إزالة الحواجز الأمنية والعسكرية والكتل الأسمنتية في قلب العاصمة دمشق
أزالت الجهات الأمنية السورية يوم الأحد الكتل الأسمنتية وحواجز التفتيش من محيط ساحة التحرير شرق دمشق وذلك إثر عودة الوضع المستقر لدمشق ويأتي ذلك بعد ما تم إزالة عدد من الحواجز الأمنية داخل المدينة.
متابعات | 4 يونيو | المسيرة نت: أزالت الجهات الأمنية السورية يوم الأحد الكتل الأسمنتية وحواجز التفتيش من محيط ساحة التحرير شرق دمشق وذلك إثر عودة الوضع المستقر لدمشق ويأتي ذلك بعد ما تم إزالة عدد من الحواجز الأمنية داخل المدينة.
وذكرت مصادر إعلامية سورية بأنه تم إزالة الحاجز مقابل سوق الهال، الذي يعتبر السوق المركزي للعاصمة وريفها، في الشهر الماضي، كذلك حاجز باب الجابية في مدخل دمشق القديمة، وحاجز مشفى حاميش منذ أيام، فيما تعتبر إزالة الحواجز خبرا سارا جدا لسكان العاصمة وريفها، نظرا لساعات وقوف السيارات على هذه الحواجز انتظرا للتفتيش.
ونقلت نقلته جريدة “الوطن السورية”: عن محافظ “ريف دمشق” علاء منير إبراهيم قوله في تصريح «إن 90 بالمئة من نسبة الحواجز الموجودة على الطرق في محافظة ريف دمشق ستزال قريباً، ومن بينها حاجز أتوستراد درعا “السنتر” الذي سوف يتم جمعه مع حاجز آخر على أول مدخل دمشق باتجاه درعا».
وبحسب مصادر أمنية سورية، فإن دراسة أمنية تم وضعها لجدوى الحواجز الكثيرة في العاصمة وريف دمشق، حيث ستبقى فقط الحواجز الرئيسية على مداخل العاصمة وبعض المدن في ريفها.
هذا وأعلنت محافظة ريف دمشق أنه سيتم إزالة الحواجز من محيط العاصمة بعد أن استعادت الحكومة السيطرة عليه بالكامل وبالتالي لم تعد هناك حاجة لكل هذه الحواجز.
وبدأ سكان بعض مناطق الغوطة بالعودة اليها تدريجيا، وعادت بعض المناطق داخل الغوطة إلى نشاطها التجاري، بينما بعد أن حرر الجيش السوري الغوطة الشرقية لدمشق،
وفيما حرر الجيش السوري آخر منطقة تحصنت بها المجموعات المسلحة في جنوب دمشق، باتت العاصمة أمنه بالكامل، وعادت الحياة إلى كافة شوارع العاصمة وريفها بشكل ملحوظ خاصة في شهر رمضان، حيث عاد النشاط التجاري كسابق عهده في الأسواق القديمة للعاصمة، وباتت دمشق كما يصفها ساكنوها مدينة لاتنام مع استمرار فتح المحال التجارية والأسواق والمطاعم حتى وقت السحور.
إلى ذلك لم يسجل خلال الأشهر الماضية اية خروق أمنية للمدينة التي عانت طوال 7 سنوات من السيارات المفخخة والانتحاريين التكفيريين، وقصف مستمر للأحياء بقذائف الهاون من المناطق المجاورة التي كان يسيطر عليها المسلحون.
صنعاء: وقفات شعبية تنديدًا باستمرار الإجرام الصهيوني بحق غزة تحت شعار "التعبئة مستمرة.. استعدادا للجولة القادمة"
المسيرة نت | صنعاء: شهدت محافظة صنعاء اليوم الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تنديدًا باستمرار العدو الصهيوني في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بالقتل والحصار رغم اتفاق وقف إطلاق النار، تحت شعار "التعبئة مستمرة.. استعدادا للجولة القادمة".
فخري: الكيان الصهيوني لن يلتزم أو يقتنع بـ"التنازلات" وينتظر الضوء الأخضر الأمريكي للاعتداء الشامل على لبنان
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق فخري أن الغارات الصهيونية المتواصلة على لبنان تعكس قناعة راسخة لدى كيان الاحتلال بعدم جدوى التنازلات اللبنانية ولا بجهود الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن العدو ماضٍ في خيار الحرب الشاملة للقضاء على حزب الله، بانتظار اللحظة السياسية والعسكرية المناسبة والقرار الأميركي الحاسم.
استخبارات الحرس الثوري: حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر
المسيرة نت | متابعات: أكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر.-
17:47الداخلية الإيرانية: سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخربين المسلحين ومن يزعزع الأمن وضد أي اعتداء على المنشآت استجابة لطلب المجتمع
-
17:18د. عراقجي: لن تنفع التهديدات مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي وتطوير قدراتها الدفاعية ونحن مستمرون بعزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي في مواجهة التحديات
-
17:17د. عراقجي: على الرغم من الحصار والعقوبات على إيران فإن إرادة الدولة والشعب الصمود ومعالجة الواقع الميداني وقد اتخذت الحكومة إجراءات سيكون لها آثارها قريبا إن شاء الله
-
17:16وزير الخارجية الإيراني د. عباس عراقجي: إيران ترغب بتعزيز العلاقة مع لبنان، واصطحاب الوفد الاقتصادي يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات المختلفة
-
17:15الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: سنبقى على تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبناء الدولة
-
17:15الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: لن يُحقق العدو الإسرائيلي أهدافه باستمرار العدوان مع وجود هذا التماسك الشعبي والمقاوم