من برنامج رجال الله.. ملزمة معرفة الله نعم الله الدرس الثالث (اليوم الثالث)
ثقافة | المسيرة نت: من الأشياء التي يظهر بتذكر أن ما بين أيدينا هو من نعمة الله علينا كونها من مفردات هذا العالم الذي نحن خلفاء لله فيه. لاحظ كم سيظهر من أثر كبير لتذكر نعمة الله، أنت عندما تتقلب داخل مفردات وأجزاء هذا العالم فتصنِّع وتنتج وتبدع وتعمر .. وأشياء كثيرة، إذا ما كنت متذكراً بأنها من نعمة الله، إذا ما كان الناس متذكرين بأن هذه الأشياء هي من نعمة الله عليهم فإنهم سيخشون من الله وسيستحيون من الله أن تستخدم في معاصيه، أو أن تستخدم في الإضرار بالآخرين من عباده.
عندما انطلق الغربيون في التصنيع، وباستخدام المنتجات المتعددة في مختلف المجالات، ألسنا نرى ما أكثر ما تستغل في الإفساد في الأرض، وفي إفساد عباد الله وفي ظلم الناس؟ لو كانوا هم ممن يتذكر بأن ما بين أيديهم من طاقة، ما بين أيديهم من آليات، ما بين أيديهم من إمكانيات هي نعمة من الله عليهم، نعمة, يتذكرون هذه: أنها نعمة لاستحوا من الله أن تستخدم فيما هو إفساد لعباده وإبعاد لعباده عن طاعته وعبادته، فيصبح حينئذٍ تذكر أنها نعمة من الله يشكل ضمانة في تسيير كل هذه المسخرات في المجال الذي يريد الله سبحانه وتعالى، في عمارة الأرض بالصلاح.
أن
تتذكر بأن هذه نعم من الله سبحانه وتعالى عليك، لا أن تراها وكأنها هي أشياء
طبيعية ثابتة هنا، وكأنها هنا من زمان وهي على ما هي عليه، لا تتذكر بأنها من الله
هو الذي منحها، كم سيفوتك من أشياء كثيرة مما يمكن أن
تعطيه
هي من معرفة، وترسيخ معرفة لله سبحانه وتعالى فيما يتعلق بحكمته وقدرته ورعايته
ولطفه ورحمته، لا تستفيد منها هذه المعاني المهمة.
متى
ما تذكرت أن كل ما أرى, كل ما أستمتع به في مختلف شؤون حياتي هو نعمة من الله
سبحانه وتعالى، وأرى من خلال آياته الكريمة أنه يريد مني أن أقدرها، أن تكون ذات
قيمة لدي، ألم ينهنا عن التبذير؟ ألم ينهنا عن الإسراف؟ هو تنبيه على أنه ينبغي أن
يكون لهذه الأشياء قيمة لديكم، هي ذات قيمة، فإذا ما نظرت إليها كذات قيمة مصاحب
هذا الشعور للشعور والتذكر بأنها نعمة من الله سبحانه وتعالى عليك، نعمة على الناس
جميعاً، فإن هذا هو ما يساعد على أن تتأمل في ما تعطيه هي من معارف، في كونها من
مظاهر قدرة الله، في كونها من مظاهر رحمة الله، في كونها من مظاهر رعاية الله
فيترسخ ويزداد إيمانك كثيراً كثيراً بالله سبحانه وتعالى, وتعظم ثقتك به.
والموضوع
من أساسه هو الحديث عن كيف نثق بالله, أليس هذا هو الموضوع؟ هو كيف نثق بالله
سبحانه وتعالى؟ تدلنا هذه على أن من فعلها هو عظيم الرعاية لنا، عظيم الإحسان
إلينا، حكيم في تدبيره، فما وجهنا إليه، وما أرشدنا إليه، لا يمكن أن يكون فيه
مجازفة، ولا خطأ، ولا ورطة لنا، ولا تصرف أحمق، هو حكيم فيساعدك تذكر أن ما بين
يديك من نعمة الله يساعدك على تكرير التأمل فيها لكونها ذات قيمة لديك، قيمة في
واقع الحياة باعتبارها مما تمس الحاجة إليه في مختلف شؤون الحياة بالنسبة للناس
جميعاً، مما لا تستقيم الحياة إلا بها فتزداد ثقتك بالله سبحانه تعالى وتعظم ثقتك
به، ومتى ما عظمت ثقتك بالله انطلقت في كل ما وجهك إليه؛ لأنك واثق بأنه رحيم، أنه
يرعى، أنه حكيم، أنه قدير، فكيف لا أثق به, فكيف لا أثق به؟.
هذا
فيما يتعلق بالتذكير بنعم الله فيما بيننا وبين الله، لكن لماذا مُنع الإنسان من
أن يستخدم نفس الأسلوب فيما يعطي مع الآخرين؟ لماذا منع؟ أليس المنّّ هو من
المعاصي؟ أن تمنّ بما تعطي يعني هذا أن تحبط كل ما كان يمكن أن تحصل عليه من الأجر
مما أعطيت، إبطال له:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ
بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ
فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً}(البقرة: من الآية264) أملس, كصخرة كان
عليها قليل تراب جاء وابل المطر فتركها ملساء. هذا الإبطال ينهى العمل بالمرة.
