محطات الهدنة.. والعراقيل التي تواجه توسيعها
تقارير | 04 أبريل | صدام القدمي - المسيرة نت: مرَّ عام كامل على الهدنة الأممية التي تم التوصل إليها في مطلع يناير عام 2022م، ومنذ ذلك الحين يشهد اليمن أطول مدة لوقف إطلاق النار منذ بدء العدوان الذي يدخل عامه التاسع في ظل متغيرات دولية وإقليمية.
الهدنة التي أعلنت في صباح الـثاني من أبريل عام 2022م، نصت في أبرز مضامينها على:
- وقف العمليات العسكرية.
- فتح مطار صنعاء إلى وجهتين هما القاهرة وعمان.
- السماح بإدخال سفن الوقود الى الحديدة.
- وفتح الطرقات في تعز والمحافظات الأخرى.
انتهى شهرا أبريل ومايو.. دون أن تلتزم دول العدوان بما تعهدت به، إذ ارتكبت آلاف الخروق العسكرية، فيما لم تسير سوى 8 رحلات من أصل 18 رحلةً بينها رحلة يتيمة إلى القاهرة قبل أيام من التمديد الأول للهدنة، وكذلك السفن إذا لم تسير سوى عدد من السفن مع استمرار القرصنة البحرية
في الثاني من يونيو، أعلنت الأمم المتحدة تمديد الهدنة، مع تعهد الممثل الأممي بتوسيع وجهات السفر، وإنهاء القيود التعسفية على السفن، ومعالجة ملف المرتبات، وهو مالم يحصل.
في استحقاق فتح الطرق.. حملت أطراف العدوان عنوان تعز متجاهلة الطرق الأخرى، ورغم محاولة استغلال ذلك لأغراض عسكرية، فقد بادرت صنعاء لفتح طريق الخمسين - الستين وطرق أخرى من طرف واحد، وقوبل ذلك باعتداءات المرتزقة على المارين لإفشال تلك المبادرة.
في الثاني من أكتوبر 2022 فشل الممثل الأممي في تمديد الهدنة التي استمرت 6 أشهر نتيجة مماطلة دول العدوان وعدم الإيفاء بالالتزامات منها صرف رواتب كل الموظفين من ثروات البلد السيادية وبما يهيئ الأجواء للدخول في مرحلة سلام دائم وشامل.
وعقب انتهاء الهدنة تقاطرت وفود عمانية إلى صنعاء لتطرح ملف التهدئة وعلى أمل أن تتم الاستجابة للحقوق المشروعة والإنسانية، لكن تلك الجهود قوبلت بمحاولات أمريكية لإفشالها.
واشنطن سعت جاهدةً لعرقلة الجهود العمانية في ثلاث 3 نقاط أسياسية:
- محاولة إبعاد التحالف عن أي التزامات تترتب على أي اتفاق وجعل السعودية طرفاً محايداً.
- التحايل على ملف المرتبات.
- تأجيل خروج القوات الأجنبية من اليمن.
السلطة في صنعاء تعتبر أن الأساس الصحيح لأي عملية سلام هو وقف العدوان ورفع الحصار، وصرف مرتبات الموظفين المنقطعة منذ ما يقارب 6 أعوام، في حين تتمسك أمريكا بالورقة الإنسانية لتحسين شروطها وإشغال الرأي العام عن مشاريعها المشبوهة في منابع النفط والثروة.
شاهد | محطات #الهدنة والعراقيل التي تواجه توسيعها @sadam_alqudami #شاهد_المسيرة pic.twitter.com/UuAmbvy3NA
— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) April 4, 2023
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.-
00:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تفجر روبوتات مفخخة محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
00:31أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة
-
00:18مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
-
00:13حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
-
00:11القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
-
00:06مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط