العاجز عن إسكات صواريخ اليمن.. أعجزُ عن إسكات صوت الوعي
من يرفعْ شعارَ الحرية وحقوق الإنسان، كيف لا يجدُ في مواجهة الكلمة إلا صاروخًا غادرًا؟
المعركة التي يخوضُها اليمن دفاعًا
عن غزة ليست مُجَـرّدَ قتالٍ في الميدان العسكري، بل هي أَيْـضًا مواجهةٌ على جبهة
الإعلام والوعي؛ فالصاروخ والطائرة اليمنية يقرعان معًا عمق كيان العدوّ، فيما
القلم والكلمة يفضحان زيفَه ويعرّيانه أمام العالم. إنهما معًا –القلم والصاروخ–
سلاحان متكاملان في معركة واحدة، هدفها إيقاف العدوان والحصار عن غزة.
حين يفشل العدوّ في كبح صواريخ
الإسناد من اليمن، يتجه إلى استهداف الأقلام وقصف المقرات الإعلامية في صنعاء. لكنه
بذلك لا يُسكت الصوت، بل يكشف عجزه الأخلاقي والسياسي. فمن يرفع شعار الحرية وحقوق
الإنسان، كيف لا يجد في مواجهة الكلمة إلا صاروخًا غادرًا؟
التجربة اليمنية أثبتت أن الكلمة لا
تُدفن تحت الركام، بل تخرج من تحت الرماد أكثر قوة وتأثيرا. وكلما حاول العدوّ خنقها،
ازدادت انتشارًا وتوهُّجًا، واتسعت رقعة الوعي في الداخل والخارج. فالكلمة هنا
ليست مُجَـرّد حبر على ورق، بل نور يشعل العقول، ونار تلاحق المعتدي حيثما كان.
الإعلام المقاوم اليوم لا يكتفي بكشف
الجرائم الصهيونية وتوثيقها، بل يبني وعيًا جمعيًّا يرفض الاستسلام والتطبيع، ويؤكّـد
أن فلسطين واليمن معركتان في جبهة واحدة ضد قوى الاستكبار. إنه إعلام يقاتل بالوعي
كما تقاتل الصواريخ بالحديد والنار، فيربك العدوّ ويعرّيه أمام العالم.
قد تُدمّـَرُ المباني، وتُستهدف
الصحف، وتُحاصر القنوات، لكن الكلمة تبقى عصيّة على القصف، تولد من جديد في مقالات،
وخُطَب، وصرخات شعب يرفض الانكسار. ومن يعجز عن إسكات صواريخ اليمن، لن يفلحَ في إخماد
صوت الحق بقصفه لمقرِّ صحيفةٍ يمنية.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"