قمَّة الدوحة.. الاختبار الأخير
بعد أن تمادى كيانُ العدوّ الصهيوني
وامتدت عدوانيتُه لتنتهكَ سيادةَ دولة عربية، باتت قمةُ الدوحة الطارئة هي المحطة
الفاصلة. لم يعد الأمرُ متعلقًا بغزة وحدَها، بل أصبح تهديدًا وجوديًّا مباشرًا
لكل دولة عربية. السيادةُ التي انتهكت اليوم لدولة قطر هي نفسُها التي ستُنتهك غدًا
للجميع.
هذه القمة هي اختبار الرجولة
والشجاعة والعزة الحقيقية. إنها المرّةُ الأولى التي يجبُ أن تثبِتَ فيها قطر، وبقيةُ
الدول العربية، أن هناك قياداتٍ عربيةً لا تنحني.
هذه القمة ليست قمةً عادية، بل هي
محكُّ حقيقي يُختبَرُ فيه شرفُ القادة وعروبتُهم أمام الله والتاريخ. لقد سئمت
الشعوبُ العربية الخطابَ الدبلوماسي الجبان، وبياناتِ الاستنكار التي تموتُ في
القاعات المغلقة. آن الأوانُ لموقفٍ واحدٍ شجاعٍ يردّ بعضَ الكرامة المهدورة.
العالم بأسره ينظر إلى الدوحة، ينتظر
أن يرى هل لا يزالُ في العرب بقيةٌ من كرامة، أم أنهم أُمَّـة انتهى زَمْـنُها؟
على القادة أن يدركوا أن الصمتَ
اليومَ هو توقيعٌ على إذعانهم للذل غدًا. يجبُ أن تكونَ القمةُ ساحة لإعلان موقف
عربي حازم موحد: قطع العلاقات، فرض عقوبات شاملة، واستخدام كُـلّ أدوات النفوذ
السياسي والاقتصادي. يجب أن تكون رسالة لا لبس فيها: "عدوانكم على أي منا هو
عدوان على كامل الأُمَّــة".
إذا فشلت القمة في إصدار هذا الموقف،
فلن تكون مُجَـرّد قمة فاشلة أُخرى، بل ستكون إعلانًا رسميًّا عن موت المشروع
العربي، وفتحًا للباب على مصراعيه لاستباحة كُـلّ الدول الواحدة تلو الأُخرى.
الخيار واضح: إما وقفة تاريخية تردع
العدوان وتسترجع هيبة الأُمَّــة، أَو استسلام مهين يكتب شهادة وفاة الكرامة
العربية. والله غالب على أمره.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"