من سيرة الشاعر عبدالمحسن النمري
آخر تحديث 21-05-2025 07:01

ثقافة | 21 مايو| المسير نت: الشاعر المجاهد الشهيد البطل: عبدالمحسن حسين النِمري، ولد سنة 1973م..

 هو نبض ثورة وضمير أمة، نطق بالحقيقة حين صمت الجميع، وكتب بالدم حين جفّت أقلام الخائفين.

كان أول من تقدم الصفوف، لا بالسلاح وحده، بل بالكلمة التي فجّرت الوعي وأيقظت ضمائر الغافلين.

عبدالمحسن النمري هو شاعر المسيرة الأول، وذاك ليس لقباً يُمنح، بل مقام يُبلغ.

 قدّم الشعر قربانًا، وحوّل قصائده إلى خناجر في خاصرة الباطل، كان يعرف أن الكلمة الصادقة قد تكلّف الحياة، لكنه قالها، ومضى نحو الشهادة مبتسمًا كمن يقطف نصرًا أخيرًا.

في كل بيتٍ كتبه، نبضت روح الثورة، وفي كل شطرٍ من شعره، سُمعت صيحات المظلومين.

 لم يكن يكتب ليُعجب أحد، بل ليصنع وعيًا، ويبني ذاكرة لا تموت. اختلط حبره بدمه، فصار شعره وصيةً خالدة، وملحمة لا تمحى.

رحل النمري، لكنه لم يمت فالشهداء لا يُطوون في صفحات التاريخ، بل يُصبحون أعمدة له، وصوته لا يزال يهتف فينا، يشعل الحماسة، ويذكّرنا أن المسيرة التي بدأها، لا يجوز أن تنتهي عند غيابه.

وكان شاعرنا يكتب قصائد جميلة باللغة العربية الفصحى، إلا أنها كانت قليلة، ومنها قوله:

دعني أُعــبرُ عن همي وعن ألمي

 إلى متى سيظلُّ الحِبرُ في قلمــــي؟!

وكيفَ أسعى إلى فكِّ الحصارِ على

 أرضي ومازالَ محظورًا عليَّ فـــمـــــي؟!!

وكيفَ أرجو نجاتي بعــدَ أنْ وُضِعـتْ

 سيفٌ على عُنقي والقيدُ في قدمي

وإخوتي لســتُ أدري أينما ذهَـبـوا

 تفرقوا بيـــــــنَ محـــــــزونٍ ومُنتـقِـمِ

في عُمـــقِ أحداثنا ضاعتْ أخوَّتُــنا

 والمسلمون غـــدَوا ديــناً بلا قِيـــــَـمِ

 ومن مجموعاته الشعرية

بداية الأحداث (الحرب الأولى 2004م)

مع الأحرار

شعلة الغدير..

غدير 1425هـ

وحي الحقيقة

صرخة الثائرين

كربلاء

متفرقات تحت عنوان: (الحروف الثائرة)

 


حميّة: اليمن فاجأ أعظم قوتين بحريتين وأفشل العدوان بقدرات أمنية استخباراتية غير مسبوقة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور عن طبيعة المواجهة بين اليمن من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما جرى منذ بدء العدوان كشف عن تفوق يمني نوعي في المجال الأمني والاستخباراتي والتشويشي، أربك أعظم قوتين بحريتين في التاريخ وأفشل أهدافهما العسكرية والسياسية.
غزة تواجه إبادة صامتة وسط عجز دولي وحصار متواصل
أكّد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار ارتقاء الشهداء في قطاع غزة بفعل البرد القارس، وانهيار المنازل المدمّرة جراء القصف، إلى جانب الانتشار الواسع للأمراض، يكشف أن أبناء القطاع ما زالوا يرزحون تحت أبشع صور الإبادة الجماعية الممنهجة.
طهران: المسيرات المليونية تؤكد صمود الشعب واستعداد الجمهورية الإسلامية للدفاع عن أمنها
شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المحافظات مسيرات جماهيرية حاشدة، شارك فيها ملايين الإيرانيين، لتوجيه رسالتين رئيسيتين، الأولى داخلياً، تؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت قوية ومستقرة، في مواجهة المزاعم التي يروج لها الأعداء عن ضعف طهران، والثانية خارجياً، لتوجيه تحذير لكل من يفكر في المساس بأمن الجمهورية الإسلامية، مفادها أن الشعب يقف خلف قيادته وفي خندق واحد مع القوات المسلحة ضد أي عدوان محتمل.
الأخبار العاجلة
  • 13:36
    المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: 7 شهداء نتيجة البرد الشديد و24 شهيدا نتيجة انهيارات المنازل المتضررة بقصف سابق للعدو منذ دخول فصل الشتاء
  • 13:35
    مصادر فلسطينية: سقوط أجزاء من منزل مواطن متأثرات بقصف سابق للعدو الإسرائيلي في بلوك 12 بمخيم الشاطئ في مدينة غزة
  • 12:03
    حازم قاسم: ندعو الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الإسرائيلي وعدم السماح باستمرار إبادة أهل غزة
  • 12:03
    حازم قاسم: من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة وأن يستمر الحصار الإسرائيلي
  • 12:02
    المتحدث باسم حماس حازم قاسم: استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد وانهيار المنازل المقصوفة وانتشار الأمراض يؤكد أننا في قطاع غزة ما زلنا نعيش في أبشع أنواع الإبادة الجماعية
  • 11:11
    مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: الأسرى في سجن "جلبوع" الصهيوني يعانون من برد قارس دون توفير أي وسائل تدفئة أو ملابس شتوية