حكومة التغيير والبناء: أمريكا و"إسرائيل" وجهان لعملة واحدة
صنعاء | 05 فبراير | المسيرة نت: نددت حكومة البناء والتغيير، اليوم الأربعاء، تصريحات الرئيس الأمريكية بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، مؤكدة تلك التصريحات لا تجسد إلا جهلا مريعا بعراقة الشعب الفلسطيني.
وشددت حكومة التغيير في بيان أطلع عليه موقع "المسيرة نت" أن على ترامب أن يُدركَ أن الفلسطينيينَ لا يبحثونَ عن مَلاذاتٍ خارجية، بل عن وطنِهم وحقِهم في تحريرِه، وأنهم يحمِلونَ في قلوبِهم إرادةً لا تنكسر، وعزيمةً لا تضعُف، وسيواصلون جهادَهم ونضالَهم حتى تحقيقِ هدفِهم المشروع، وهو: فلسطين حرةٌ مستقلة.
وأكدت أن "عليه (ترامب) أن يُدركَ أيضاً، أنَه مهما تعالَت أصواتُ الباطل، فإن صوتَ الحقِ المتمسكَ بالقضيةِ الفلسطينيةِ - وفي مقدّمتهِ الصوتُ اليمني - سيبقى عالياً يؤكد أن فلسطين أرضٌ عربيةٌ مقدّسةٌ، والفلسطينيونَ أهلُها الشرعيون، وفلسطين ستظلُ حاضرةً في وجدانِ كلِ حُرٍ في هذا العالَم حتى زوالِ الاحتلال.
وقالت ناطق الحكومة وزير الإعلام، هاشم شرف الدين، في البيان "أطلَّ الرئيسُ الأمريكي، دونالد ترامب، بتصريحٍ يفتقر إلى الفَهمِ العميقِ لنفسيةِ الشعوبِ الحرة، ويُظهر جهلاً مُطبقاً بالنفسيةِ الفلسطينيةِ الصامدِة، تلك النفسيةُ التي تُشبهُ شجرةَ الزيتون: تُثمرُ صموداً رغمَ قسوةِ الرياحِ، وتتثبَّتُ في الأرضِ رغمَ عُنفِ العواصف.
وأضاف البيان "أن حديثُه (ترامب)عن "ضرورةِ مغادرةِ الفلسطينيين النهائيةِ لغزة والعيشِ في مكانٍ آخر لا يواجهون فيهِ الموت" لا يُجسّدُ إلاّ جهلاً مُريعاً بعراقةِ الشعبِ الفلسطيني وعُمقِ ارتباطِه بأرضِه.
ورأى البيان "أنّ ترامب - بتصريحِه هذا - يُحاولُ أن يرفعَ من معنوياتِ الإسرائيليين الصهاينةِ الذين أُصيبوا بصدمةٍ عميقةٍ، عجزوا عن هضمِها، عندما عادَ مليون فلسطينيّ إلى ديارِهم في شمالِ قطاعِ غزة، أولئك الذين هُجّروا قَسراً في حربِ إبادةٍ لا تُنسى دامت خمسةَ عشرَ شهرا، شَهِدَت على وحشيةِ العدوِ الإسرائيلي وجبروتِه.
وتابع "أن العدو ظنّ أنه استطاعَ طمسَ الهُويةِ الفلسطينية، واقتلاعَ جذورِ شعبٍ يتمسّكُ بأرضِه، لكنّه - ومعه الأمريكي والأنظمةُ العربيةُ المتواطئة - فوجئوا بِعَودةِ الحياةِ إلى تلك الأرضِ المباركةِ بِعَودةِ القلوبِ التي تُحبّ أرضَها وتُؤمنُ بحقِها في العيشِ الكريمِ عليها.
ورأى أن تلك العودة بمثابةِ صفعةٍ قويةٍ على وجوهِ مَن ظنّوا أنهم قد انتصروا، لذا يحاولُ ترامب - بتصريحهِ المُستَهجَنِ هذا - أن يُخفّفَ مِن وَطأةِ هذهِ الصفعة، لكنّه لن يُفلِح؛ فالصمودُ الفلسطينيُّ أقوى مِن أحلامِه البائسة، والفلسطينيون - مِن خلالِ صمودِهم الأسطوري وعودتِهم الشامخة - أثبتوا للعالمِ أنَ البقاءَ ومواجهةَ العدو خياران حتميان، وأنَ التفريطَ في الهُويةِ هو المستحيلُ بعينِه، لأنهم ليسوا مجرّدَ ضيوفٍ في وطنِهم، وليسوا أغناماً تُقادُ إلى مراعيَ أخرى، بل هم جذورٌ راسخةٌ في ترابِ أرضِ فلسطين.
