سياسي أنصار الله: ما أقدمت عليه الإمارات من تطبيع علني خيانة عظمى للقضية الفلسطينية
صنعاء | 14 أغسطس | المسيرة نت: أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن ما أقدمت عليه الإمارات من تطبيع علني مع كيان العدو يعتبر خيانة عظمى للقضية الفلسطينية وتماهيا مع الصهاينة والأمريكان في مشروع تدمير المنطقة.
وقال المكتب السياسي لأنصارالله في بيان صدر عنه اليوم الجمعة، إن انكشاف العلاقات الإماراتية الإسرائيلية على هذا النحو يسقط كل تلك الشعارات العربية والإسلامية التي رفعها تحالف العدوان على اليمن وإن الإمارات كما السعودية مجرد مخالب إسرائيلية أمريكية تنهش في جسد الأمة العربية والإسلامية، مؤكدًا أن الإمارات تواصل السير في الطريق الخطأ الذي سلكته منذ نشأتها في خدمة الأمريكي والإسرائيلي ضد الأمة ومنها العدوان على اليمن
وأشار المكتب السياسي لأنصارالله إلى أن ما يتم الترويج له من سلام ورخاء واستقرار سوف يتحقق إقليميا بهذه الخطوة ليس سوى أوهام بدليل الأنظمة التي سبقت الإمارات في التطبيع وغرقت في أزمات شتى ومشاكل لا حصر لها.
ودعا شعوب أمتنا العربية والإسلامية لنفض غبار الهزيمة عن نفسها ورفع الصوت عاليا في مواجهة طابور النفاق والخيانة وصولاً إلى عزل كل نظام يعلن تطبيعه مع إسرائيل، ومقاطعته اقتصاديا وتجاريا، مؤكدا أن الشعوب العربية والإسلامية بمقدورها أن تفعل الشيء الكثير لفلسطين.
وحث المكتب السياسي لأنصارالله الشعوب العربية والإسلامية على التوكل على الله والتحرك بجدية ومسؤولية واستعداد للتضحية، والثقة بمشروع التحرر العربي والإسلامي الذي يمثله محور المقاومة، مباركا للأمة ما تحقق من انتصار تاريخي على يد المقاومة الإسلامية في لبنان تحت قيادة حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله ومشددًا على أنه لا خلاص للأمة إلا بمواجهة مشروع الهيمنة الأمريكية والصهيونية بمشروع تحرر عربي إسلامي ينتصر لفلسطين وينتصر للإسلام والمسلمين.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ سورة المائدة، الآية 51 -52.
إنه وبعد سنوات من الانخراط الدموي في العدوان على اليمن إلى جانب السعودية وتحت القيادة الأمريكية ها هي الإمارات تسارعُ إلى إخراج ما خفي من علاقات لتعلنَ تطبيعها مع العدو التاريخي للأمة الإسلامية والعربية.
إن ما أقدمت عليه الإمارات من تطبيع علني مع كيان العدو الإسرائيلي تعتبر خيانة عظمى للقضية الفلسطينية وتماهيا كليا مع الصهاينة والأمريكان في مشروع تدمير المنطقة وإبقائها رهينة الحروب والصراعات البينية حتى لا تتفرغ لقضيتها المركزية فلسطين.
إن انكشاف العلاقات الإماراتية الإسرائيلية على هذا النحو يسقط كل تلك الشعارات العربية والاسلامية التي رفعها تحالف العدوان على اليمن، ويتبين أكثر أن الإمارات كما هي السعودية مجرد مخالب إسرائيلية أمريكية تنهش في جسد الأمة العربية والإسلامية، وأنهما بما هما فيه من خيانة سببٌ رئيس من أسباب نكبة الأمة وهوانها وتشتتها وتشرذمها.
