للمجتمع اليمني رد على "التغيير" الأمريكي
ردًّا على تصريح الخارجية الأمريكية بشأن "تغيير الشرق الأوسط" بسم المجتمع اليمني.
الخارجية الأمريكية أعلنت مؤخّرًا أن
لدى الولايات المتحدة "التزامًا بتغيير الشرق الأوسط ليعيش الناس بسلام".
هذا التصريح، الذي يبدو للوهلة
الأولى إنسانيًّا، يكشف في جوهره عقلية الهيمنة المتغلغلة في خطاب واشنطن، ويطرح
تساؤلات بديهية لدى الشارع اليمني:
من أنتم؟ من خوّلكم؟ ومن أعطاكم الحق
في أن تتولوا "تغيير" شعوب الشرق؟
فهذا التصريح يعكس عقلية استعمارية
متجددة، تحاول تغليف أطماعها بلغة "السلام"، كالعادة وكأن الشرق الأوسط
حقل تجارب، والشعوب مُجَـرّد كائنات قاصرة تحتاج وصاية أمريكية تُعيد تشكيلها.
فهل السلام يعني احتلال العراق؟
هل التغيير يعني تفكيك سوريا؟
هل الحياة الكريمة تعني قصف غزة
وحصار سكانها وتدجين أنظمة التطبيع؟
هل حرية الشعوب تعني تدمير اليمن
ونهب ثرواته؟
ثم، بأي منطق تتحدث دولة قامت على
أنقاض إبادة شعوب أصلية، وما زالت ترعى الكيان الصهيوني المجرم الذي نشأ بإبادة
الفلسطينيين وتشريدهم؟
الشرعية لا تُستمد من الصمت
قد تستند أمريكا في خطابها إلى صمت
حكومات التطبيع، وإلى أنظمة مخصيّة سياديًّا، ترى في الرضا الأمريكي ضمانًا
لبقائها، لكنها تغفل عن حقيقة تاريخية: أن صمت القمم لا يعني استسلام القواعد، وأن
قمع الشعوب لا يعني موت ضمائرها.
إذا كانت أمريكا تراهن على سكوت
المقهورين، فَــإنَّ نارًا تحت الرماد تشتعل، ومن بين الركام يخرج رجال لا تُخدرهم
وعود "السلام الأمريكي"، بل يقرؤونها كما هي: حرب بوجه ناعم.
سلامكم مشروط بالخنوع... وسلامنا
مشروط بالكرامة
"السلام" الذي تتحدث عنه
الخارجية الأمريكية ليس سوى إعادة هندسة للمنطقة بما يخدم المصالح الصهيونية،
ويحوّل الشعوب إلى جمهور خانع يتقبل العدوّ كصديق، والمستعمر كوصي.
لكن في الشرق، ما زال هناك رجال لم
تُكسر إرادتهم، ولم تستهلكهم الدعاية، رجالٌ يعرفون أن السلام لا يُستورد من
واشنطن، بل يُبنى بالدم والتضحية والحرية.
إفساد الأحلام الغربية... مشروع
مقاومة
نعم، في الشرق رجال جاهزون لإفساد
أحلام الغرب في الشرق. لا؛ لأَنَّهم يكرهون "السلام"، بل؛ لأَنَّهم
يعرفون أن كُـلّ سلام لا يبدأ بتحرير الأرض وإنهاء الهيمنة، هو خيانة، وأن كُـلّ
مشروع أمريكي ممهور بـ"حقوق الإنسان" يخفي خلفه شركات السلاح والنهب
والتفكيك.
فمن يعتقد أن شعوب الشرق الأوسط
ستُعاد برمجتها وفق النموذج الأمريكي، لم يقرأ جيِّدًا تاريخ هذه الأرض…، حَيثُ
كُـلّ إمبراطورية حاولت أن "تُغير" الشرق، غير هو مسارها، وأخرجها
مدحورة.
نحن من نُغيّر… ولسنا من يُغيَّر
الشرق الأوسط ليس مختبرًا للسياسات
الأمريكية، وليس ملعبًا يُعاد ترتيبه كلما أرادت واشنطن طمأنة (إسرائيل). بل هو
ساحة صراع حضاري، فيه شعوب تصنع التغيير من داخلها، بدمها وتضحياتها وثقافتها
العميقة.
وإذا كان الغرب لا يزال يحلم بشرقٍ
على مقاس مشاريعه، فَــإنَّ في هذا الشرق من هم جاهزون دومًا لإفساد تلك الأحلام،
لا نكايةً فقط، بل دفاعًا عن المعنى الأصيل للسلام: سلامٌ لا يُبنى على أنقاض
الكرامة، ولا يُثمر إلا حين تُقطع يد المستعمر.
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"