ولما
كان المال, أو النعم بصورة عامة, سواء كانت نعم معنوية، أو نعم مادية، لها أثر
عاطفي في نفس الإنسان يشده إلى الطرف الذي منحه هذه النعمة، إلى من أسدى إليه هذا
المعروف, يشده نحوه، كانت النعم فيما يتعلق بعلاقتنا بالله سبحانه وتعالى ذات
تأثير كبير فيما إذا تذكرنا أنها نعمة، هي مربوطة بالتذكر{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ
رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (الضحى:11) بالتذكر، أما إذا كنا ناسين للنعم هذه فلا تعطينا
أي معنى من المعاني، أنها تشدنا عاطفياً نحو الله سبحانه وتعالى.
لكن
إذا كان للمال أثره العاطفي، إذا كان للنعم أثرها العاطفي، والقاسم المشترك ـ ما
بين تعامل الله مع الإنسان على هذا النحو وفيما يتعامل الناس مع بعضهم بعض ـ هو
الجانب العاطفي، فهو بالنسبة لله مضمون، وبالنسبة لله سبحانه وتعالى إيجابي
متكامل، متى انشديت إليه كلما كان انشدادك إليه في صالحك وتكريم لك وتعظيم لك، هو
تكامل فيك، وسمو لروحيتك، وطهارة لنفسك، وتعطي ما تحدثنا عنه سابقاً.
لكن
بالنسبة للإنسان ماذا سيحدث؟ بالطبع لو بقي المجال مفتوحاً فيما بين الناس أنه على
كل واحد أن يتذكر ما أعطى إليه الآخر فيقابله بنفس الشعور، ويقف منه نفس الموقف
الذي يقفه ويشعر به مع الله سبحانه وتعالى فيما أعطاه عليه من نعم، لو كان المجال
مفتوحاً على هذا النحو لكان في المسألة خطورة بالغة: هو أن كثيراً من أصحاب
الأموال، كثيراً من أهل الباطل أليسوا يسيرون الباطل بأعمال من هذا النوع.. إحسان,
وبذل مال, وتسهيلات معينة، وبذل معروف؟ نِعم ـ إن صح التعبير ـ أليس هذا هو ما
يستخدمونه؟.
فمن
اللازم للتأثير السلبي لهذه القضية فيما إذا كانت مفتوحة أن يبعد الجانب الفكري
الثقافي الديني بالنسبة للإنسان عن أن يخضع للتأثيرات المادية، فيبعد الجانب
الديني والثقافي، الفكري، التوجهات، المواقف، تبعد
عن
الجانب المادي وعن تأثيرات ما قد تتركه المادة من عواطف ومشاعر في النفس تشد نحو
من يسديها؛ لأن المادة ـ سواء كانت أموالاًََ نقدية، أو كيفما كانت ـ هي سلاح ذو
حدين، لها أثر كبير في الجانب الإيجابي، ولها أثر كبير في الجانب السلبي، حتى
المؤمنين نهوا عن هذا، إقفالاً للموضوع من أساسه، نهوا عن المنّ.
والمنّ
الذي يعني التذكير بما أسديت للآخر [أنا عملت لك كذا وعملت لك كذا، وأنا كذا] تريد
من وراء ذلك إخضاع مشاعره وعواطفه ومواقفه بالشكل الذي يستجيب لما أردت من وراء
إعطائك ذلك المال, أو وقوفك معه ذلك الموقف الذي تعتبره نعمة منك عليه، هذا يتنافى
مع كرامة الإنسان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
قبائل عنس بذمار تعلن النكف والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| ذمار: أعلنت قبائل عنس بمحافظة ذمار، اليوم الخميس، النكف القبلي والجهوزية العالية لمواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وعملائهم.
الجبهة الشعبية: الصمت على جرائم الاحتلال بغزة تفويضٌ مفتوح لمواصلتها
المسيرة نت| متابعات: أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ "استمرار الصمت الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تفويض مفتوح لمواصلة تحويل القطاع إلى مقبرةٍ جماعية".
أمريكا: احتجاجات واسعة بعد مقتل امرأة على يد رجل أمن
المسيرة نت| وكالات: لليوم الثاني تواليًّا؛ اندلعت موجّة احتجاجات في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة على خلفية مقتل امرأة في مدينة "مينيابوليس" بولاية "مينيسوتا" على يد رجل أمن بوكالة ما يسمى "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية".-
02:37محافظة القدس: ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف فعلية تتجاوز الشجب لوقف عملية التطهير العرقي والضم الزاحف التي تستهدف الوجود الفلسطيني
-
02:37محافظة القدس: هذا المشروع هو الضربة الأقسى لإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة
-
02:37محافظة القدس: المشروع يمثل تنفيذاً عملياً لخطة الضم "الإسرائيلية" للمنطقة المصنفة "E1" بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها
-
02:37محافظة القدس: العدو يُخطر رسمياً بالبدء بتنفيذ مشروع "نسيج الحياة" الاستيطاني لعزل وضم مناطق واسعة شرق المدينة
-
02:37حركة المجاهدين: ندعو الوسطاء الى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروقات الصهيونية والعدوان الهمجي على شعبنا وضمان تنفيذ بنود الاتفاق
-
02:36حركة المجاهدين: نحمل الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن انتهاكات العدو وجرائمه فهي مازالت توفر الوقت والغطاء لحكومة العدو