الغواصات المسيرة تنضم لترسانة اليمن ...قاتل جديد للسفن والأساطيل
خاص| 28 أكتوبر| زين العابدين عثمان| المسيرة نت: ما تمتلكه قواتنا المسلحة -بفضل الله تعالى- من أسلحة وامكانات عسكرية خصوصاً فيما يتعلق بالأسلحة البحرية فقد ظهر جانباً من التقنيات والامكانات المتطورة في هذا المجال، منها تقنيات هجومية لم تصل إليها سوى دول محدودة في العالم، مثل روسيا، والصين، وأمريكا، ونظائرها من الدول المتقدمة.
لقد تم انجاز أنواع مختلفة من الأسلحة ذات البعد التكتيكي والاستراتيجي، منها الألغام البحرية، والطائرات المسيرة الانتحارية، والزوارق المسيرة، وترسانة ضاربة من الصواريخ طراز بر-بحر المضادة للسفن، بالإضافة إلى "الغواصات المسيرة Marching submarine "التي تعتبر واحدة من أهم التقنيات التي طورتها العقول التصنيعية اليمنية، كجزء من الترسانة المخصصة لحماية السيادة البحرية ومواجهة تهديدات سفن وأساطيل الدول المعادية.
الغواصات بشكلها العام أحد مرتكزات القوة البحرية للجيوش، ومن أهم الأسلحة التي تتنافس فيها الدول الرائدة على تطويرها باستمرار وزيادة مستوى قدراتها وفاعليتها في الحروب البحرية.
تم تصميم العديد من هذه الغواصات تتقدمها الغواصات النووية، الحاملة الصاروخية، والغواصات الاستكشافية، وغواصات التحكم عن بعد "درون" التي تنقسم إلى غواصات ذات قدرة هجومية، وغواصات مخصصة للاستخبارات والتجسس.

الغواصات وأهميتها في موازين الحرب الحديثة
ومع تطور أساليب الحروب البحرية، وتغير مفاهيمها وسيناريوهاتها وفقاً لواقع الاحتياج، والمتطلبات التي تقتضيها المرحلة، والثورة التقنية التي فرضت آفاقاً وتغيرات جوهرية في ميزان القوى والردع، فقد اتجهت الدول الرائدة في سباق تسلح جديد لتطوير تقنيات وأنظمة عسكرية غير مسبوقة تختزل في مواصفاتها ""قوة التأثير، وتحقيق التفوق وقلة الكلفة"، حيث وصل هذا السباق الذروة مع أحداث الحروب في الشرق الأوسط، والحرب الروسية الأوكرانية.
كان السباق متوجهاً نحو أنظمة الصواريخ الفرط صوتية، وأسلحة الدرون بمختلف أنواعها (الطائرات المسيرة -الغواصات المسيرة -والزوارق المسيرة) وكما يبدو فقد أخذت هذه الدرونات النصيب الأكبر في هذا التنافس باعتبار ما حققته من نتائج وتجارب عسكرية ذات طابع مؤثر في سلوك الحروب بالشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا، وبالتالي كان الاهتمام مركزاً على تحقيق ثورة تطوير كبرى لهذه الأسلحة، والاتجاه بها إلى أن تكون جزءاً من عقيدة الردع العامة للجيش.
تعود أهمية الغواصات إلى قدراتها في تنفيذ مهام هجومية معقدة ضد الأساطيل والسفن المعادية خصوصاً ما يتعلق بالغواصات المسيرة، فخصائص الأخيرة تجعل منها سلاحاً فتاكاً ومثالياً في مضمار المواجهات الحديثة في البحار؛ نظراً لامتلاكها ما يلي:
1-القدرة على مهاجمة السفن والقطع العائمة وتدميرها: فالغواصات المسيرة يمكن تزويدها بشحنات متفجرة ومحركات عالية السرعة لتصبح قنابل بحرية موجهة بدقة قد تفوق فاعلية الصواريخ الطوربيدية.
2-القدرة على المناورة في أعماق البحر وتجاوز مختلف أنظمة الدفاع البحري للسفن: مثل أجهزة السونار، والأجهزة الكشفية الرادراية في السطح وتحت الماء.
3-قليلة الكلفة وسهلة الاستخدام: فبرنامج تصنيعها لا يكلف سوى جانب بسيط من المال، كما أن مساراتها التصنيعية سهلة، ولا تأخذ الكثير من الجهد الوقت.
4- يمكنها الوصول إلى مدايات بعيدة وضرب أي هدف على سطح البحر بأنظمة توجيه دقيقه يتم التحكم بها عن بعد.

اليمن في نادي تصنيع الغواصات المسيرة
لقد كان امتلاك تكنولوجيا الغواصات المسيرة محصورة فقط على الدول الرائدة (روسيا الصين وايران وأمريكا) وغيرها أما اليوم فاليمن أصبح -بفضل الله تعالى- ضمن هذا النادي، وبات يمتلك نماذج من هذه الغواصات، والتي بدأ في استخدامها عملياً، فقواتنا البحرية، وخلال المناورة الأخيرة كشفت عن إحدى الغواصات "القارعة " التي دخلت مؤخراً مسرح العمليات.
غواصة "القارعة" هي جيل متطور من المركبات البحرية التي يتم التحكم بها عن بعد، وتمتلك تكنولوجيا تمكنها من تنفيذ مهام عملياتية مختلفة لاسيما مهاجمة السفن والفرقاطات والمدمرات في مياه البحر الأحمر والعربي ومضيق باب المندب، وبالتالي ستشكل هذه التكنولوجيا بعون الله تعالى فارقاً عملياتياً جديداً في المواجهة، وستعزز من فاعلية العمليات الهجومية التي تنفذها قواتنا المسلحة لاستهداف سفن كيان العدو الصهيوني والأمريكي والبريطاني.
باحث في الشأن العسكري
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
خبير اقتصادي لبناني: النفط تحول إلى أداة سيادية في الصراعات العالمية
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور عماد عكوش أن النفط أصبح أداة سيادية وجيوسياسية تُدار بها الصراعات الحديثة بين الدول الكبرى، في وقت تتراجع فيه الحروب التقليدية لصالح حروب الطاقة والضغط الاقتصادي.-
02:56مصادر لبنانية: قوات العدو تنفذ تفجيرا كبيرا في بلدة حولا جنوبي البلاد
-
02:56شركة النفط الفنزويلية: الصفقة مع الولايات المتحدة تجارية بحتة والشركة تؤكد التزامها التام بالتحالفات التي تحفظ حقوق الشعب الفنزويلي
-
02:55مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل أسيراً محرراً بعد مداهمة منزله في قرية رمانة غرب جنين شمال الضفة الغربية
-
02:55وكالة انباء فارس الإيرانية: استشهاد شرطي بالطعن على يد مثيري الشغب في منطقة مالارد بطهران
-
02:55مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف أطراف بلدة كفر شوبا جنوبي البلاد
-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة