عروجٌ في أصْلابِ الطين إلى أبي تراب ... للشاعر حسن المرتضى
عروجٌ في أصْلابِ الطين إلى أبي تراب ... للشاعر حسن المرتضى عروجًا بلا قيدٍ جناحي قصيدتي إليكَ وفي معناكَ طينُ الحقيقةِ
عروجًا بلا قيدٍ جناحي قصيدتي
إليكَ وفي معناكَ طينُ الحقيقةِ
وأنتَ مطارٌ كالسّماواتِ غائمٌ
فكيفَ هبوطي في البروقِ الغزيرةِ؟!
وريشُ قوافي الرّوحِ ما جالَ أعْصُرًا
سوى الآن، والأزمانُ صارتْ خريطتي
تفحصّتُ فيها الليلَ والصبحُ لازبٌ
تصَلصَلَ في الأسماءِ قبلَ الخليقةِ
أُدحرجُ رأسَ الغيبِ للبدءِ مبصرًا
لأعبرَ فيه المنتهى في الصحيفةِ
رأيتُكَ نورَ الطينِ قبل ابتدائنا
فأنتَ وطه كنتما نورَ طينتي
فكمْ حارَ في معناكما ذهنُ آدمٍ
إذا رتّلَ الأسماءَ نورُ البصيرةِ
محمدُ مقرونٌ مع اللهِ في اسْمهِ
وأنتَ لطه البابُ في كلّ سيرةِ
أبًا لترابِ الأرضِ، هل كانَ صدفةً
يكنّيكَ طه؟... قاصدٌ خيرَ كنيةِ
أبًا لترابٍ فيهِ أسجدتُ جبهةً
وحتى فناءِ الطينِ تبقى هويّتي
* * *
أطوفُ بأصلابِ الصباحاتِ كعبةً
فأشرقتَ من أركانها كالظهيرةِ
وكانتْ خيوطُ الشّمسِ شعّتكَ باسمًا
إذا قُلتَ للأضواءِ أنتم عشيرتي
بزغتَ ببيتِ اللهِ؛ خُذني بومضةٍ
تلوحُ على أسْفارِ شعري الحزينةِ
وخذني بأخرى بعد ليلِ ابْنِ ملجمٍ
إلى فجركَ الباقي بقاءَ الشريعةِ
وخذني لأصطادَ الشظايا بوجههِ
وأفصلَ خيطَ الصبحِ عن كلِ ليلةِ
أصومك في جرحي الذي إنْ نزفته
أرقتُ سحوري قبل صومي مصيبتي
فبئرُ مساءاتِ الدُّجى نحوَ قاعِهِ
صببتَ دلاءَ النورِ قبلَ البحيرةِ
وأرنو بآبارِ السّماءِ انعكاسَها
فدوّنتُ في حيطانِها اسْمِي وبيعتي
* * *
أهاجرُ طينًا فيكَ يتلوكَ والمدى
جهاتُكَ يا منْ أنتَ بابُ المدينةِ
أزمُّ مسافاتي وزوّادتي رؤىً
وأنتَ امتدادي في الدّروبِ الطويلةِ
سبَحْتُ بلا جوٍّ إلى كلِّ موضعٍ
لأرنوكَ سقفًا للسّماءِ الأخيرةِ
وطرتُ بلا ماءٍ على خيلِ ريشةٍ
وفي حمئي المسنونِ تُملي رقيمتي
ببابكَ مسكينُ المسافاتِ واقفٌ
وخطوُ اليتامى دونَ دربٍ فسيحةِ
أسيرُ ولاقيتُ الأسيرَ قصائدًا
قصيدته مثلي مضتْ كالأسيرةِ
تمرأى بوجهي العتقُ قرصًا منحتَهُ،
ببردةِ عتقٍ أنتَ تطوي خطيئتي
لأدخُلَني حقلًا من الشّعرِ أينعتْ
سنابلُهُ إذْ أنتَ تروي حديقتي
وللماءِ أصلابٌ فأبناءُ زمزمٍ
تجلّوا غديرًا فيهِ تمضي سفينتي
فأسري بمجدافي وجدتُكَ ضِفّتي
وشاطئَ عفوٍ فيهِ تُرْسِي قصيدتي
***
تعز: مبادرات مجتمعية واسعة تكسر العزلة عن عزلة المقاعشة بمديرية مقبنة
المسيرة نت| خاص: في مشهد تنموي يعكس روح المبادرة والتكافل الاجتماعي، تمكن أبناء عزلة المقاعشة بمديرية مقبنة في محافظة تعز من تنفيذ حزمة واسعة من المبادرات المجتمعية في قطاع الطرق، أسهمت في ربط القرى ببعضها، وتحسين حركة التنقل، وتخفيف معاناة استمرت لعقود، وذلك بدعم من وحدة التدخلات التنموية المركزية الطارئة وبمتابعة ميدانية من قناة المسيرة ضمن برنامج "نوافذ".
غزة تواجه إبادة صامتة وسط عجز دولي وحصار متواصل
أكّد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار ارتقاء الشهداء في قطاع غزة بفعل البرد القارس، وانهيار المنازل المدمّرة جراء القصف، إلى جانب الانتشار الواسع للأمراض، يكشف أن أبناء القطاع ما زالوا يرزحون تحت أبشع صور الإبادة الجماعية الممنهجة.
طهران: المسيرات المليونية تؤكد صمود الشعب واستعداد الجمهورية الإسلامية للدفاع عن أمنها
شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المحافظات مسيرات جماهيرية حاشدة، شارك فيها ملايين الإيرانيين، لتوجيه رسالتين رئيسيتين، الأولى داخلياً، تؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت قوية ومستقرة، في مواجهة المزاعم التي يروج لها الأعداء عن ضعف طهران، والثانية خارجياً، لتوجيه تحذير لكل من يفكر في المساس بأمن الجمهورية الإسلامية، مفادها أن الشعب يقف خلف قيادته وفي خندق واحد مع القوات المسلحة ضد أي عدوان محتمل.-
13:36المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: 7 شهداء نتيجة البرد الشديد و24 شهيدا نتيجة انهيارات المنازل المتضررة بقصف سابق للعدو منذ دخول فصل الشتاء
-
13:35مصادر فلسطينية: سقوط أجزاء من منزل مواطن متأثرات بقصف سابق للعدو الإسرائيلي في بلوك 12 بمخيم الشاطئ في مدينة غزة
-
12:03حازم قاسم: ندعو الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الإسرائيلي وعدم السماح باستمرار إبادة أهل غزة
-
12:03حازم قاسم: من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة وأن يستمر الحصار الإسرائيلي
-
12:02المتحدث باسم حماس حازم قاسم: استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد وانهيار المنازل المقصوفة وانتشار الأمراض يؤكد أننا في قطاع غزة ما زلنا نعيش في أبشع أنواع الإبادة الجماعية
-
11:11مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: الأسرى في سجن "جلبوع" الصهيوني يعانون من برد قارس دون توفير أي وسائل تدفئة أو ملابس شتوية