التعميدة مدرسة شعرية جديدة .. إبراهيم السراجي
في تجربة جديدة صدر ديوان (أناجيل) كديوان مشترك للشعراء: (أحلام شرف الدين، أميرة الكولي، حسن المرتضى، ومحمد عبد القدوس) في طبعته الأولى عن (دار الطباعة).
ولعل أناجيل لا يكفي التعبير عنه بالتجربة الجديدة إذ أنه قد سار إلى ما هو أبعد من ذلك مبشراً بمدرسة شعرية جديدة وراسماً ملامحها الأولى كمدرسةٍ متصالحة مع كافة المدارس الشعرية لتأتي قصيدة التعميدة وهي الشكل أو النهج الشعري الجديد الذي جاء شعراء أناجيل ليبشروا به لتمزح بين القصيدة العمودية والتفعيلة وقصيدة النثر في قصيدة واحدة تعبر عن نهج التعميدة الشعري لكنها لا تكتفي بفكرة المزح إذ أنها تحمل مشروعها الخاص والذي به تضع هذه القصيدة بصمتها الإبداعية وتأتي بالإضافة المرجوة منها وهذه الإضافة التي تتكون من محورين كما يعبر عنها الشعراء في مقدمة ديوانهم (أناجيل) عن نهج التعميدة الشعري بقولهم في المحور الأول أنه: "مشتق من العمود والتفعيلة حين يدوّرا ويكوّنا وزناً جديدا في إطار التفعيلات الخليلية أو المزج بين تفعيلات كـ (فاعلاتن فعولن) مثلا أو كالمزج بين تفعيلات خماسية وسباعية لا تلتزم الدوائر الخمس التي توزع فيها ستة عشر بحراً معهوداً في علم العروض"
ويقول الشعراء عن هذا النهج الشعري (التعميدة) في المحور الثاني:" أنه يدل على تعميد الشعر بعضه ببعض فالنثر يعمد العمود، يعمد التفعيلة، يعمد التدوير داخل العمود ويعمد التعميد بكل أشكاله آخذاً من المصطلح المسيحي والصوفي لمعنى التعميد فالمسيحيون يعمدون بالماء، والمتصوفة يعمدون بالوشاح الأخضر"
إن محاولات السطور القليلة لتناول (أناجيل) لن تكون كافية للإحاطة بالتجربة الإبداعية الشجاعة التي جاء بها شعراء أناجيل الأربعة والتي يتوقع أن تخضع للكثير من البحث والنقد وردود الفعل المختلفة للنقاد والشعراء والمهتمين بالأدب، إنها لحظة ولادة مزدوجة لمدرسة شعرية حديثة وتجربة شعرية وهو ما يجعل مقام هذه السطور ضيق عن الإلمام بها وهذا ما يؤكده الشاعر اليمني الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح الذي تولى مهمة تقديم الديوان بقوله : "لا أشك أن هذه التجربة التي ستكون موضع اهتمام من قراء الشعر ونقاده ليس في بلادنا فحسب، بل وعلى مستوى الوطن العربي، وأنها بداية لتأسيس أفق جمالي غير مسبوق سواء من منظور التشكيل أو الدلالة أو طريقة توليد التصور، وما تكشفه القراءة الممعنة من علاقة تكاملية فيما بينها جميعاً ومن عناصر مشتركة فيبدو أكثر وضوحاً في استخدام التناص المستوحى من الكتب الدينية "
وبالعودة إلى مسألة تصالح نهج التعميدة الشعري مع المدارس الشعرية الأخرى فإن هذا التصالح لا يقتصر على هذا الجانب فقط فهذه المدرسة متصالحة كما يبدو في أناجيل مع الأديان وكل القيم الإنسانية التي انتصرت للحرية والسلام والعدالة وهو ما نجده في العناوين الفرعية لقصائد أناجيل في استخدامها للشخصيات التي أسهمت في صناعة الحياة المقترنة بالقيم الإنسانية الجميلة سواء من أنبياء أو نساء كن خلف نجاح العديد من الشخصيات وأحيانا في مقدمة النضال الإنساني من أجل الكرامة والعدالة والقبول بالآخر.
في الختام فهذه المدرسة الشعرية الجديدة التي نتوقع أن تشعل ثورة شعرية تنهي الركود الزمني لخلو الشعر من التجديد، تنأى بنفسها عن الدخول في الصراع مع المدارس الأخرى ولا تبحث عن إقصاء الآخر فهي كما سبق في السطور هذه متصالحة مع الجميع منتصرة للشعر كله بل وتنتصر للسلام الإنساني على هذه الأرض.
حميّة: اليمن فاجأ أعظم قوتين بحريتين وأفشل العدوان بقدرات أمنية استخباراتية غير مسبوقة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور عن طبيعة المواجهة بين اليمن من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما جرى منذ بدء العدوان كشف عن تفوق يمني نوعي في المجال الأمني والاستخباراتي والتشويشي، أربك أعظم قوتين بحريتين في التاريخ وأفشل أهدافهما العسكرية والسياسية.
غزة تواجه إبادة صامتة وسط عجز دولي وحصار متواصل
أكّد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار ارتقاء الشهداء في قطاع غزة بفعل البرد القارس، وانهيار المنازل المدمّرة جراء القصف، إلى جانب الانتشار الواسع للأمراض، يكشف أن أبناء القطاع ما زالوا يرزحون تحت أبشع صور الإبادة الجماعية الممنهجة.
طهران: المسيرات المليونية تؤكد صمود الشعب واستعداد الجمهورية الإسلامية للدفاع عن أمنها
شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المحافظات مسيرات جماهيرية حاشدة، شارك فيها ملايين الإيرانيين، لتوجيه رسالتين رئيسيتين، الأولى داخلياً، تؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت قوية ومستقرة، في مواجهة المزاعم التي يروج لها الأعداء عن ضعف طهران، والثانية خارجياً، لتوجيه تحذير لكل من يفكر في المساس بأمن الجمهورية الإسلامية، مفادها أن الشعب يقف خلف قيادته وفي خندق واحد مع القوات المسلحة ضد أي عدوان محتمل.-
12:03حازم قاسم: ندعو الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الإسرائيلي وعدم السماح باستمرار إبادة أهل غزة
-
12:03حازم قاسم: من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة وأن يستمر الحصار الإسرائيلي
-
12:02المتحدث باسم حماس حازم قاسم: استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد وانهيار المنازل المقصوفة وانتشار الأمراض يؤكد أننا في قطاع غزة ما زلنا نعيش في أبشع أنواع الإبادة الجماعية
-
11:11مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: الأسرى في سجن "جلبوع" الصهيوني يعانون من برد قارس دون توفير أي وسائل تدفئة أو ملابس شتوية
-
11:10مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: تفاقم انتشار مرض الجرب بين الأسرى في سجن "جلبوع" وسط إهمال طبي صهيوني متعمد وحرمان من العلاج
-
11:09مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: عمليات القمع تصاعدت بشكل كبير داخل سجن "جلبوع" الصهيوني ويتم الاعتداء على الأسرى وصعقهم بالكهرباء