قلعة العصر !
تبقى المدينةَ الملهمةَ! انتفضت من تحت الرُّكامِ ونيرانِ العدوان تحُــضُّ على النهوض نحو الأقصى وتدفَعُ به إلى الأما. فلا مستحيلَ.. تقولُ تظاهرةُ مدينة السلام في الذكرى السنوية للصرخة. خرجت صعدةُ لأول مرة في ظل العدوان خروجاً مشرِّفاً!
تبقى المدينةَ الملهمةَ!
انتفضت من تحت الرُّكامِ ونيرانِ العدوان تحُــضُّ على النهوض نحو الأقصى وتدفَعُ به إلى الأما.
فلا مستحيلَ.. تقولُ تظاهرةُ مدينة السلام في الذكرى السنوية للصرخة.
خرجت صعدةُ لأول مرة في ظل العدوان خروجاً مشرِّفاً!
خرج الشُّعْثُ الغُبْرُ المكلومون وقد تعالَوا على الوَجَعِ والجراح ليُقَدِّموا نموذجاً يؤكِّدُ أن كُلّ شيءٍ دون أن يرتقيَ إلى وجع القُدس!
صعدةُ تملَّكها التحدي والتجدّدُ والاندفاعُ لأجل القضايا الكبرى حتى بات نهجاً يحكم أبناءَها ويمنحها قوةً أسطوريةً لا حدودَ لها!
هي صعدةُ التي أعدَّها صاحبُ هُتافِ الحرية لمواجهةٍ طويلةٍ مع أعداء الأمة ومَن في رِكَابِهم من أدواتٍ ومهما كانت هذه المواجهةُ مريرةً ومكلفة!
وصعدةُ للمرة الألف تُثبِتُ أنها في ميدان المواجهة، اليمن كله!
صعدةُ تُخبِرُنا من جديدٍ أن الموقفَ سلاحٌ والمعاناةُ معَ الكرامة سلاحٌ، وأنَّ دمَ الشهداء والتضحية سلاحٌ والصبر سلاحٌ وأن صعدةَ هي السلاحُ الاستراتيجيُّ وشارةُ النصر!
العدو يُدرِكُ هذا؛ لذلك هو يخافُ من اليمن..
وحين يتذكَّرُ صعدةَ سيمتلئُ سيلاً من الرعب يستوطنُه إلى ما لا نهاية!
سحقاً لمَن ظنوا أن صعدةَ قضت وقد ضربتها غاراتُ مقاتلات العدوان ونيرانُها التي سقفت سماءَها وأشعلت أرضَها ناراً!
صعدةُ أيتها الكبيرة، عدوُّك عدوُ اليمن المتخم بمال النفط، فقير للكرامة.. فهلّا تتصدقين عليه بشيءٍ من الكرامة الوافرة عندك وعند مواطنيك الكرام!
تحترقُ صعدةُ بعدوانٍ قذر وتقاتل بشرف!
تبعثِرُ الخططُ وتغيّرُ الموازينُ وتقلِبُ المعادلاتُ رأساً على عقب وتحدد قواعدَ الاشتباكِ وتعلن أن حساباتِ العدوان خاطئةٌ..
على وحش الاستكبار وثعالبه فيه المنطقة أن يدركوا أنه ليس بمقدورهم أن يجعلوا صعدةَ تنحني وأن المستحيلَ عينَه هو أن يستسلمَ اليمنُ الذي يقاتلُهم ببسالة لم يسجِّلِ التأريخُ نظيراً لها!
صعدةُ التي تناولتها عشراتُ المجازر المروعة _ترتقي بعضُها لمذابح_ وأكل العدوان منها صعدةَ المدينة وضحيان والملاحيظ والظاهر وبشكل مرعب! وتشعّب العدوانُ في استهدافها متراً متراً ومنزلاً منزلاً، يجرِّبُ كُلَّ الطرق وكل أنواع الأسلحة المحرِّمةِ والفتّاكة! فاغتال أبناءَها في منازلهم!
وفي أسواقهم التي يقصدونها!
وعلى قارعةِ الطريق!
وفي محلّاتهم التجارية!
وفي المدارس والمساجد!
وفي مختلف المرافق الحكومية!