وأكدت حكومة التغيير والبناء أن تصريحات ترامب أكدت الحقيقةَ الثابتة وهي أنّ أمريكا وإسرائيلَ وجهانِ لعملةٍ واحدة، فحديثُهُ عن تهجيرِ الفلسطينيين يُذكّرُنا بالنفسيةِ الغاصبةِ الأمريكيةِ، القائمةِ على احتلالِ الأرضِ وقتلِ وتهجيرِ السُكان الأصليين، كما حدثَ مع الهُنودِ الحُمر.
وقالت: إن هذه النفسيةُ الاحتلاليةُ الاستباحية - التي تسيطرُ على الإداراتِ الأمريكيةِ المتعاقبة - تُظهرُ نفسَها بوضوحٍ في الدعمِ الأمريكي للعدوِ الإسرائيلي ومُشاركتِهِ العدوانِ ضدَ الشعبِ الفلسطيني، وهي تؤكدُ أنَ كلا الطرفين - أمريكا وإسرائيل - يتشاركانِ الرؤيةَ التوسعيةَ القائمةَ على سرقةِ أراضي البلدانِ وإخضاعِ شعوبِها. مُظهرينَ بذلك وجهَهُما القبيحَ الذي يحاولان عبثاً تجميلَه باستمرار.
أبو سراج: الصراع السعودي الإماراتي جعل أبناء المحافظات الجنوبية ضحايا لـ"النفوذ" والأجندات الاستعمارية
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري، مدرم حرسي أبو سراج، أن الحقيقة الكاملة للعدوان السعودي الإماراتي على اليمن تكشفت للجميع بعد عشر سنوات من الصراع، مشيراً إلى أن الصراع كان في السابق يُدار “تحت الطاولة”، لكن اليوم انكشفت أهدافه الحقيقية أمام الجميع.
غزة تقاوم الإبادة والنسيان في ظل سلام القوة الأمريكي
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: يسعى كيان الاحتلال الإسرائيلي، بدعمٍ أمريكي غربي مباشر، وماكنة إعلامية ضخمة وتواطؤ عربي، إلى استعادة نفوذه الدولي المفقود، محاولاً التغطية على ضعف بنيوي عميق ظهر بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي لا تزال تقاوم الإبادة والنسيان في ظل "سلام القوة" الأمريكي وتواطؤ عربي وعجزٍ دولي.
القاضي: أمريكا تتجاوز مبدأ "مونرو" وتحاول السيطرة على دول وشعوب وثروات أمريكا اللاتينية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية أنس القاضي أن العملية الأخيرة في أمريكا اللاتينية تمثل تجاوزًا صارخًا لمبدأ مونرو، الذي يفرض عدم التدخل الأمريكي في شؤون القارة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اليوم، في أضعف حالاتها مقارنة بفترات توسعها الاستعماري السابقة، تسعى للحفاظ على نفوذها في المنطقة دون القدرة على توسيع هيمنتها عالميًا كما كان الحال في الماضي.-
06:17ترامب بعد الاعتداء الأمريكي على فنزويلا: نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي للولايات المتحدة
-
06:17رئيس كولومبيا: قصف الولايات المتحدة لعاصمة في أمريكا الجنوبية وصمة عار رهيبة لن تنساها أجيال من سكان القارة
-
06:16رئيس كولومبيا: يجب أن تتحد أمريكا اللاتينية وإلا ستعامل كخادمة لا كمركز حيوي للعالم
-
06:15رئيس كولومبيا: الولايات المتحدة هي أول دولة في العالم تقصف عاصمة في أمريكا الجنوبية عبر التاريخ
-
04:31ترامب: أمريكا بحاجة للوصول الكامل إلى النفط وغيره من الموارد في فنزويلا
-
03:58مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عمليات نسف كبيرة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة