واشنطن تجهض مجددًا قرارًا أمميًا لوقف إطلاق النار في غزة
متابعات | 05 يونيو | المسيرة نت:
أجهضت الولايات المتحدة مجددا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق
نار "فوري" ودائم في قطاع غزة، بعدما استخدمت واشنطن حق النقض
"الفيتو" ضده.
وصوّت لمصلحة مشروع القرار 14 من أعضاء
المجلس الـ15، فيما عارضته الولايات المتحدة وحدها، ما حال دون اعتماده.
وقدم مشروع القرار عشرة من الأعضاء غير
الدائمين في مجلس الأمن، وتضمّن مطالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار،
والإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، إضافةً إلى رفع جميع القيود المفروضة
على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما في ذلك عبر الأمم المتحدة.
وفي تبرير موقفها الداعم لاستمرار
الإبادة، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إنّ
"إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها"، وإنّ "أي موقف يقوّض من
أمنها غير مقبول"، مضيفةً: "لن ندعم أي تدابير تفشل في إدانة حماس أو في
اشتراط مغادرتها غزة"، حد زعمها.
وجدد تأكيد مشاركة بلادها في العدوان
على غزة حينما شددت مندوبة الولايات المتحدة، دوروثي شيا، على معارضة بلادها مشروع قرار "لا يسبقه استسلام حماس وإلقاء
سلاحها".
ويعد هذا أول فيتو تستخدمه واشنطن في
مجلس الأمن الدولي منذ أن عاد الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير
الماضي، والثامن منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي،
ماركو روبيو، في بيان: إنّ واشنطن، باستخدام "الفيتو" ضد القرار
"غير المثمر" الذي يستهدف "إسرائيل"، أرسلت رسالة قوية، مضيفا
أنّ الولايات المتحدة "ستواصل الوقوف مع إسرائيل في الأمم المتحدة".
ولفت إلى أنّ واشنطن "لن تدعم أي
إجراء لا يدين حماس، ولا يدعوها لنزع سلاحها، أو يتجاهل حق إسرائيل في الدفاع عن
نفسها".
وقد أثارت الولايات المتحدة الأربعاء
غضب بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي باستخدامها حق النقض (الفيتو) ضدّ مشروع القرار.
انتقادات دولية
وانتقد السفير الباكستاني عاصم افتخار
أحمد بشدّة الفيتو الأميركي، معتبراً إياه "ضوءاً أخضر لإبادة"
الفلسطينيين في غزة و"وصمة عار أخلاقية في ضمير" مجلس الأمن الدولي.
بدوره، قال نظيره الجزائري، عمّار بن
جامع، إنّ "الصمت لا يدافع عن الموتى، ولا يمسك بأيدي المحتضرين، ولا يواجه
تداعيات الظلم".
أمّا السفير السلوفيني، صموئيل زبوغار،
فقال: "في الوقت الذي تُختبر الإنسانية على الهواء مباشرة في غزة، فإنّ مشروع
القرار هذا وُلد من رحم شعورنا المشترك بالمسؤولية".
من جهتهما، أعرب سفيرا فرنسا وبريطانيا
عن "أسفهما" لنتيجة التصويت، في حين ألقى السفير الصيني فو كونغ باللوم
مباشرة على الولايات المتحدة، داعياً إيّاها إلى "التخلّي عن الحسابات
السياسية وتبنّي موقف عادل ومسؤول".
يُذكر أنّ مجلس الأمن فشل مراراً في
التوصل إلى توافق بشأن وقف إطلاق النار في غزة منذ بداية التصعيد، وسط اعتراض غربي
متكرر بقيادة الولايات المتحدة على مشاريع قرارات في هذا الشأن، علماً أن اعتماد
أي قرار داخل المجلس يتطلب موافقة 9 أعضاء على الأقل، من دون استخدام أي من الدول
الخمس دائمة العضوية لحق النقض.
فصائل فلسطينية تندد
وفي إثر ذلك، دانت حركة حماس بأشد
العبارات استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار في مجلس
الأمن الدولي بشأن غزة.
وقالت حماس، في بيان، إنّ الفيتو
الأميركي "يُجسّد انحياز الإدارة الأميركية الأعمى لحكومة الاحتلال الفاشية،
ويدعم جرائمها ضد الإنسانية التي ترتكبها في قطاع غزة".
واستهجنت الحركة بشدة أن تتصدى الإدارة
الأميركية لإرادة العالم بأسره، إذ أيّدت 14 دولة من أصل 15 في مجلس الأمن القرار،
فيما انفردت الولايات المتحدة بمعارضته، "في موقف متعجرف يعكس استهتارها
بالقانون الدولي، ورفضها التام لأي مسعى دولي لوقف نزيف الدم الفلسطيني".
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ
استخدام الإدارة الأميركية لامتياز النقض في مجلس الأمن لإسقاط مشروع القرار يؤكد
بما لا يدع مجالاً للشك أنّ هذه الإدارة "هي التي ترعى الإجرام الذي تمارسه
حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو"، وأنّها "شريك فعلي في حرب الإبادة
الهمجية وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة".
وتابعت أنّ ممارسات إدارة دونالد ترامب
ومواقفه "لا تختلف في جوهرها عن ممارسة الإدارة السابقة، وهي برسم كل الأنظمة
التي لا تزال تراهن على الإدارات الأميركية التي تستحوذ على الأموال العربية دون
اعتبار لكرامة العرب، وتمول الكيان المجرم بالسلاح والعتاد والذخيرة والمرتزقة،
وتوفر له الغطاء السياسي لاستمرار جرائمه".
الفرح: صمود اليمن نموذج لردع هيمنة واشنطن وسط تهديدات المجرم ترامب لأمريكا اللاتينية
أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن السكوت على الجريمة التي ارتكبها الرئيس الأمريكي، المجرم ترامب، بحق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شجّعه على التمادي في تهديد الآخرين، محذراً من أن سياساته لن تتوقف عند فنزويلا فقط، بل ستستهدف دول أمريكا اللاتينية تباعًا، بما في ذلك كولومبيا والمكسيك.
الجبهة الشعبية تدين البلطجة الأمريكية وتهديد الدول ذات السيادة
أدانت الجبهة الشعبية، بأشد العبارات استمرار البلطجة الأمريكية والتهديدات الصريحة التي تستهدف دولاً ذات سيادة، وعلى رأسها كوبا وكولومبيا والمكسيك.
الجبهة الشعبية تدين البلطجة الأمريكية وتهديد الدول ذات السيادة
أدانت الجبهة الشعبية، بأشد العبارات استمرار البلطجة الأمريكية والتهديدات الصريحة التي تستهدف دولاً ذات سيادة، وعلى رأسها كوبا وكولومبيا والمكسيك.-
14:02مصادر فلسطينية: إصابة طفل جراء استهداف من طائرة "كواد كابتر" على دوار بنى سهيلا شرقي خان يونس
-
13:43بيان المسير والوقفة بصعدة: ندعو شعوب أمتنا وكل أحرار العالم إلى الوقوف في وجه الصهيونية العالمية وقد تكشف خطرها على البشرية
-
13:29مصادر مقدسية: 80 مغتصبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك منذ صباح اليوم
-
13:29مصادر فلسطينية: آليات العدو تُطلق النار بكثافة شرق حي التفاح شمال شرق مدينة غزة
-
13:29الجبهة الشعبية: ندين استمرار البلطجة الأمريكية والتهديدات السافرة التي تطال دولاً ذات سيادة وعلى رأسها كوبا وكولومبيا والمكسيك
-
13:29صعدة: مسير لآلاف الطلاب برازح ووقفة بمشاركة مجتمعية إدانة للإساءة الأمريكية للقرآن الكريم وتضامنا مع فلسطين