القرآنُ فوقَ كُـلّ رواية.. المرجعية العُليا في معرفة سيرة خاتم الأنبياء

في زمن تشتعل فيه الفتن، وتتكاثرُ فيه الشبهاتُ حول شخصية النبي محمد (ص)، يصبح تحديد المرجعية الأَسَاسية لمعرفته أمرًا جوهريًّا.
إن المعرفةَ الحقيقيةَ ليست مُجَـرّد
سرد للأحداث، بل هي فهم عميق للأسوة، ووعي شامل للمنهج. في هذا السياق، يبقى القرآن
الكريم هو المصدر الأوحد والأعلى لسيرة النبي، فهو ليس كتابًا يصف الأحداث فقط، بل
هو كتاب يكشف الجوهر، ويوضح الحقيقة، ويصحح المسار.
إن الروايات التاريخية، على أهميتها في تأطير الزمان والمكان، تبقَى عُرضةً للخطأ والسهو، بل وللتأويل المتعمد الذي قد يخدم أغراضًا غير نزيهة. وقد رأينا كيف تُستغل بعض الروايات الضعيفة أَو الموضوعة لتشويه صورة النبي، أَو لنسبة أفعال وأقوال إليه تخالف كماله وعصمته.
هنا، يأتي
دور القرآن كحكمٍ فاصل، ومرجعية لا تُدانيها مرجعية. فإذا تعارضت رواية مع نص
قرآني صريح يصف أخلاق النبي أَو يقرّر حكمًا إلهيًا، فالواجب الشرعي والعقلي هو
تقديم النص القرآني.
لقد وصف الله تعالى نبيَّه في القرآن
وصفًا فريدًا، لم يصف به أحدًا من خلقه،
فقال: ﴿وَمَا أرسلنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً
لِّلْعَالَمِينَ﴾
وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
هذه الآيات ليست مُجَـرّد وصف عابر، بل هي شهادة
إلهية تُؤسس لقاعدة معرفية متينة، تفوق أية رواية بشرية.
إنها تدعو المؤمن إلى أن يستلهمَ
سيرة النبي من نبعها الصافي الذي لا يتغير، ولا يتلوث.
لذلك، يجب أن تكون دراسة السيرة
النبوية منطلقة من القرآن وراجعة إليه. فالقرآن يضع الإطار العام، ويحدّد المبادئ،
ويقدم لنا صورة النبي الكاملة التي لا تشوبها شائبة.
إن العودة إلى القرآن كمصدر أول وأَسَاسي
لسيرة النبي ليست إنكارًا لأهميَّةِ المصادر الأُخرى، بل هي تأكيد على المرجعية
العليا لكلام الله، وحماية للسيرة من كُـلّ تحريف أَو تشويه.
إنها خطوة ضرورية لتوحيد الرؤى، وتعميق الفهم، وحماية الأجيال من الشبهات، والتمسك بالقُدوة الحقيقية.

العلامة مفتاح يتفقّد ترتيبات مراسيم التشييع: ماضون بقوة للبناء والجهاد ونصرة فلسطين
خاص | المسيرة نت: أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح أن جريمة استهداف رئيس وأعضاء حكومة التغيير والبناء لن تؤثر على الموقف اليمني المساند لفلسطين.
غزة: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 247 بعد استشهاد مراسلة قناة القدس اليوم
متابعات: المسيرة نت: واصل كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم بحق الصحفيين في غزة، متجاهلاً كل القوانين والأعراف والأصوات الدولية.
أمبري البريطانية تعلن استهداف سفينة "إسرائيلية" في البحر الأحمر
متابعات | المسيرة نت: أعلنت شركة أمبري البريطانية المتخصصة في الشؤون البحرية عن استهداف سفينة جديدة تعود ملكيتها إلى الكيان الصهيوني، وذلك قبالة ميناء ينبع السعودي.-
00:20مصادر طبية في غزة: 91 شهيدا من بينهم 28 من منتظري المساعدات بنيران جيش العدو الإسرائيلي في مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم
-
23:53العلامة محمد مفتاح: نشكر الإخوة المنظمين لمراسم تشييع الشهداء الذين بذلوا جهدهم في وقت قياسي
-
23:52العلامة محمد مفتاح: نقول لتاج رؤوسنا في غزة، لستم وحدكم، نحن معكم بدمائنا ومهجنا وأرواحنا
-
23:52العلامة محمد مفتاح: نقول للعدو، هيهات منا الذلة ونحن أكثر استعدادا للتضحية وأداء الواجب
-
23:51العلامة محمد مفتاح: العدو الإسرائيلي الذي يظن أنه بجريمته سيجعلنا نتراجع عن موقفنا المساند لغزة لن نتراجع
-
23:51العلامة محمد مفتاح: خلال عام كامل أدى وزراء حكومة التغيير والبناء جهدا كبيرا في إعادة صياغة البناء الإداري والمالي للدولة على أرقى المستويات