بالمؤسسات"، في واحدة من أبرز مؤشرات التراجع الداخلي داخل المجتمع الصهيوني.

وبحسب التقرير، الذي نشرت نتائجه صحيفتا "يديعوت أحرنوت" و"معاريف"؛ فإنّ عدد الصهاينة الذين يغادرون الأرض المحتلة على الأمد الطويل -الهجرة العكسية- شهد ارتفاعًا حادًا منذ اندلاع العدوان في أكتوبر 2023م، ليصل إلى مستويات لم يشهدها الكيان منذ سنوات.

وتشير معطيات الجهاز المركزي الصهيوني للإحصاء، التي استند إليها تقرير "الكنيست"، إلى أنّه بين عامي 2009 و2021م، غادر نحو 36 ألف شخص سنويا، لكن في عام 2022م، ارتفع العدد إلى 55 ألفًا و300 مغادر، بزيادة بلغت 44% عن العام السابق، في حين شهد عام 2023م، قفزة إضافية بلغت 33%، إذ غادر 82 ألفًا و700 شخص.

ويُظهر التقرير أنَّ هذه الزيادة تسارعت، خاصة بعد معركة "طوفان الأقصى"، الذي مثل نقطة تحوّل اجتماعية واقتصادية ونفسية داخل الكيان الإسرائيلي.

ومع استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الأمنية والسياسية، ازداد عدد الصهاينة الذين قرروا مغادرة فلسطين المحتلة لفترات طويلة، خصوصًا في ظل شعور متزايد بانعدام الأمان وضعف الثقة في مؤسسات الدولة.

وبذلك، يبدو أنَّ الكيان المؤقت يواجه اليوم أزمة هجرة غير مسبوقة، تعكس فقدان الإحساس بالاستقرار في الداخل المحتل، وتطرح أسئلة جادة عن مستقبل اليهود في الأرض العربية، إذا استمر نزف الكفاءات الشابة والهجرة العكسية باتجاه الخارج دون عودة.

الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
لبنان: العدو الصهيوني يوسع اعتداءاته على القرى الحدودية
التصعيد الصهيوني على القرى اللبنانية الجنوبية لا يُقرأ كخروقات ميدانية متفرقة، وإنما كجزء من سياسة عدوانية متكاملة تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الأرض، عبر الجمع بين النار والضغط النفسي ومحاولة تفريغ القرى الحدودية من مقومات الصمود.
الشرطة الإيرانية تصعّد مواجهة مثيري الشغب
أعلن قائد الشرطة الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، عن رفع مستوى الاستجابة والمواجهة تجاه أي محاولات لإثارة الفوضى أو الشغب داخل البلاد، مؤكدًا أن قوات الأمن ستتعامل بحزم مع كلّ من يحاول تقويض الاستقرار وتأجيج الأوضاع.
الأخبار العاجلة
  • 11:40
    مصادر فلسطينية: استشهاد فلسطيني بنيران قوات العدو الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها في حي التفاح شرقي مدينة غزة
  • 09:39
    رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
  • 09:36
    رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
  • 09:08
    مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
  • 08:56
    جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
  • 08:54
    مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة