مسألة الحرية والكرامة والاستقلال مسألة الحاضر والمستقبل
آخر تحديث 03-08-2018 17:21

فالمحصلة لثلاثة أعوام من العدوان على مستوى انكشاف الحقائق مهمة جداً والمحصلة على مستوى الواقع مهمة جداً ونحن لسنا نادمين على مستوى التضحيات التي قدمناها وحاضرين للتضحيات أكثر وأكثر وأكثر، واليوم شعبنا أكثر إيماناً وأكثر وعياً تجاه هذا العدوان وأعظم تصميماً وعزما على الاستمرار في الصمود والمواصلة للصمود،


 فالمحصلة لثلاثة أعوام من العدوان على مستوى انكشاف الحقائق مهمة جداً والمحصلة على مستوى الواقع مهمة جداً ونحن لسنا نادمين على مستوى التضحيات التي قدمناها وحاضرين للتضحيات أكثر وأكثر وأكثر، واليوم شعبنا أكثر إيماناً وأكثر وعياً تجاه هذا العدوان وأعظم تصميماً وعزما على الاستمرار في الصمود والمواصلة للصمود، المسألة بالنسبة لنا مسألة ليس فيها مساومة وليس فيها أبدا إمكانية للتغاضي مسألة حرية مسألة كرامة مسألة استقلال مسألة حاضر ومستقبل، لو قبلنا بهذا الاحتلال ولو استسلمنا لهذا الغزو خسرنا الحرية والكرامة والحاضر والمستقبل والدنيا والآخرة، وخسرنا القيم، اليوم نحن كشعب يمني بإيماننا أولاً بما في هذا الإيمان من مبادئ وقيم وأخلاق وبما فيه من تعليمات بأوامر الله العلي الأعلى نجاهد ونتصدى لهذا العدوان كجهاد مقدس وعمل شرعي شرعه الله سبحانه وتعالى وفريضة إسلامية ودينية، نحن نؤمن أنه يجب علينا شرعاً أن نواجه هذا العدوان الظالم فيما هو عليه من ظلم وعلينا مسؤولية إيمانية ودينية أن نواجه الظلم والظالمين فيما يهدف إليه من استعباد لنا واحتلال لأرضنا وعلينا مسؤولية شرعية إيمانية ومع ذلك مسؤولية وطنية أن نتصدى لهذا العدوان، صحيح نحن أمام اختبار كبير افتضح البعض في هذا الاختبار البعض كانوا يقولون خلال الفترة الماضية أنهم إسلاميون واشتغلوا في الساحة اليمنية على أساس أنهم أحزاب إسلامية، قوى إسلامية قال الله وقال رسوله وتحركوا في المساجد بخطبائهم تحركوا في نشاطهم التثقيفي تحت العنوان الإسلامي والديني فإذا بأولئك مع كل ما كانوا عليه من خطب ومحاضرات وضجيج في الساحة اليمنية ضجيج لا نظير له في الساحة اليمنية تحت العنوان الإسلامي وظهروا بأنهم مجرمون بكل ما تعنيه الكلمة، فلا قتل الآلاف المؤلفة من أطفالنا كيمنيين أصبح حراما لا في إسلامهم أصبح حلالا وإسلامهم غير الإسلام المحمدي غير إسلام الرسول وغير إسلام القرآن الذي يحرم فيه دم الإنسان المسلم ما بالك بالطفل المسلم ولا قتل نسائنا بالآلاف من النساء ولا كل الذي يحدث من جرائم، من تدمير من ظلم رهيب على المستوى الاقتصادي من تجويع لهذا الشعب من محاربة له في معيشته.

 إن الحرب على شعبنا اليمني المسلم في حياته في معيشته في أمنه واستقراره في كل أوضاعه الحياتية والمعيشية إنه يوصف في التوصيف القرآني بأنه حرب لله ولرسوله وبأنه إفساد في الأرض وبأنه إهلاك للحرث والنسل هذا الشعب اليمني الذي تعتدون عليه، هذا الشعب اليمني الذي استبيحت دماؤه واستبيحت أرضه واستبيحت مقدراته واستبحتم بحقه فعل كل شيء أن تقتلوه وأن تجوعوه وأن تظلموه وأن تفعلوا بهِ كل شيء وأن تكذبوا عليه هو شعبٌ مسلم هو شعبٌ مسلم له حرمة الإسلام له عصمة الإسلام في دمه في عرضه في ماله في ممتلكاته فلم تقدروا، كل ذلك كل تلك الحالة من المطوعة والتظاهر بالتدين تلاشى فظهروا مجرمين مستبيحين لقتل الأطفال والنساء ومبررين ومشرعنيين وعادي عندهم كل ما قد حصل عادي المآسي اليومية الجرائم اليومية بحق هذا الشعب أصبحت جائزة عندهم جائزة، أما البعض أيضا كانوا يظهرون على الساحة بأنهم وطنيون يقلك أنا وطني وطني وطني وأربعا وعشرين ساعة يتحدث لك عن الوطنية والوطن فإذا به مقابل شوية من الفلوس باع الوطن والمواطن وانظم إلى صف أولئك الغزاة للوطن والمستهدفين للوطن والمحتلين للوطن وباع وطنيته بشوية فلوس خلاص كمل، البعض كانوا يتحركون في الساحة باسم القومية وكانوا في كل المراحل الماضية يقولون عن السعودية بأنها أم الرجعية وأبوا الرجعية وأنها الرجعية بذاتها فإذا بهم بكل بساطة جنود رخيصين لصالح تلك الرجعية ويتحركون تحت عباءتها وتحت إمرتها وفي كل ما تقول لهم أن يفعلوا أو أن يقولوا هم طيعون وخاضعون وخانعون ونجحت كل تلك التطبيلات والكلام والضجيج كانت تمثل تلك العناوين برامج وكانت تمثل عقائد وكانت تمثل كذلك دعامة لنشاطهم في الساحة، وأساس بل عنواناً رئيساً يتحركون به في الساحة، اختبار كبير للإسلاميين للوطنيين للقوميين لكل الفئات، بقي الأحرار بقي الشرفاء بقي الصادقون, وهذه سنّة الله في كل زمن أن يختبر الجميع ليتجلى الصادق من الكاذب، فبان الكاذبون في انتماءاتهم ومقولاتهم وعناوينهم، بان الصدق من الزيف.

#من_كلمة_السيد_عبد الملك_بدر_الدين_الحوثي عشية الذكرى الثالثة للعدوان

اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.
الأخبار العاجلة
  • 02:03
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
  • 02:03
    وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
  • 02:02
    البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
  • 02:02
    البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
  • 00:35
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
  • 00:34
    صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"
الأكثر متابعة