سفير روسيا لدى السودان: ثلاثة أرباع "الدعم السريع" مرتزقة أفارقة
وكالات | 16 أبريل | المسيرة نت: كشف السفير الروسي لدى السودان أندريه تشيرنوفول أن "قوات الرد السريع مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمرتزقة الأجانب والهجرة السياسية من بين الديمقراطيين المحليين ورعاتهم الخارجيين. ومن المهم، وفقاً لبعض البيانات، أن ثلاثة أرباع المتمردين اليوم هم من المسلحين من البلدان الأفريقية.
وأوضح بأن رفض الجيش السوداني اتباع الغرب أعطي الضوء الأخضر لـ"الدعم السريع" للإطاحة بجنرالاته العنيدين، وأن هناك محاولات مهووسة لتكييف السودان مع المعايير "النيو - ليبرالية" الغريبة عنه.
ولفت إلى أن الصراع المطول في السودان يرجع لعدة عوامل، وأن أول قنبلة موقوتة في أساس الدولة السودانية، زرعها الغربيون مع مشروعهم للتحول الديمقراطي في عام 2019 بعد تفكيك نظام عمر البشير.
وفي حوار له مع وكالة "تاس" الروسية قال السفير الروسي لدى السودان "إن المحاولات المهووسة لتكييف السودان مع المعايير النيو ليبرالية الغريبة جداً عن سكان البلاد أدت بطبيعة الحال إلى أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة".
وأضاف: "في المرحلة الأخيرة، صب الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، فولكر بيرتس، الزيت على النار، بصفته أحد الموقعين على الاتفاق الإطاري السياسي المثير للجدل وغير الشامل الذي تم التوصل إليه في 5 ديسمبر 2022. لقد كان يعني ضمناً نقل السلطة إلى جهة غير منتخبة مدعومة من الغرب".
ولفت تشيرنوفول إلى أنه "لم يقتصر الأمر على أن هذه الوثيقة لم تولي اهتماماً كافياً للقضايا الأكثر حساسية للتسوية السودانية الداخلية، بما في ذلك إصلاح قوات الأمن، بل تم المضي قدماً في تنفيذها أيضاً في أقصر وقت ممكن، من دون النظر إلى المشاكل الرئيسية التي ظلت دون حل".
وتابع: "كان حجر العثرة الرئيسي هو نقطة دمج قوات الدعم السريع داخل الجيش، وهو ما أصرت عليه قيادة البلاد. ومع ذلك، كان هذا غير مقبول بالنسبة للغربيين، حيث تم تكليف هذا الهيكل بدور غطاء السلطة لـ"الديمقراطيين" المحليين الذين لم يكن لديهم قواعد اجتماعية واسعة".
وأردف: "عندما رفض الجيش أن يحذو حذو الغربيين، أُعطي الضوء الأخضر للإطاحة بالجنرالات العنيدين في الجيش على يد قوات الدعم السريع. لكن الرهان على الحرب الخاطفة فشل".
كما أكد السفير الروسي أنه "وعلى خلفية الجرائم الجماعية ضد المدنيين، دعم المجتمع السوداني دون قيد أو شرط الجيش، الذي احتشدت حوله كل القوى الوطنية، بما في ذلك متمردي دارفور السابقين".
وفيما يتعلق بمبادرات الوساطة الدولية، أكد تشيرنوفول دعم روسيا لجميع المبادرات الرامية إلى "إنهاء سلمي مبكر للصراع لمصلحة الشعب السوداني، ونحن على استعداد لمساعدتها".
وقال: "وبحسب الرأي العام لأغلبية المراقبين السياسيين، فإن من المتوقع العودة إلى منبر جدة، حيث سبق أن تم التوصل إلى اتفاقات عملية بشأن إنهاء المرحلة العسكرية من الصراع وضمان وصول المساعدات الإنسانية. ولسوء الحظ، فإن تنفيذها محدود بسبب عدم وجود آليات واضحة مناسبة".
وشدد تشيرنوفول على أن "روسيا لا تفرض أبداً وصفاتها لحل المشاكل الداخلية على أي أحد. وفي هذه الحالة، موقفنا ليس منفصلاً على الإطلاق. إننا ننطلق من أولوية مصلحة الشعب السوداني الصديق"، مؤكداً أن "التسوية السياسية للأزمة أمر يخص السودانيين أنفسهم. ومن جانبنا، نحن منفتحون على أي مساعدة في إيجاد حلول مقبولة".
وأوضح أن روسيا "على اتصال وثيق مع الجهات الرسمية، بما في ذلك رئيس المجلس السيادة عبد الفتاح البرهان"، مشيراً إلى أهمية أن "رئيس مجلس السيادة في السودان هو الذي يمثل البلاد رسمياً في الساحة الدولية. أما محمد حمدان دقلو فلم ترد منه أي طلبات لنا من أجل المساعدة، رغم أنه خارج السودان يتواصل بشكل نشط مع الغربيين والأفارقة".
وتعليقاً على ما نشر في الإعلام الغربي بشأن إرسال السودان أسلحة لأوكرانيا سراً، نفى تشيرنوفول الأمر، وأكد أن "هذه القصة مبتذلة جداً، صُنعت بأسلوب صحافة التابلويد، ويتم تضخيمها بانتظام في وسائل الإعلام الغربية من أجل إفساد تطور العلاقات بين روسيا والسودان. أستطيع أن أؤكد لكم أن هذه القضية ليست على جدول أعمالنا الثنائي.
وبشأن تصريحات وزير الخارجية السوداني السابقة حول "اتفاقيات بناء القاعدة البحرية ومركز المواد واللوجستيات الروسية" قال تشيرنوفول: "هناك اتفاقية مشتركة موقعة عام 2020 بشأن إنشاء قاعدة ومركز دعم لوجستي للبحرية الروسية في بورتسودان (...) تم التأكيد علناً على الموقف المبدئي للمضي قدماً في هذا الاتجاه عدة مرات، بما في ذلك من قبل القيادة العسكرية السودانية".
وأضاف، رداً على الكلام المتعلق ببناء قاعدة بحرية إيرانية في السودان: "هذه مسألة تتعلق بالعلاقات الثنائية السودانية الإيرانية. ولا نستبعد أن تكون الإثارة المصطنعة حول هذا الموضوع، والتي يغذيها الغربيون أنفسهم، تهدف إلى عرقلة عملية التطبيع بين إيران ودول الجزيرة العربية".
كذلك، لفت تشيرنوفول إلى أنه "من السابق لأوانه الحديث عن إعادة السفارة إلى الخرطوم"، وأكد أنه "أُجبر معظم المواطنين الروس على مغادرة البلاد، بسبب الحرب"، ومشدّداً على أنه "حالياً لا يوجد أكثر من 100-150 مواطناً، بما في ذلك موظفو السفارة".
وحول الوضع الإنساني في السودان، أكد تشيرنوفول أنه "لا يزال الوضع الإنساني صعباً للغاية، خاصة في دارفور وفي ولاية الجزيرة. هناك أكثر من 7 ملايين نازح داخليا في البلاد، وحوالي 2 مليون آخرين أصبحوا لاجئين".
وختم بالقول: "قصص الرعب التي تروج لها المنظمات غير الحكومية الموالية للغرب حول المجاعة الشاملة الوشيكة لا تتوافق مع الواقع. والحقيقة البسيطة هي أن السودان يواصل تصدير الحبوب والماشية، والأسواق المحلية جيدة جداً، توفر شراء الضروريات الأساسية. وبطبيعة الحال، هناك مشاكل تتعلق بالتضخم وإيصال المواد الغذائية إلى مناطق الحرب. هذه هي القضايا التي تعالجها الوكالات الإنسانية السودانية والأمم المتحدة معاً".
يذكر أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أكّد أنّه لن يتفاوض مع قوات "الدعم السريع" طالما الحرب مستمرة، مشدّداً على التزامه بـ "منبر جدّة" وضرورة تنفيذ "الدعم السريع" للالتزامات التي تعهّدت بها.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.-
00:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تفجر روبوتات مفخخة محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
00:31أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة
-
00:18مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
-
00:13حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
-
00:11القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
-
00:06مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط