الحرب الاقتصادية أداة أمريكية ضد اليمن
تقارير | 04 يوليو | بندر الهتار - المسيرة نت: الحرب الاقتصادية وسيلة راهن عليها تحالف العدوان إلى جانب الحرب العسكرية، فشلت كل الأوراق حتى اللحظة في تحقيق أهداف العدوان، انسداد الأفق العسكري دفع بالحصار إلى أولوية تلك الرهانات.
برزت الولايات المتحدة الراعي الأول للحرب الاقتصادية، إذ اتجهت الحرب في مسارات عدة، أبرزها فرض الحصار لمضاعفة قيمة السلع الغذائية وبالتالي زيادة المعاناة على المواطنين، ومن جانب آخر يمارس المرتزقة خططاً ممنهجة لمنع وصول الغاز المنزلي إلى صنعاء، واتخاذ خطوات جديدة بدءاً من رفع الأسعار ثم تحميل السلعة أسعاراً مضاعفة إلى أن تصل قيمتها إلى صنعاء بسعر كبير، وحين عملت شركة الغاز في صنعاء على فتح الاستيراد للغاز المنزلي من ميناء الحديدة، قام تحالف العدوان بمحاصرة السفن لكي تزيد تكاليف غرامات التأخير وتضاف إلى قيمة السلعة.
ومن خلال مضاعفة قيمة السلع، يقوم العدو والمرتزقة بالضغط إعلامياً وسياسياً، والترويج بأن الحكومة في صنعاء تستخدم عوائد الفوارق لتغطية نفقات الحرب، في مغالطات واضحة تحاول التغطية على عملية النهب المنظم للثروة اليمنية من جهة وللتغطية على آثار الحرب الاقتصادية باعتبارهم الفاعل في صناعتها.
كذلك الحال بالنسبة للبنك المركزي، إذ كانت خطوة نقله إلى عدن برعاية أمريكية، وغير الدور الأمريكي لم يكن ليتحقق للسعودية والمرتزقة السيطرة على نظام التحويلات والتبادلات بين البنوك العالمية.
إذ يقول محافظ البنك المركزي في مقابلته الأخيرة مع صحيفة الثورة إن الشركة المالكة لنظام التحويلات نرويجية، لكنها تخضع بشكل مباشر للإدارة الأمريكية التي تتحكم في القطاع المصرفي العالمي، وحين تم إصدار قرار نقل البنك إلى عدن، سارعت واشنطن لمخاطبة الشركة النرويجية بتغيير صلاحيات الاستخدام وصلاحيات إدارة الحساب في اليمن من البنك المركزي في صنعاء إلى البنك المركزي في عدن، وبالتالي استطاع بنك عدن القرصنة على هذه الأداة، وضخ في الآونة الأخيرة ما يزيد على خمسة ترليونات ريال من العملة اليمنية المزيفة، فيما أدرجت الخزانة الأمريكية قائمو بالكيانات والافراد ضمن العقوبات لخنق الشعب اكثر.
كل تلك الاجراءات ضاعفت من معاناة اليمنيين بعد انقطاع المرتبات عن أكثر من مليون موظف، علاوة على نهب إيرادات النفط والغاز والتي كانت كفيلة بتغطية كافة المرتبات خلال السنوات الماضية.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
لبنان: العدو الصهيوني يوسع اعتداءاته على القرى الحدودية
التصعيد الصهيوني على القرى اللبنانية الجنوبية لا يُقرأ كخروقات ميدانية متفرقة، وإنما كجزء من سياسة عدوانية متكاملة تهدف إلى فرض معادلات جديدة على الأرض، عبر الجمع بين النار والضغط النفسي ومحاولة تفريغ القرى الحدودية من مقومات الصمود.
استخبارات حرس الثورة تُسقط جاسوساً أجنبيّاً أرسله العدو الصهيوني إلى إيران
المسيرة نت | وكالات: أعلنت منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية عن إلقاء القبض على جاسوس أجنبي الجنسية، أرسله جهاز مخابرات العدو الصهيوني إلى داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار مخطط يهدف إلى جمع المعلومات وتنفيذ أعمال إرهابية.-
09:39رئيس البرلمان الإيراني : الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافا مشروعة في حال أي هجوم يستهدف إيران
-
09:36رئيس البرلمان الإيراني يحذر ترامب من أن أي هجوم سيؤدي إلى قصف طهران
-
09:08مصادر فلسطينية: قناصة العدو الإسرائيلي تنتشر خلال اقتحام منطقة راس العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
-
08:56جيش العدو: إصابة جندي بجراح متوسطة خلال اشتباكات في نابلس
-
08:54مصادر فلسطينية: تسلل وحدات خاصة من جيش العدو الإسرائيلي إلى البلدة القديمة في نابلس والشبان الفلسطينيون يشتبكون مع القوى المتسللة
-
08:44وزير الدفاع الصومالي: "إسرائيل" تخطط لتهجير الفلسطينيين قسرا لـ "أرض الصومال"