حين تصبح الخيانة حرية والمقاومة عيبًا!
المفارقةُ المؤلمة حينما نسمعُ من يقولُ إن من يرفض الوصايةَ الخارجية، ويصر على التمسك بقراره الوطني، يُصوَّر كعدوٍّ للسلام والتقدم، فيما تُتلى المدائح وتُنشَب المنابر وتُفتح الأذرع ويُفرش البساط الأحمر لمن يقدّم التنازلات ويستجدي دعمًا وتدخُّلًا من الخارج.
في لحظة تاريخية رغم وضوح خطوطها
ومساراتها، إلَّا أنه لا يزال فيها الحقُّ يقارِعُ بوعيه الباطلَ بجهله، يظهر لنا
أننا نعيش زمنًا غريبًا تنقلِبُ فيه المفاهيم بشكل سافر رأسًا على عقب؛ زمنٌ تُوصَف
فيه مواجهة المحتلّ والالتفاف حول قيادة مؤمنة وحكيمة ومنهج قرآني أصيل وخالص، بأنها
"نقصُ وعي" أَو "تخلُّف" أَو حتى "عبودية"، بينما
تتحوَّلُ الخيانةُ والتفريط بالأوطان والمعتقدات إلى شرف وفخر و"تحرُّر"
يُحتفَى به بفجاجة وبجاحة على أنه قِمَّةُ التقدُّم!
تشويهٌ لم يأتِ صدفةً أَو نتيجةَ انحراف
لحظيٍّ في جيلٍ بذاته، بل هو نتاجُ منظومة عالمية عملت طويلًا على إعادة صياغة وعي
الشعوب، لتغدوَ الكرامة وجهةَ نظر، والسيادة خيارًا ثانويًّا، والارتهانُ للخارج
"ضرورة سياسية" أَو "متطلبًا للتحرُّر".
وفي خضمِّ هذا العبث، يُساق الكثرةُ
إلى وَهْمِ الحرية عبر أبواب الطواغيت الكبار، متناسين حقائقَ التاريخ وسننَ
الخليقة، وأن من صنعوا القيود لا يمكن أن يمنحوا مفاتيحها.
المفارقةُ المؤلمةُ التي تدفعُنا أحيانًا
إلى أن نخرُجَ عن طورنا، حينما نرى ونسمعُ من يقولُ إن من يرفض الوصايةَ الخارجية،
ويصر على التمسك بقراره الوطني، يُصوَّر كعدو للسلام والتقدم، فيما تُتلى المدائح
وتُنشَب المنابر وتُفتح الأذرع ويُفرش البساط الأحمر لمن يقدّم التنازلات ويستجدي
دعمًا وتدخُّلًا من الخارج.
وثمة مفارقة أُخرى تكشفُ مدى انحراف
الفطرة السليمة والاختلال الحادث في انفعالاتها، حين ترى أُولئك المنبطحين أُسودًا
أمام شعوبهم وأمتهم، يمارسون كافة مفاهيم الاستعلاء والبطولة، ويرفضون كُـلّ دعوات
التصالح والتعايش، فكيف يُعقل أن تُغلق من قبلهم الحلول بشأن الداخل بحجّـة
"استحالة التفاهم"، بينما يفتحون الأبواب على مصاريعها للتدخلات الأجنبية
وكأنها طوق النجاة؟
من اليمن إلى لبنان إلى سوريا، تلك
النماذج المسيئة حاضرةٌ في المشهد، وحقيقةً لا تزال -بإسناد الخارج وجهل الكثير-
تعقد معركةَ التحرّر والخلاص.
والحاصل أنها معركة كونية طَرفية
بامتيَاز، ليست مُجَـرّد خلافٍ سياسي أَو صراعٍ مرحلي، بل هي صراع بين قيمٍ أصيلة
وفطرةٍ إنسانية تسعى للحرية الحقيقية وقيمِ الفضيلة ورسالةِ السماء المتسلسلة عبر
القرون، وبين منظومة عالمية تلتحف الرذيلة والشيطان، لتغيير المبادئ والقيم، وَإعادة
تعريف كُـلّ شيء بما يخدم مصالحها.
في هذا الزمن الفارق بخيره وشره، بأعلامه
وأتقيائه والأحرار من رجاله وبشياطينه وطواغيته وطابور الجهلة الطويل من خلفهم، يصبح
من الضروري الثباتُ في المواجهة بكل المجالات، وَإعادة البُوصلة إلى مكانها
الطبيعي: المقاومة وعي وحضارة وليست تخلفًا، والخيانة والدونية عارٌ مهما تزيّنت
بشعارات الحداثة والحرية، والتحرّر الحقيقي يبدأ من الداخل فرادى وجماعاتٍ، من وعي
الشعوب بإمْكَاناتها، لا من مكاتب السفراء ودهاليز غرف الاستخبارات.
التاريخ إلى جانبنا، ما فتئ يعلّمنا أن الأممَ التي طلبت عزتَها من أعدائها لم تجنِ سوى مزيدٍ من الذل، وأن من ظن أن الطغاة يمنحون الحرية ويخلقون حياةً آمنةً على خلاف منهجية وتوصيات الخالق، إنما يركض وراء سرابٍ في البسيطة، قبل أن يكبَّ على رأسه في لحظة الفصل وَيوم الحساب.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"