رفض إسلامي واسع لتسيس السعودية فريضة الحج مع مزاج التطبيع
آخر تحديث 07-07-2022 20:20

متابعات | 07 يوليو | المسيرة نت: انتفض مغردون ونشطاء من مختلف الدول الإسلامية على مدار الساعات الأخيرة، رفضاً لإجراءات تسيس السعودية فريضة الحج مع مزاج التطبيع.

وغرد العديد من الناشطين تحت هشتاق (#انزلوا_العيسي_من_المنبر) اعتراضا على تكليف الملك السعودي للمدعو "محمد العيسى" بإلقاء خطبة عرفة وصلاتها بمسجد نمرة، كونه من دعاة التطبيع مع الصهاينة الاسرائيليين.

وأكد المغردون أن ما يجرى يحتاج لتحرك دولي بفصل إدارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة عن آل سعود، وإسنادها إلى هيئة اسلامية مستقلة لتنظيم الحج بعيد عن النظام السعودي.

من جهتها أعربت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، عن رفضها وتنديدها الشديدين بتكليف محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بالخطبة والصلاة يوم عرفة بمسجد نمرة لهذا العام ١٤٤٣هـ.

وقالت الهيئة الدولية في بيان لها: "إن هذا التكليف يأتي مكافأة لمواقف العيسى المهينة في الترويج لسياسة النظام السعودي بالتقرب من إسرائيل والتمهيد للتطبيع معها".

وأضافت الهيئة: "أن خطبة يوم عرفة تعد من الخطب ذات الأبعاد الإسلامية المهمة، ليس فقط لشعوب الأمة الإسلامية فحسب بل للعالم، وإلقائها من قبل شخصية متورطة بالترويج للتطبيع محل رفض إسلامي واسع".

ولدى العيسى تاريخ حافل بالترويج للحوار مع اليهود وتعزيز التطبيع مع إسرائيل، ومن ذلك ما قاله خلال مؤتمر نظمته منظمة اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، حول قضايا اليهودية ومكافحة اللاسامية: "إننا (آل سعود) ملزمون حاليا بإعادة جسور الحوار والبناء مع المجتمع اليهودي".

وتحاول السلطات السعودية تعزيز التطبيع العربي والإسلامي مع اليهود وإسرائيل خاصة التي تحتل أرض فلسطين وتسيطر على المسجد الأقصى المبارك.

ومنذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة، أصبح التطبيع مع إسرائيل يستند إلى خطط سياسية وإعلامية مدروسة، وقطع آل سعود شوطاً كبيراً في تهيئة الأجواء العربية للتعايش مع مرحلة جديدة عنوانها الأبرز التطبيع الكامل مع كيان العدو.

صراع الأدوات يشتعل في لحج المحتلة.. نقطة الرباط تفجر الخلاف بين فصائل العدوان
تعيش محافظة لحج المحتلة حالة من الغليان الأمني والتوتر المتصاعد، جراء تفجر الصراعات البينية بين فصائل العدوان وتشكيلات قوى الغزو والاحتلال.
اعتداءات صهيونية واسعة جنوب لبنان ورسائل إيرانية داعمة
جنوب لبنان يقف اليوم على صفيح ساخن، حيث تستمر آلة العدوان الصهيونية في شن غارات يومية واستهداف كل ما يمت للمقاومة والأهالي بصلة، الغارات، التفجيرات، والتوغلات الحدودية تؤكد أن العدوّ مصمم على إذكاء التوتر وكسر إرادة الشعب اللبناني، لكن الصمود مستمر، والمقاومة حاضرة في كل نقطة، وفي الوقت نفسه، تعكس زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي إلى بيروت دعم محور المقاومة الثابت للبنان، سياسيًّا واقتصاديًّا، في رسالة واضحة لكل من يظن أنه يمكن أن يفرض واقعًا بالقوة.
الجيش الإيراني يحذر من مؤامرة جديدة للعدو الصهيوني لاستهداف استقرار إيران
حذر الجيش الإيراني من مؤامرة جديدة يخطط لها العدو بدعم مباشر من الكيان الصهيوني، تهدف إلى زعزعة الأمن واستقرار الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 12:22
    الدفاع المدني بغزة: نفذنا 38 مهمة تضمنت مهام إطفاء وإنقاذ وإسعاف ومهام أخرى خلال 24 ساعة الماضية
  • 12:11
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو استهدفت محيط مواطن في بلدة كفركلا بقنبلة صوتية
  • 11:56
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو استهدفت حفارة بقنبلة وألقت قنبلة صوتية في حي كروم أبو العلا ببلدة ميس الجبل
  • 11:46
    وكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري: نهج الشهيد القائد رضوان الله عليه يمثل الثقافة القرآنية والحق والقضية والمظلومية والانتصار
  • 11:46
    محافظ الحديدة اللواء عبدالله عطيفي: نستلهم من ذكرى شهيد القرآن قيم العزة والكرامة ومن حياته ومنهجيته الصمود والثبات لمواجهة قوى العدوان و الاستكبار
  • 11:45
    تدشين فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن بفعالية خطابية في محافظة الحديدة