رؤية حزب الله: السلاح روحنا وكرامتنا.. والمقاومة ستبقى سدًّا منيعًا أمام مشروع (إسرائيل الكبرى)
المسيرة نت| خاص: وجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رسائلَ حاسمة إلى الداخل اللبناني والخارج، واضعًا النقاط على الحروف في معركة السيادة الوطنية التي يحاول العدوّ الإسرائيلي ومعه الأمريكيون العبث بها.
وفي كلمةٍ سياسية ذات دلالات استراتيجية، أكّـد الشيخ قاسم، مساء اليوم، أن الدعوات الحكومية الأخيرة لتجريد المقاومة من سلاحها في ظل العدوان الإسرائيلي المُستمرّ، ليست سوى "خطأ ميثاقي وخيانة للسيادة"، مشدّدًا على أن "السلاح الذي أعزّ لبنان وحماه من الاحتلال؛ هو شرف وكرامة ووجود، ولن يُسلَّم".
ووصف السلاح بأنه "روح المقاومة
ومستقبل الأطفال وضمانة الدفاع عن الأرض، وليس موضوعًا قابلًا للمساومة"،
مُشيرًا إلى أن من يطالب "بنزع السلاح يواجه مقاومة قدّمت أكثر من 10 آلاف
شهيد، بينهم رجال ونساء وأطفال وقادة كبار على رأسهم سيد شهداء الأُمَّــة
وصفيها".
وفي مقابل مشروع "خطوة مقابل
خطوة" الذي يروّج له الأمريكيون وبعض الأطراف الداخلية، وضع الشيخ قاسم خارطة
طريق معاكسة، ضمن نقاط استراتيجية تتمثل في "إخراج العدوّ من أرضنا، وقف
العدوان، الإفراج عن الأسرى، البدء بالإعمار"، عندها فقط يمكن الحديث عن الاستراتيجية
الدفاعية.
بهذا الموقف، نسف الشيخ قاسم أية
محاولة لتفريغ المقاومة من مضمونها مقابل وعود فارغة، مؤكّـدًا أن لبنان لن يكون
أبدًا ضمن فرضية الاستسلام التي يسعى نتنياهو وواشنطن لفرضها، مذكّرًا بمعركة
"فجر الجرود" ضد "داعش"، التي شكّلت أنموذجًا عمليًّا لـ الاستراتيجية
الدفاعية الحقيقية، حَيثُ تعاون الجيش اللبناني مع المقاومة وحقّق إنجازًا تاريخيًّا
رغم الضغوط الأمريكية.
وإذ يشدّد الشيخ قاسم على أن
المقاومةَ ليست بديلًا عن الجيش؛ بل نصير له ومساند في معركة التحرير، يرى أن من
"المطلوب هو تسليح الجيش وتحميله المسؤولية"، فيما "تبقى المقاومة
قوة رديفة تدعمه".
وفي استنهاضٍ وطنيِّ عنوانُهُ
السيادة اللبنانية، حمل بُعدًا تعبويًّا، دعا الشيخ قاسم إلى أسبوع كاملٍ من
الحراك الوطني تحت شعار: "نطالب حكومة لبنان باستعادة السيادة الوطنية"،
مطالبًا الأحزاب والنخب والشعب بتقديم مقترحات عملية للحكومة، وممارسة الضغط الإيجابي
"لدفعها باتّجاه قرار سيادي حقيقي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية".
وبين سطور الكلمة، بدا جليًّا أن
الشيخَ قاسم يقفُ في مواجهة الهيمنة الأمريكية، ويفضح الدور الأمريكي التخريبي،
مؤكّـدًا أن أمريكا تفرضُ عقوبات خانقة، وتمنع الإعمار والمساعدات، وتمنع الجيش
اللبناني من الحصول على السلاح الدفاعي.
وبلهجةٍ تحذيرية؛ أكّـد قاسم أن أمريكا
ومن خلال عملها على زرع الفتنة الداخلية، تدفع الحكومة لاتِّخاذ قرارات تخدم كيان العدوّ
الإسرائيلي، ما يشي إلا أنها إذَا ليست مواجهة داخلية بين حكومة ومقاومة؛ بل معركة
إقليمية بين مشروع المقاومة والسيادة من جهة، ومشروع (إسرائيل الكبرى) الأمريكي –
الصهيوني من جهةٍ أُخرى.
ووفقًا لمعادلة الردع الحاسمة، ذكّر
الأمين العام لحزب الله؛ بأن المقاومة اللبنانية استطاعت منذ عام 2006م وحتى 2024م،
أن تفرض معادلة ردع راسخة منعت الكيان الصهيوني من التمدد واحتلال لبنان كما فعلت
في سوريا؛ فبدون المقاومة، كانت قوات الاحتلال لتصل إلى بيروت كما وصلت إلى دمشق.
الشيخ قاسم أطلق أربعَ رسائلَ حاسمة
وموجّهة؛ فالأولى إلى الحكومة: "العودة عن قرارها بتجريد المقاومة من السلاح
ضرورة وطنية، وإلا فإنها ليست أمينة على سيادة لبنان"، والثانية إلى الشعب
يدعوهم إلى "الالتفاف حول المقاومة والجيش في معركة الدفاع عن السيادة".
وجاءت الرسالة الرابعة إلى العدوّ الصهيوني:
"لن تتمكّنوا من البقاء في لبنان أَو فرض مشروعكم التوسعي؛ فالمقاومة سدًّا
منيعًا مُستمرّا في الدفاع والتضحية"، والأخيرة خصصها لواشنطن: "كل
خطواتكم عقيمة؛ فأنتم لا تملكون سوى التخريب، أمّا السيادة فهي قرار اللبنانيين الأحرار".
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.-
02:30مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس شمالي الضفة الغربية
-
02:16مصادر فلسطينية: شهداء جراء قصف من طائرات العدو استهدف بركس بحي الزيتون شرقي مدينة غزة
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا عقب مداهمة منزله في بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم
-
01:40مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارات عنيفة تستهدف غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة
-
00:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تفجر روبوتات مفخخة محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
00:31أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة