فضائح جديدة للمرتزقة بعدن.. اتفاقات مع "إسرائيل" في قطاع الاتصالات
هاني أحمد علي |16 أبريل| المسيرة نت: انتقل الصراع بين دويلات العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي إلى العلن بعد أن كان مقتصراً على المشادات والتجاذبات الكلامية عبر وسائل اعلامهما وأبواقهما المأجورة.
وبرزت مؤخراً الخلافات بشكل واضح بين شريكي العدوان على اليمن، والدخول في مرحلة الخصومة وكسر العظم، لاسيما وقد تعمدت الإمارات تجاهل شريكتها في الحرب على اليمن وتنفيذ مخطط السيطرة والاحتلال والتفرد بالقرار من جانب واحد وهو ما أثار حفيظة السعودية.
وفي سابقة من نوعها منذ بدء العدوان على اليمن، وجهت السعودية، الثلاثاء، صفعة مدوية وغير متوقعة في وجه الإمارات، بعد الكشف عن مساعي يقودها السفير السعودي والحاكم الفعلي للمحافظات اليمنية المحتلة، محمد آل جابر، تهدف إلى إلغاء اتفاقية الاتصالات التي كانت أبو ظبي تستحوذ على هذا القطاع.
في السنوات الماضية معين عبد الملك رئيس حكومة المرتزقة اتفاقية مع الاحتلال الإماراتي، أتاحت لأبو ظبي التحكم بهذا القطاع، وهو ما أثار السخط لدى المرتزقة الموالين للرياض حينها، خلق توتراً وخلافات بين الطرفين، غير أن الوضع تغير الآن مع صعود المرتزقة أحمد عوض بن مبارك رئيس للحكومة الموالية للرياض.
وقالت وسائل إعلامية تابعة للمرتزقة إن السفير السعودي محمد آل جابر، أصدر توجيهات للمرتزق أحمد عوض بن مبارك، بإلغاء الاتفاقية التي أبرمها المرتزق معين عبدالملك بشأن تشغيل الاتصالات في المحافظات الجنوبية.
من جانبه كشف المرتزق محمد المحيميد، وكيل وزارة الاتصالات في حكومة الفنادق، عن ترتيبات لنشر نتائج التحقيق في اتفاقية المرتزق معين عبد الملك والاحتلال الاماراتي بشأن بيع قطاع الاتصالات لأبو ظبي، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية مقابل عملات وثمن بخس.
وأضاف في تصريح عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أن التحقيقات أظهرت بأن الشركة التي قامت بشراء قطاع الاتصالات في عدن والمحافظات اليمنية المحتلة، هي "إسرائيلية" وتتخذ من أبوظبي مقراً لها، ما يؤكد توجه السعودية وما يسمى المجلس الرئاسي إلى الغاء الاتفاقية.
ولم يكتفِ الاحتلال السعودي بتحريك ورقة الاتفاقية مع الاحتلال الاماراتي بشأن قطاع الاتصالات في المحافظات اليمنية المحتلة، بل تعدى الأمر إلى أبعد من ذلك، حيث كشفت وسائل اعلام موالية للعدوان، الثلاثاء، عن ترتيبات سعودية مع حكومة المرتزقة، تهدف للإطاحة بمحافظ شبوة المعين من أبو ظبي، عوض ابن الوزير، في خطوة من شأنها انتزاع أهم محافظة نفطية وغازية في اليمن من يد الإمارات وأدواتها وتقليص نفوذها وانهاء تواجدها في المحافظات الشرقية الغنية بالثروات النفطية.
وأفادت المصادر، أن السفير السعودي آل جابر، وجه الخائن رشاد العليمي رئيس ما يسمى المجلس الرئاسي، بتعيين محافظ جديد للمحافظة بدلاً عن المرتزق عوض ابن الوزير العولقي، مبينة أن العليمي بدأ أولى خطوات اقالة العولقي، وذلك من خلال اصدار تعيينات لوكلاء جدد في شبوة المحتلة محسوبين على السعودية.
يتزامن ذلك مع هجوم اعلامي حاد شنه ما يسمى المجلس الانتقالي وناشطوه ضد المرتزق رشاد العليمي، متهمين إياه بتنفيذ مخطط خطير للانقلاب والسيطرة على مدينة عدن المحتلة.
وقالت وسائل اعلام موالية لأبو ظبي، إن الخائن العليمي مول وسائل إعلام محلية وناشطين لمواجهة ما يسمى المجلس الانتقالي، حيث عقد سلسلة لقاءات مع صحفيين وناشطين خلال تواجده في شهر رمضان بعدن.
وبينت المصادر، أن العليمي قدم تمويلاً مالياً لرؤساء تحرير صحف إلكترونية محلية، وناشطين مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تأليب الشارع في عدن المحتلة ضد الانتقالي وتحميله مسؤولية الأزمات المفتعلة التي تعاني منها المدينة وبقية المحافظات الجنوبية المحتلة.
وأشارت إلى المرتزق العليمي يهدف من خلال هذا التحرك إلى تعزيز عمل المنظمات المحلية في عدن المحتلة، بما يضمن له السيطرة على السلطة المحلية بدعم وتوجهات سعودية.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.-
02:30مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس شمالي الضفة الغربية
-
02:16مصادر فلسطينية: شهداء جراء قصف من طائرات العدو استهدف بركس بحي الزيتون شرقي مدينة غزة
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا عقب مداهمة منزله في بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم
-
01:40مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارات عنيفة تستهدف غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة
-
00:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تفجر روبوتات مفخخة محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
00:31أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة