القمة العربية بين الترقُّب والرهان
الأخطر أن استمرار سياسة التغاضي والاقتصار على التصريحات سيمنح الاحتلالَ ضوءًا أخضر للتمادي أكثر، ونقل المعركة إلى دول أُخرى.. فالحد الأدنى الذي ينتظرُه الشارع العربي المسلم من الأنظمة خطواتٌ عملية: كقطع العلاقات مع الاحتلال، وفرض حصار اقتصادي، ودعم صريح للشعب الفلسطيني في مواجهة التهجير والمجازر.
القمة العربية المنعقدة هذه الأيّام
في الدوحة تثير جدلًا واسعًا؛ ليسَ بسَببِ جدول أعمالها فحسب؛ بلْ بسَببِ الطريقة
التي تجري بها خلف الأبواب المغلقة، بعيدًا عن الإعلام والصحافة وعيون الشعب.
هذه السرية تطرح أسئلة كثيرة حول ما
إذَا كانت القمة ستنتج قرارات بحجم الكارثة الجارية في غزة، أم أنها ستكتفي
بالصياغات المعتادة من إدانة واستنكار وشجب لا تغير من الواقع شيئًا.
الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بشكل
يومي: أكثر من مئة شهيد يسقطون كُـلّ يوم في غزة، وعشرات الآلاف ينزحون من بيوتهم
نحو الجنوب، فيما التهديدات الإسرائيلية تتوسع لتشمل المنطقة كلها. ومع ذلك، يكتفي
العرب بالبيانات، بينما العدوّ يعلن بوضوح أنه مستعد لكل السيناريوهات، وأنه لن
يتأثر ولا بسحب سفراء، ولا بمقاطعة شكلية، طالما لم يتحول الموقف العربي إلى فعل
ملموس.
الشعوب العربية تدرك أن القضية ليست
في الخطابات الرنانة، ولا في رفع الصوت، بل في مدى استعداد الأنظمة لاتِّخاذ خطوات
عملية: كقطع العلاقات مع الاحتلال، وفرض حصار اقتصادي، ودعم صريح للشعب الفلسطيني
في مواجهة التهجير والمجازر. هذا هو الحد الأدنى الذي ينتظره الشارع العربي المسلم.
الأخطر أن استمرار سياسة التغاضي
والاقتصار على التصريحات سيمنح الاحتلال ضوءًا أخضر للتمادي أكثر، وربما نقل
المعركة إلى دول أُخرى. فالمعادلة بالنسبة له واضحة: من لا يردع، سيبقى ضحية. والفراغ
العربي سيملؤه العدوّ بسياساته ومخطّطاته.
أمام هذه الحقائق، تصبح القمة
العربية اختبارا حقيقيًّا: إما أن تكون محطةً لاستعادة القرار العربي المستقل وفكِّ
الارتهان للخارج، أَو أن تتحول إلى مُجَـرّد محطة جديدة في سجل طويل من العجز والتردّد.
ما ينتظره الناس ليس نصوصًا منمقة، بل إجراءات صُلبة تحفظ الكرامة وتعيد
التوازن مع عدو لا يعرف سوى لغة القوة.
الخلاصة: إن القمة اليوم أمام خيارين،
لا ثالثَ لهما:
إما أن تخرج بقرارات تاريخية توقف
نزيف الدم الفلسطيني، وتضع حدًا للغطرسة الإسرائيلية،
أو أن تعيد إنتاج العجز، وتثبت أن
النظام الرسمي العربي ما زال أسير التبعية والارتهان.
وفي الحالتين، سيحكم عليها الشارع العربي، الذي لم يعد يقبل أن يعيش على الوعود، بينما يرى دماء فلسطين تسيل بلا توقف.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"