وأمام هذا التطور غير المفاجئ والذي تولى الرئيس الأمريكي إعلانه من واشنطن لحساباته الانتخابية نؤكد أن الإمارات إنما تواصل السير في الطريق الخطأ الذي سلكته منذ نشأتها في خدمة الأمريكي والإسرائيلي ضد الأمة ومنها العدوان على اليمن.
وما يتم الترويج له من سلام ورخاء واستقرار سوف يتحقق إقليميا بهذه الخطوة مجرد أوهام فقد سبقت الإمارات أنظمةٌ أكثر منها وزنا فلم يتحقق لها شيء من ذلك بل إنها غرقت في أزمات شتى ومشاكل لا حصر لها، وكان ذلك مدعاة لأن تراجع الأنظمة العربية أخطاءها الكارثية لا أن تستمر في المكابرة واللهاث وراء سراب.
إننا وانطلاقا من المسؤولية الدينية والقومية ندعو شعوب أمتنا العربية والإسلامية لنفض غبار الهزيمة عن نفسها ورفع الصوت عاليا في مواجهة طابور النفاق والخيانة، وندعو إلى عزل كل نظام يعلن تطبيعه مع إسرائيل، ومقاطعته اقتصاديا وتجاريا، ونؤكد أن الشعوب العربية والإسلامية بمقدورها أن تفعل الشيء الكثير لفلسطين، وما عليها سوى التوكل على الله والتحرك بجدية ومسؤولية واستعداد للتضحية، والثقة بمشروع التحرر العربي والإسلامي الذي يمثله محور المقاومة وفي طليعته قوى المقاومة في فلسطين ولبنان الذي يحتفل اليوم بالذكرى الرابعة عشر لانتصاره الاستراتيجي في حرب ألفين وستة، وبهذه المناسبة نبارك لأمتنا ما تحقق من انتصار تاريخي على يد المقاومة الإسلامية في لبنان تحت قيادة حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله حفظه الله، ونؤكد أنه لا خلاص للأمة إلا بمواجهة مشروع الهيمنة الأمريكية والصهيونية بمشروع تحرر عربي إسلامي ينتصر لفلسطين وينتصر للإسلام والمسلمين.
صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله
بتاريخ 24 ذي الحجة 1441 الموافق 14 أغسطس 2020م
من الاصطفاء المزعوم إلى الانقسام الداخلي: قراءة قرآنية في أزمة الكيان الصهيوني
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يؤكد القرآن الكريم، في أكثر من موضع، أن الانحراف عن منهج الله لا يمرّ دون نتائج، وأن العقوبات الإلهية لا تكون دائمًا على هيئة هلاك مباشر، بل قد تأتي في صورة تفكك داخلي وصراع دائم ينخر بنية المجتمعات من الداخل. ومن أبرز هذه العقوبات ما عبّر عنه القرآن بإلقاء العداوة والبغضاء بين أهل الكتاب، بوصفها حالة مستمرة إلى يوم القيامة.
مواجهات واعتقالات صهيونية تطال عشرات الفلسطينيين بينهم صحفي في الضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: شنت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة واسعة من المداهمات والاقتحامات في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات في عدد من المناطق، أسفرت عن إصابات واعتقالات طالت العشرات، إلى جانب إخطار بهدم منازل ومنشآت، وصولا إلى استهداف قطاع التعليم في القدس المحتلة.
الخارجية الصينية: أمريكا تنتهك القانون الدولي باحتجاز السفن
أكّدت وزارة الخارجية الصينية، أن قيام الولايات المتحدة باحتجاز السفن الأجنبية بشكل تعسفي يُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويقوّض أسس النظام الدولي القائم على احترام السيادة وحرية الملاحة.-
11:06مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو الإسرائيلي شرق حي الزيتون بمدينة غزة
-
10:40الخارجية الصينية: احتجاز واشنطن التعسفي للسفن الأجنبية انتهاك خطير للقانون الدولي
-
10:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
10:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
10:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
08:57مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة برصاص العدو الإسرائيلي في منطقة الفالوجا في جباليا شمال قطاع غزة