وبقايا الأسلحة العنقودية تغدرُ بهم وتكمُنُ لهم في ربوعها! والأمراض الخطيرة تنهَشُ أجسادَ سكانها وهي الفريسة الدائمة لتوحُّش العدوان! وفيها يراكِمُ العدو سياسةَ التجزير وهي في بنك أهدافه تحتلُّ المرتبة الأولى!
والعالَمُ يشاهِدُ كُلَّ ذلك ثم يهجعون! لا يُنسيه كُلُّ هذا القدسَ، تُبعَثُ وتنتفِضُ كطائر العنقاء لتقولَ بملِء الفم ( يا قدس إنا قادمون ).
مظلوميةُ صعدة وثباتُها يكفيان لينسجا انتصاراً مدوياً على وحش الاستكبار وثعالبه هذا ما يخبرك به كُلُّ شيءٍ في صعدة.
الرجالُ والأطفال والنساء والحجر والشجر والتراب وفي غمرة احتدام المعركة وفي ذروة تحشيد الثعالب ما تبقى لها من أوراق في المعركة! تخبرك صعدةُ وتخبر وحشُ الاستكبار مباشرةً وراعي الصهيونية أنها ما تزال تخبِّئُ الكثيرَ من المفاجآت التي ستقودُ لتحولات! كما قادت الصرخةُ تغييراً في فترة زمنية قصيرة، هذه هي صعدة مدينة السلام وقلعة اليمن الفريدة ليست ديان بيان فون الفتنامية ولا هي ستالينغراد الروسية، هي صعدةُ اليمنية! قلعة العصر! التي ستواصِلُ المعركة ومعها كُلّ اليمن في روعة ثبات وجلال تضحية، وعظمة ولاء للحق وللقضية المركَزية للأمة وللكرامة الوطنية..
لقد خرجت جموعُ الجماهير الحرة والأبية في مدينة السلام تعلن وتردِّدُ معها صنعاءُ وحجة وريمة وتعز والخ الخ لن نكونَ نحن اليمانيين إلا وقودَ عبور للمستقبل الذي نحفظُ به قرارَنا وموقعَنا ودورَنا الرائد والمؤثر وَما دون هذا لن يحدُثَ إلا أن نصيرَ رماداً! أو نبعثرَ ذراتٍ في الهواء!
إن كُلَّ شيءٍ من اليمن، بدءً من خطوط النار وصولاً إلى مَن هم على مقاعد الدراسة، لا ينفكُّ عن التأكيد لإعدائه أنهم يقاتلون شعباً محارباً يملكُ همّةً تتسعُ لأمالِ أمته وَبالدم القاني يسقي ذلك وأن نزعةَ المقاتل بالثورة المؤمن بحتمية انتصارِها هو ما يضبُطُ إيقاعَ مسارِ بلد الإيمان والحكمة.
الحنبصي: السعودية والإمارات تحاولان إعادة تجربة سوريا في اليمن لخدمة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والصحفي عبد الله الحنبصي أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من تحركات وصراعات ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج التجربة السورية في اليمن، بهدف إسقاط المشاريع الوطنية وتعزيز نفوذ القوى الخارجية، لافتاً إلى الدور البارز للسعودية والإمارات كأدوات تنفذ أجندة الكيان الصهيوني في المنطقة.
غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
الخبير الاقتصادي الحداد يكشف للمسيرة أبعاد وأهداف وحيثيات التوجّه الأمريكي نحو "غرينلاند" وفنزويلا
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن التوجه الأمريكي الحالي نحو السيطرة على جزيرتي غرينلاند وفنزويلا يأتي في سياق أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد حاولت في السابق شراء غرينلاند بمبلغ 1.7 تريليون دولار من الدنمارك، لكنها لم تنجح، ما دفعها للتفكير في السيطرة المباشرة على هذه الجزيرة الغنية بالموارد والمعادن النادرة.-
00:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تفجر روبوتات مفخخة محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
00:31أمريكا: احتجاجات واسعة ومتواصلة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا عقب مقتل امرأة برصاص عناصر إدارة الهجرة
-
00:18مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان
-
00:13حاكم مقاطعة فورونيج الروسية: إصابة 4 مدنيين وتضرر 7 مبانٍ سكنية واندلاع حريق في مبنيين جراء هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة
-
00:11القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا
-
00:06مصادر سورية: دورية تابعة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط